]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عبد الحليم وكمال حسني وانتخابات الرئاسة . بقلم . عاطف سنارة

بواسطة: عاطف سنارة  |  بتاريخ: 2014-04-02 ، الوقت: 22:44:39
  • تقييم المقالة:

 

 

قد يسأل البعض ايه ال جاب القلعة جنب البحر ولم الشامي علي المغربي ..؟؟ وما علاقة عبد الحليم وكمال حسني بما يحدث الان ؟؟  ربما ذكري وفاة عبد الحليم واعلان لجنة الانتخابات جدول الانتخابات الرئاسية .ذكرني ونبهني لشيء ما .

 

 

ظهر المطرب كمال حسني ولحن له  الموسيقار محمد الموجي لحنا اشتهر بسرعة  ولا يزال حتي الان تألفه الآذان هو "  غالي عليا "  .وربما ظن البعض ان مغنيه هو العندليب .. حاول الموجي صانع معظم أشهر ما غني عبد الحليم ان يعظه ألا يغتر ..وأنه كملحن قادر ان يصنع نجوما مثله .. وظهر علي الساحة بالفعل  مطربون لا يقلون في الموهبة عن عبد الحليم مثل عبد اللطيف التلباني وماهر العطار ومحرم فؤاد .. الا أن عبد الحليم أكل الجو واستطاع بذكائه ان يبقي فتي الغناء المدلل ..وسافر كمال حسني الي بريطانيا غير قادر ان يستمر في هذا الجو الذي لم يستطع ان يكمل فيه ..وخسر الغناء المصري صوتا رائعا .. ربما لو استمر لتغيرت خريطة الغناء في مصر .. الا انه ريح نفسه وانسحب ..نتذكر ايضا ما حدث بين أسمهان وام كلثوم والاشاعات الكثيرة حول ان ام كلثوم كانت تريد ان تبقي هي الصوت الوحيد الذي ينتظره الجميع ..

 

البعض كان يظن ان الموجي يحارب عبد الحليم ويريد ان يقضي عليه .. ومحبو عبد الحليم كانوا لا يرون غيره .. رغم ان الموجي لحن له اشهر اغانيه حتي أن  آخر ما غناه وهو قارئة الفنجان كان من ألحانه ..

 

 

 

 نحن الان في مشهد سياسي انتخابي قريب من هذا ..من  يريد السيسي لا يري غيره ويظن انه بغيره لن تنصلح مصر ومن يريد حمدين يؤكد انه اذا لم يقدم صباحي الي قصر الرئاسة فقد انتهت الثورة .. من يريد السيسي يري فيه قائدا ملهما ..ومن يريد حمدين يري فيه سياسيا ومناضلا  نادرا .. حالة التناقض في الاختيار اما أبيضا او اسودا ..

 

 

 

السيسي معارضوه يرون ان الفلول هم مناصروه وحمدين معارضوه يرون ان الاخوان هم مناصروه ..رغم ان حمدين ذكر ان الاخوان سيدلون بأصواتهم للسيسي ..وتعجبت كثيرا من سخرية البعض من خالد علي .. ربما لو ترشح وكان لديه برنامجا واضحا وقويا لم لا يكون مرشحا له مؤيدوه  ومضيفا للوطن  ؟؟!!

 

 

 

حالة التنافر المجتمعي والقضاء المعنوي علي اي شخص يسعي الي اي منافسة قد تدفن مواهب وقدرات .. ربما يصل الامر الي البغض الشديد لمجرد انك تحب عبد الحليم فلا تطيق ان ينافسه كمال حسني .او تناصر السيسي فلا ينافسه حمدين او خالد علي او اي شخص .. والعكس ..

 

 

 

هل تعلم ان كمال حسني  توفي عام 2005 بمصر  بعد هجرته سنوات الي بريطانيا .. بالطبع معظمنا لا يعلم .. لكن ذكري عبد الحليم لا تزال عالقة في الذاكرة ..

 

لم يتسع صدر مصر الفني للمطرب  كمال حسني في ظل وجود العندليب ..واخشي الا يتسع صدر مصر السياسي لاي سياسي معارض او مختلف مع من نؤيده ..وتكون التُهم المعلبة جاهزة ومتأهبة لتنطلق في وجهه ..  

 

 

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق