]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلاطين المعرفة

بواسطة: محمد احميمد  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 18:13:56
  • تقييم المقالة:

في حياتنا سلطتان تمارسان علينا القمع والديكتاتورية،سلطة السياسة وسلطة المعرفة،وكل من السلطتين تساندان بعضهما وتكملان بعضهما وتعملان على إنجاح مشاريع بعضهما خدمة لمصالحهما السياسية. والفكرية،فالسلطة السياسية في حاجة إلى سلاطين المعرفة لتجهيل الناس واستعباد عقولهم،والسلطة المعرفية كذلك في حاجة إلى سلاطين السياسة لإنفاذ مشاريعها الفكرية،والناس بين السلطتين مقموعين مسترهبين في قمة الإهانة للكرامة الإنسانية ومبدأ الإستخلاف والتسخير. إن أطغى سلطة تمارس على الإنسان هي السلطة المعرفية لأن قمعها موجه للعقول وليس الأبدان،فكلما تمكنت من تجهيل الإنسان معرفيا كلما تمكنت من السيطرة عليه سياسيا لذلك تجد أن سلطة المعرفة وسلطة السياسة سلطتين يكمل بعضهما بعضا.
ومن بين تجليات هذه السلطة المعرفية فإننا نجدها في كل مؤسساتنا التعليمية والإدارية والدينية حتى المساجد لا تسلم منها،بل إن مشاريع السلطتين السياسية والمعرفية تنطلق إبتداء من المساجد وإنتهاء بصناديق الإقتراع مرورا عبر المؤسسات التعليمية والإدارية والأسرية.
إن أعظم ثورة يمكن أن يقوم بها شعب مقموع هي ثورته على سلاطين المعرفة قبل سلاطين السياسة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق