]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الدستور العراقي بين السياسة والأحتلال

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-02 ، الوقت: 07:28:51
  • تقييم المقالة:

 

الدستور العراقي بين السياسة والأحتلال:

علينا كعرب مسلمون أن نفهم أم الديمقراطية الغربية تختلف جذريا عن دمقراطينا التي تبرمجت على النظام الأسلامي حقوق وواجبات وتعاون قائم على أساس البر والتقوى فكيف لمجتمع أن يفرض عليه قوانين غربية تحت أسم الديمقراطية وهذا أساسا منافي للديمقراطية عقلا أذا فرض شيء على المجتمع أصبح مفهوم الديمقراطية منتفيا عقلا دستور تحت ظل أحتلال أمركي أقرار قانون الأرهاب مع العلم لن يعرف الشعب العراقي الأرهاب الا بعد أقرار الدستور ولن يعرف الشعب العراقي الطائفية الا بعد أقرار الدستور ولن يعرف الفتن والأفتراء السياسي ألا بعد أقرار الدستور ولن يعرف التعدد الحزبي ألا بعد أقرار الدستور وكل هذه القرارات هي قتل لوحدة الشعب والوطن وتطبيق لقانون ((فرق تسد))..

أما أقحام المرجعية في هذا الأمر فهو لغرض أنقياد الناس للرأي الأمريكي لأن الناس لاتؤمن بشيء تتخذه أمريكا ويرضى به شعب العراق لأن ولاء الشعب العراقي لعلمائه قبل كل شيء سنة وشيعة ولذلك نرى أن الأخوة السنة رفضوا أقرار الدستور بوجود الأحتلال قبل كل شيء تبعا لعلمائهم .

أما في وسط وجنوب العراق فكان تأثير الحكومة الأيرانية واضحا لاجدل فيه على بعض علماء الشيعة في النجف وبالضغط من قبل السياسيين الذين أرتبطت مصالحهم بالحكومة الأيرانية على هؤلاء العلماء في النجف حصرا أستخلصوا الموافقة من المراجع الأربعة وهم ((السيد علي السيستاني وبشير الباكستاني ومحمد سعيد الحكيم ومحمد أسحاق الفياض الأفغاني)) في تنظيم الدستور على غرار النسخة المطروحة من قبل القائد العسكري الأمريكي فتم التصويت على الدستور من قبل أتباع هؤلاء المراجع الأربعة أما المعارضة عليه تمت من قبل علماء الشيعة الذين يحكمون بولاية الفقيه حتى تم تأسيس قانون ضدهم تصدرت الدستور وهو ((لايجوز أدعاء ولاية الفقية في العراق ومن يدعوا بها يحكم عليه بمادة 4 أرهاب )) وهذا هو الغرض الأمريكي لأنهم متيقنون بأن صاحب الولاية لايعترف بكل مايصدر من خارج القرآن والسنة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق