]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بحسن نية

بواسطة: احمد المليجى  |  بتاريخ: 2014-04-04 ، الوقت: 22:49:11
  • تقييم المقالة:

        أرجو  بكل الاحترام و التقدير مراجعة  المقالات  جيدا , و أن تكون هناك ثمة معايير , لكى   تستحق النشر:   كما لو قلنا. ما هى الفائدة العلمية من ورائها  ؟ و هل تحترم ثقافة القارئ ؟ و ماهى القيمة الفنية له ؟ هل هذا يتساوى مع الكلام الفضيل الذى يستنشقه القارئ بروح طيبة أم هو من قبيل السرف الفكرى الذى  لا قيمة له ومن ثم مؤداه إهدار للقيمة الانسانية لعقل القارئ و المتلقى ؟ وهل فعلا من شأنها اثراء روح الابداع  ؟   مجرد تنويه عام ليس مقتصر على الموقع المفضال هذا ولا اكثر .

 

         إن السبب الرئيسى فى تأخر حالة الإبداع هو الاعتناء بالنتيجة , أو الحاصل المادى من المادة المكتوبة أو المذاعة وليس الاعتناء بهذه المادة  التى يرجى لها هذه النتيجة أن تتحقق . كما لو ذكرنا كم المشاهدة التى تحصل عليها و الإيرادات , فلم نعد نهتم بعقلية القارئ أو السامع , بل لم نعد نحترم آدميته كما لم نعد نطيق أن توجه إلينا سهام النقد البناء ناهيك عن ذلك المعول  الذى ينتقل من المادة إلى شخص صاحبها . اعتمدنا فقط على كون فلان  صاحب خمسين مؤلفا و مدونة فهو يكون إمام الركب  , و لم ننظر إلى ما كان يستطيع أن يتقلد تكاليف الإمامة أو الريادة  , كما لو اعتبرنا أنها مجرد مادة تجارية  , فترى منتِجا يهتم بغلاف قطعة الحلوى ولا ينظر هل لها من ضرر ام لا ام لها عائد انسانى يعود على المجتمع  بثمرة على المدى الطويل , مجرد مادة للاستهلاك ,  كذلك الحال  ظاهر فى الصلاوات المكتوبة,  فلان غنىٌّ قدِّموه إماما للصلاة ولم ينظروا الى كونه يعرف كيف يقرأ سورة من القرآن من عدمه ,   الشاهد فى هذين المثالين هو أن القيمة الجمالية  لم تعد بالكيفية ولكنها كم ,فما يحقق نفعا ماديا ولو على المدى القصير يعتد به و ما ليس فلا . أيضا ظاهرة الاثرة  فنرى أناسا لا يفسحون مجالا لغيرهم قد تكون على أيديهم نهضة الإبداع و الثقافة كأنهم من جلدة و الناس من جلدة أخرى فلا بانتماء  يعبئون و بكل فضيلة يهزؤون و يقولون حرية إبداع  وهم فى الاصل  لا يعرفون ما معنى كلمة إبداع . وهى الطامة الكبرى التى أودت بالابداع و هشَّمت أحلام المبدعين ممن لم تَرَهُم الشمس أو تبصرها عيونهم  لكثرة ما حل بالسماء من غمام السفه و السرف الفكرى , فذهبوا و ذهبت  معهم أفكارهم . و رحمة الله على الكتابة . حتى لغتنا الجميلة أدخلنا عليها الفاظا ما انزل الله بها من سلطان , او كل شىء لانجازه يقتضى إهراق دم ؟ و بمعنى اخر ثورة ؟ لله الأمر من قبل ومن بعد .    لا تعدُّونى كاتبا ولا تحسبونى من الكتَّاب فقط خذوا الأمر منى كما لو كنت ذواقا للادب والعلم  , و اطرحوا بعيدا أى جانب أو أى تاويل لكلامى هذا , و من قبيل حسن النية  .              

          كنتم قد طرحتم فكرة حينما استعاد الموقع عافيته بفضل الله ثم إخلاصكم  و الكتاب الأفاضل ,. أن تكون لدى بعض الكتاب الأفاضل من رواد الكتابة على هذا الموقع  ,أصحاب القلم النفيس  و الفكر المستنير  رخصة مراجعة المقالات و حذفها إذا استوجب الأمر ذلك  , فمالى أرى كتابات ومقالات كما لوكانت إعلانات  بل كما لو كانت  من كلام  الطرقات لا فنَّ فيها ولا إيحاء ولا أدب و لا تعبير  ولا صياغة جيدة  , كأن سيدة تحدث جارتها عن مسلسل  مما يذاع من السرف و الترف على الشاشات, بل إن  هذه السيدة أفضل كلاما من هذا الذى يكتب على الموقع ولعله لم يُلحظ من لجنة المراجعة بدون قصد .؟ دعونى  أطرح عليكم أسماء فاضلة أفكارها حاضرة وكلماتها  , وجوه ناضرة فى أيامنا المعاصرة  فالموقع جد ملىء بالافاضل من المبدعين و المبدعات  ومن هؤلاء : الكاتب : محمد محمد قياسه , الكاتبة : طيف امرأة,الكاتب  : أحمد الخالد والكاتبة :لطيفة خالد - و غيرهم  ممن  هم موجودن فى الصدارة  , لماذا لا تعطونهم رخصة الحذف ؟ حتى يرى من هو مثلى هل يستحق كلامه أن يقرأه الآخرون  , وهذا يعد بمثابة  تقييم سلبى وإن كان فيه من القسوة,  فالدواء رغم أنه مر ففيه الشفاء باذن الله . ولست   أرفع نفسى عن النقد ولا أمنع كلماتى أن تكون محل نقد . كما أنه من الفوائد  الجليلة إعطاء الفرصة للإبداعات الجديدة فى  أن ترى كلماتهم النيرات لذاتها وجه السماء و هو ايضا توجيه لكل كاتب أن يتحرى ما يكتب من قول أو تصريح  . فقد يغضب قرينى من أن أوجه له سهام نقد لأقواله  , فضلا عن مقالاته , و بدلا من حدوث التفاهم  الذى يثرى روح الإبداع يحدث التصادم  , ولا أزكى نفسى , فكلانا لما يرى أن كلماته  محل  محاكمة من جهة ذات حياد,  فسوف يلتزم  ليس بالمقال فقط بل بالحركات و السكنات و الإعراب و سوف يعكف على الدراسة و البحث .  الأمر ليس مجرد أن يحصل هذا على مشاهدات عاليه وهذا لا , بل فوق ذلك كثير, إنما هو عبارة عن رسالة إبداع أخذتموها على عواتقكم - أعانكم الله عليها - فلا يكن هنالك ثمة غفلة  عن هذه الرسالة , حتى لا تضيع  من بين أيديكم . أعرف و أوقن تماما أنكم  لم تدخروا جهدا فى سبيل الاعتناء بالرسالة  هذه ولم تقصروا , لكن  الرجا كل الرجا  إعمال هذه الرخصة وإعطائها لمثل هؤلاء الأعلام الأفاضل الذين  ذكرت سلفا  . و قبل أن أنهى أود و إن كان هذا آخر مقال لى  على هذا المقام الفضيل بسبب منى أو خارج عن إرادتى  أن يكون لفظى خفيفا عليكم وأن تأخذوه من قبيل حسن النية لا أكثر كما أشرت سلفا , إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت  وما توفيقى الا بالله . و أرجو من القائمين على الموقع  إمهالى الفرصة لسحب نسخ من مقالاتى  فيما هاهنا ,وإن كان البعض يرى غصة من كلامى هذا فليدرك أن الدواء مر ولا بد للشفاء منه . والله المستعان      

 

أ؛أحمد المليجى 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق