]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لماذا أنا فقط

بواسطة: فاطمة الغامدي  |  بتاريخ: 2014-04-05 ، الوقت: 05:47:00
  • تقييم المقالة:

هل أنا فقط من يلاحظهم.. من يترك مشاهدة ما عُني بهِ ويتجه إلى المغمور .. أتصرف بتلك التصرفات وكأني ألهث عمدا وراء ما ينغص راحتي , بسبب بقاءهم دوما في مخيلتي , فيتزلزل سكوني.. إلى الضعيف يدوم نظري وإلى المرهق لا أرفع بصري.. لا أدري هل هذا خطأ فأتركه أم أبقى فيه أم أعتدل.. وماذا أصنع بنفسي إن هي أرادت تتبع من لا يراهم أحد ومقت من يراهم كل ُ أحد.. أكره مراقبة مترف وأعشق مراقبة مسكين , هكذا عرفت نفسي .. خارج الأضواء دوما هم ساكنون ..لذا هم مقربون ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق