]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصر والعقول الغائبة

بواسطة: ممدوح محمد إبراهيم  |  بتاريخ: 2011-11-22 ، الوقت: 06:08:43
  • تقييم المقالة:

بصراحة وباختصار شديد أحسن وصف لما فيه نحن الآن وبعد أن أصبح التشتت هو السمة الأولى والغالبة على كل مظاهر حياتنا.. ، وما يحدث اليوم في مصر من هذا الانفصال الكبير بين الحقيقة وبين الأكاذيب.. هو ما كتبه ابن خلدون فيلسوف التاريخ العربي في مقدمته التي كتبها قبل أكثر من خمسمائة عام ، يكاد " ابن خلدون " يرسم صورة حقيقية أو صورة فوتوغرافية للمشقة التي يمكن أن تواجهها أي محاولة لاستجلاء الحقيقة ، أو ما هو قريب منها في حدث من حجم ونوع 25 يناير وما ثار حولها ولا يزال . . . حين يقول في مقدمته العظيمة " إن الغلط والوهم نسيب للأخبار وخليل، فالأخبار مظنة الكذب ومطية الهذر، والكذب متطرق للخبر بطبيعته ". ثم يمضى بعد ذلك يُعدّد الأسباب المؤدية إلى ذلك فيقول : " منها التشيّعات للآراء والمذاهب ، فإن النفس إذا كانت في حالة الاعتدال في قبول الخبر أعطته حقه من التمحيص والنظر ، حتى تتبين صدقه من كذبه ، وإذا خامرها تشيّع لرأى أو نحلة قبلت ما يوافقها من الأخبار لأوّل وهلة وكان ذلك الميل والتشيّع غطاء على عين بصيرتها من الانتقاد فتقع في قبول الكذب ونقله . ومنها الذهول عن المقاصد، فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين أو سمع وينقل الخبر على ما في ظنه وتخمينه فيقع في الكذب. ومنها الجهل في تطبيق الأحوال على الوقائع لأجل ما يداخلها من التلبيس والتصنُّع فينقلها المخبر وهى بالتصنُّع على غير الحق في نفسه . ومنها تقرّب الناس في الأكثر لأصحاب التجلة والمراتب . ومنها الجهل بطبائع الأحوال في العمران ، فإن كل حادث من الحوادث ذاتاً كان أو فعلاً لا بد له من طبيعة تخصّه في ذاته وفيما يعرض له من أحواله ، فإذا كان السامع عارفاً بطبيعة الحوادث والأحوال في الوجود ومقتضياتها أعانه ذلك في تمحيص الخبر وعلى تمييز الصدق من الكذب .! " أرجو أن تكون الصورة وضحت.

مقدمة " ابن خلدون "


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سجين الذكريات المره | 2011-11-22
    من المحزن والمبكي..ان نرى ام الدنيآ التي حملت عقول وافكآر وادب واخلاق الشعب المصري
    لآنلوم الشعب المصري..لأآن الشعوب العربية تعآني معآنآة لم تسبق لهآ من جرآئم عنصرية
    لم تصدق عيآني بمآ يتدآول في نشرة الاخبآر عن حآل اخوآني المصريين...اكذب عيني
    ان ارى الشعب المصري بهذآ الشكل اللهمجيــة...اللهم احفظ شعب مصر وفرج همومهم ونفس كربهم
    واستر لباسهم التقوى والعفة...واجعل الحكمة هي من تدورهم...وارفع الظلم عنهم..
    ان شاء الله نرى قريبآ دولة مصر بآعبق الزهور ورائحة الزهووور...ستبقين ام الدنيآ بشعبكـ المخلص الطيب المحترم
    احبكــ يامصر واحب شعبكـ تحيآتي لمشاعركـ تجآه الوطن(سجــيــن الذكــريــآت المــره *..)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق