]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما ينتصر الناصر لدينه تسقط وليجة الأنحراف

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-04-01 ، الوقت: 04:47:49
  • تقييم المقالة:

أعجبني حوار (الشيخ ثامر الجباسي):وعلينا أن نقرأ ماطرح في الساحة العلمية وهي محاججة شيعي مع شيعي ينفي خلافة الأنبياء لله تعالى والله الذي ذكر خلافتهم ونبوتهم حيث بان كل مكنون في نفس المدعي للعلم بالعقيدة الأسلامية وهذا أنحراف واضح من قبل كمال الحيدري ولكن الشيخ الكباسي صفعه صفعة أسلامية ليقول له كفى أفترءا على الله ورسله ياحيدري وعلى الحيدري أن يدرس العقيدة الأسلامية حتى يتيقن من فهمها بعد ذلك يحق له التحدث في العقيدة واليكم الطرح العلمي المنقول:

السيد كمال الحيدري ( مدعي الشمولية ) لا يعترف بخلافة الأنبياء وولايتهم ويتهمهم بالكذب في ذلك .

قال صاحب الشمولية في كتاب ( الولاية التكوينية ) ص151

تحت عنوان ( المراد من خليفة الله هو ألانسان الكامل ) حيث قال [ ومن الواضح أن الذي حصل على جميع ألاسماء الالهية هو ذلك ألانسان الكامل الذي لايوجد أفضل وأكمل منه , لأنه مظهر أسماء الله جميعا ومظهر ألاسم ألاعظم , ألاسم الذي يستجمع جميع الكمالات الالهية .

مضافا الى أن النبي آدم أبا البشر لا يصح أن يكون هو الخليفة المقصود في ألآية المباركة , لأنه – عليه السلام – كما سيأتي لاحقا أن شاء الله .

حصل على أربعة حروف فقط من حروف ألاسم ألاعظم , أما نبينا صلى الله عليه واله فقد وردت انه حاز أثنين وسبعين حرفا من حروف ألاسم ألاعظم ....... ]

وهنا عدة تعليقات :

التعليق ( 1) :

نسأل صاحب الشمولية هل ان النبي آدم ( عليه السلام ) هو خليفة الله ام لا ؟

فان صاحب الشمولية يقول : ان النبي آدم ( عليه السلام ) ليس خليفة لله وذلك لأنه لايمتلك ألاسم ألاعظم لأنه حصل على اربعة احرف فقط

حيث قال [أن النبي آدم أبا البشر لا يصح أن يكون هو الخليفة المقصود في ألآية المباركة , لأنه – عليه السلام – كما سيأتي لاحقا أن شاء الله .

حصل على أربعة حروف فقط من حروف ألاسم ألاعظم , أما نبينا صلى الله عليه واله فقد وردت انه حاز أثنين وسبعين حرفا من حروف ألاسم ألاعظم ....... ] .

التعليق (2) :

من خلال قول صاحب الشمولية : ان النبي آدم ( عليه السلام ) ليس هو خليفة الله لأنه لايملك ألاسم ألاعظم ( هذه صغرى ) , أذن ماهي الكبرى التي يتبناها صاحب الشمولية بحيث نفى الخلافة من النبي آدم ( عليه السلام ) .

الكبرى واضحة وهي :

كل من مَلَكَ ألاسم الاعظم فهو خليفة الله في أرضه وله الولاية التكوينية ( كبرى )

وبعد ذلك نطبق :

1: النبي آدم عليه السلام يملك أربعة حروف من ألاسم الأعظم .

2: النبي آدم ( عليه السلام ) لا يملك الاسم الأعظم ( صغرى ) .

3: كل من ملك ألاسم الأعظم فهو خليفة الله ( كبرى )

4: النتيجة : ان النبي آدم ( عليه السلام ) ليس خليفة الله .

التعليق (3 ) :

على الكبرى التي طرحها صاحب الشمولية , فانه

لا يوجد خليفة في الأرض قبل الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) لأ نهم لا يملكون الاسم الاعظم , وبالتالي فان صاحب الشمولية يكذب ادعاء جميع الأنبياء والأوصياء قبل الرسول الأكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) بالاستخلاف في الأرض وانهم الخلفاء وانهم الأنبياء والأوصياء وإنهم أصحاب الولاية .

وذلك :

1: كل من ملك الاسم الأعظم فهو خليفة الله في الأرض ( كبرى )

2: نأتي الى الروايات التي ذكرها صاحب الشمولية حتى نعرف هل هم خلفاء هل هم اولياء هل هم انبياء هل لهم ولاية تكوينية .

وحسب ما ذكر في كتاب الولاية التكوينية ص168

عن عبد الصمد بن بشير عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال (( كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما وكان مع موسى عليه السلام أربعة أحرف , وكان مع أبراهيم ستة أحرف , وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا , وكان مع نوح ثمانية , وجمع ذلك كله لرسول الله ( صلى الله عليه واله ) , ان اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا وحجب عنه واحدا ))

وحسب الرواية الكلام في نقاط

1: الاسم الاعظم هو سبعون حرفا .

2: الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) هو الوحيد من الانبياء الذي حصل على كل الاسم الاعظم .

3: النبي عيسى ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم لأنه حصل على حرفين فقط .

4: النبي موسى ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم لأنه حصل على اربعة احرف .

5 : النبي ابراهيم ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم لأنه حصل على ستة أحرف فقط .

6: النبي آدم ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم لأنه حصل على خمسة وعشرين حرفا فقط

 

بعد ان عرفنا ذلك نقول : على مبنى صاحب الشمولية هل الانبياء قبل الرسول الاكرم ( صلى الله عليه واله وسلم ) هم خلفاء لله ؟

ناتي نطبق :

1: التطبيق الاول :

كل من ملك الاسم الاعظم فهو خليفة الله في الارض ( كبرى )

النبي عيسى ( عليه السلام ) لم يمتلك الاسم الاعظم ( صغرى )

************************************************

النبي عيسى ( عليه السلام ) ليس خليفة لله في ارضه .

2: التطبيق الثاني :

كل من ملك الاسم الاعظم فهو خليفة الله في الارض ( كبرى )

النبي موسى ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم ( صغرى )

النبي موسى ( عليه السلام ) ليس خليفة الله في ارضه .

3: التطبيق الثالث :

كل من ملك الاسم الأعظم فهو خليفة الله في الأرض ( كبرى )

النبي إبراهيم ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الأعظم ( صغرى )

النبي إبراهيم ( عليه السلام ) ليس خليفة الله في أرضه .

4: التطبيق الرابع

كل من ملك الاسم الأعظم فهو خليفة الله في الأرض ( كبرى )

النبي آدم ( عليه السلام ) لم يملك الاسم الاعظم ( صغرى )

النبي آدم ( عليه السلام ) ليس خليفة الله في الارض .

التعليق (4) :

ان قولك [ أن النبي آدم أبا البشر لا يصح أن يكون هو الخليفة المقصود في ألآية المباركة ]

هذا يتعارض مع كلام اخر لك قبل صفحة واحد فقط حيث قلت في ص150 [ ...... وأن ألاسماء التي تعلمها خليفة الله هي أسماء ذو حياة وعلم وشعور وعقل و يتضح أن المراد بالخلافة هي الخلافة المظهرية والتجلي ليكون الخليفة مظهرا للذي أستخلفه وآية له وتجليا لأسمائه الحسنى وصفاته العليا , أي يكون حاكيا للمستخلف في شؤونه بالمقدار الممكن ] فيكون النبي آدام عليه السلام

1: ليس بخليفة حسب قولك [ أن النبي آدم أبا البشر لايصح أن يكون هو الخليفة المقصود في ألآية المباركة ]

2: وخليفة حسب قولك [ يكون حاكيا للمستخلف في شؤونه بالمقدار الممكن ]

ياشيخ أنك والله أقحمت الرجل بعد أن أزلت القشور وأخرت للناس اللب الفاسد وأنى لن أرى مثلك شيخ شيعي ينطق بالحق حتى على نفسه وهذا هو الأسلام المحمدي الذي قرأناه في القران والسنة النبوية لقد تبين لنا ان الرجل كمال الحيدري نسي نفسه وطعن بأنبياء الله وحتى أنه كذب بما أنزل الله في باديء الأمر يقول بخلافة الأنبياء وفي باطنه خلاف ذلك حسب ما عرفته من طرحك لمناقشته التي أبهتت أدعائه فبارك الله بك ياشيخ .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-01
    السلام عليكم .

    هل ورد في القرآن دليل واضح أو غشارة على وجود الإسم الأعظم ؟.

     أعتقد أن الإسم الأعظم خرافة من خرافات الفكر التقليدي .

    لأن الله تعالى أمرنا أن ندعوه بأسمائه الحسنى .و لم يميز بين اسم أعظم و آخر عظيما و آخر غير عظيم .


    أما حكاية أن نبيا عرف حرفين و الآخر ثلاثة و الآخر 72 من الإسم الأعظم , فهذه تستدي البكاء على حال هؤلاء العلماء .

    ما فائدة أن يعلم الله نبيا حرفين من اسمه الأعظم ؟. و يحرمه من 72 حرفا ؟.

    و ماذا يفعل بالحرفين و هو لا يملك الإسم الأعظم ؟.

    ربما سيقضي عمره في محاولة تخمين باقي الأحرف .


    كل نبي هو خليفة لله , لأنه يعيش حياته بناء على شريعة الله تعالى .

    و للأخ الشيعي سؤال أخير: هل سيملك المهدي حين يظهر  كل أحرف الإسم الأعظم ؟.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق