]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

(68) وتلك الأيام نداولها بين الناس .. مقال محمد سراج الكاتب الفنان وسكرتير التحرير بجريدة المساء .. عندما يأتى المساء

بواسطة: محمد سراج  |  بتاريخ: 2014-04-03 ، الوقت: 20:15:04
  • تقييم المقالة:

 

عندما يأتي المساء   محمد سراج   3/4/2014 3:43:27 PM     وتلك الأيام نداولها بين الناس  الأحد 6 أبريل القادم أكمل عامي الخمسين في الحياة منها 28 عاماً في جريدة المساء أتذكر عندما كنت في الثمانينات وكنت ضمن هواياتي بجانب الرسم هواية المراسلة أرسال جميع الصحف بلا استثناء وكنت مع جريدة المساء أكثر حظا وفزت بالكثير من نشر آرائي ورسوماتي علي صفحاتها.  وهذه الجريدة كعادتها تتبني الأفكار الجديدة وتضع القارئ نصب عينيها ولا تنسي أبدا جمهورها وتعطيهم دائما النصيب الأكبر والمساحة لابداء الرأي فكان هناك باب ثابت رأيك في الصفحة الأولي ورأيك في الصفحة الأخيرة ولقطات بعدسة القراء ومازالت صفحة كاملة لنشر شكواهم.. ولما لا فالقارئ شريك معنا في تحرير الصحيفة لأن سلعتنا منه وله.. وتمر الأيام والسنون ويطالبني القراء باعطاء مساحة من كلمتي "عندما يأتي المساء" لهم.. ورجعت بي الذاكرة لأيام المراسلة وان اختلفت الوسيلة للمراسلة فكان في الثمانينات لا يوجد غير ساعي البريد "البوسطة" للفقراء أمثالنا أما الآخرون فكان بإمكانهم عبر الفاكس.. ولكن الآن الفقير لديه موبايل يرسل الصورة والكلمة عبر النت والايميل وتعددت وسائل الاتصال وهناك طفرة هائلة في استطاعة الجميع بلا استثناء.. المهم انني لم أجد أمامي الا الرضوخ والاهتمام برأي القارئ بتحديد يوم في كلمتي من حق رسائله واحتراما للمشاركة تماما كبرامج التوك شو علي الهواء مباشرة.  وأتمني من كل كاتب كبير أن يفسح مجالا للقراء في عموده عسي أن يساهم بقدر كبير في اكتشاف مواهب جديدة سلاحها القلم.. ومن الرسائل: من أحد الطيور المهاجرة وهو المصري الذي سافر لايطاليا اسلام السويسي من روما يقول:  أنا متابع جيد لجريدة المساء وبشغف لأنه تربطني علاقات شخصية بمعظم الصحفيين وألتقيت بهم أثناء سفرهم لايطاليا.. ويقول ياريت تكتب عن الروتين الذي يتصاعد في مصر ونصطدم به عند دخولنا مصر ونشهد الفارق الكبير للمعاملة في الخارج وبلدنا الحبيبة.. فهناك ثورات قامت من أجل هذا التغيير وتحطيم الروتين وللأسف مازال.. ورسائل أخري من القارئ حمادة عجور من سوهاج تحمل في طياتها الحب والاحترام والمودة لجريدة المساء لأنها تشعر بالمواطن البسيط وهي علي حد قوله حلقة الوصل بينه وبين المسئولين للوقوف علي حل مشاكل المواطنين وطلب نشر اشعار له ولكن المساحة لا تكفي حتي لنشر باقي رسائل القراء.  When evening comes    Mohammad Siraj     3/4/2014 3:43:27 PM       And those days Ndolha between people  Sunday, April 6th next completed Ami session life, including 28 years in the newspaper the evening I remember when I was in the eighties and I was within my hobbies beside the painting hobby correspondence and submitting all newspapers, without exception, and I was with the evening newspaper more fortunate and won a lot of publishing my views and my drawings on their pages.  These Gazette usual adopt new ideas and put the reader in mind and do not forget never audience and give them always the largest share and space to express an opinion, there was a door fixed opinion on the first page and think about the last page and footage Lens readers and still full page to publish their complaints .. and why not reader partner with us in the editing The newspaper because Slatna it has .. The days pass and the years and ask me to readers by giving an area of ​​the words "when it comes to the evening" to them .. and I came back my memory to-day correspondence and varied means of correspondence was in the eighties there is only the postman "Bosta" for the poor like us the others had they via fax .. but now the poor has Mobile sends the image and the word across the Web and E-mail and numerous means of communication and there is a huge surge in the capacity of everyone without exception .. It is important that I did not find in front of me, but bow and attention to the opinion of the reader identify day in the words of the right of his letters and respectful to participate fully as a platform Tok Shaw on the air.  I wish all of the great writer that leaves room for readers in his column, hoping that contributes significantly to the discovery of new talents weapons .. Pen and messages: One of migratory birds, which the Egyptian, who had traveled to Italy Islam Souissi from Rome says:  I follower good evening newspaper and eagerly because I have had personal relationships with most journalists, I met while traveling to Italy .. and say I wish you could write about the routine that mounts in Egypt and we hit it when we entered Egypt and seeing the big difference for treatment abroad and our beloved .. there are revolutions made for this change and break the routine and unfortunately still .. and other messages from the reader Hamada Ajjour of Sohag carries the love, respect and affection for the newspaper the evening because they feel citizens simplex which as he put the link between him and the officials to find out the solution to the problems of citizens and request the publication of notice of him, but the space is not enough even for the deployment of the rest of the readers' letters.


http://www.almessa.net.eg/main_messa.asp?v_article_id=134892#.Uz21K_C5K1t

http://www.masress.com/almessa/234892

http://www.youtube.com/watch?v=HXHadrmnRaU

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق