]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد الصرخي الحسني...رجل المرحلة ؟

بواسطة: هادي الثاقب  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 14:51:04
  • تقييم المقالة:

 السيد الصرخي الحسني...رجل المرحلة ؟

لاشك ان هناك مدرستين متناقضتين في الحوزات العلمية من حيث استيعابها لمصطلحات الحرية وحقوق الانسان وتعددية الاديان والمذاهب ....

مدرسة فتحت ابوابها وحاضناتها لتلك المفاهيم والمباديء الاساسية في تطوير المجتمع ,واولتها عناية كاملة من جهدها ووقتها ,وربما حياتها كما حدث لمحمد باقر الصدر"استشهد "1980"ومحمدصادق الصدراستشهد "1997"....
ومدرسةاخرى لم ولن تنسجم ولم تتفاعل اساسا مع تلك المفاهيم والمباديء,ولم ترغب بتاتا بفتح تلك الملفات ,بل انها حاولت وعلى مدى التاريخ قمعها اجتماعيا وفكريا ,بذريعة انها خارجة عن سياق النص التشريعي الذي أسس ركائزه الجيل الاول من المسلمين...

المدرسة الاولى ورغم قوتها ومهنيتها الا انها وللاسف وبعد رحيل محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر ,أصبحت تعاني حربا لاهوادة فيها من جميع الاقطاب الدينية والسياسية التي تبنت مشروع هدم ابنية تلك المدرسة العقائدية المتينة ,من خلال محاولة تهميش واقصاء الرمز الرئيسي لتلك المدرسة والمتمثل بالمرجع السيدمحمودالصرخي الحسني"باساليب وكيفيات غرائبية استخدمت فيها الاموال الطائلة ووسائل الاعلام الاجنبية والمحلية لحجب الحقيقة الناصعة عن الجماهير العربية المسلمة ,كما فعل اسلافها من قبل ضد الشهيدين السعيدين محمد باقر الصدر ومحمد صادق الصدر...

المدرسة الاخرى السكونية ما زالت تبحث في عزلتها وانطوائيتها عن مخرج للهروب من مواجهة حتمية مع المدرسة الحركية لكيلا تنكشف عوراتها وضلالاتها امام الاتباع والمقلدين وبالتالي تسقط هيبتها وربما شرعيتها امام الحقيقة التي لايمكن حجبها بغربال ابد الدهر....

ورغم قلة الامكانات المادية والاعلامية فقد تمكن المرجع العراقي العربي "الصرخي الحسني"من تأسيس قاعدة جماهيرية كبيرة وعريضة ترفض الذل والخضوع والعبودية للمؤسسات البروقراطية الكلاسيكية التي جعلت من الدين والتدين عبارة عن كاتونات ودكاكين لجمع الاموال والثروات الطائلة ,في شتى بقاع العالم ,باسم الدين والمذهب ,دون ان يكون هناك توزيعا عادلا لتلك الاموال والثروات الطائلة بين فقراء المسلمين ,وانما احتكرتها بعض الشخوص والمسميات والعناوين "الكارزيمية"المزيفة ,اسوة بالملوك والاباطرة الذين حكموا اوربا في القرون الوسطى...
وقد استنفذت تلك القواعد الجماهيرية جميع طاقاتها في رفض
1
الاحتلال الانجلوا-امريكي
2
تقسيم العراق
3
الفساد والمفسدين
4
الارهاب الدموي والفكري والعقائدي
5
الطائفية والمذهبية والعرقية
6
تدخل دول الجوار بالشأن الداخلي للعراق
7
الخضوع لسياسات ومقررات الاجندة المخابراتية الاجنبية
8
اقصاء الكفاءات العلمية وتهميشها
9
اضطهاد المرأة وسلبها حقوقها
10
تسليم السلاح بيد الميليشيات الخارجة عن اطار الدولة والقانون...

وفي كل حال فاننا نجزم ان لتلك المرجعية الرسالية الحركية مستقبل باهر في قيادة الامة الاسلامية نحو المجد والسمو وان طال الامد وتعددت مصادر العداء والتهميش من قبل الظلاميين والجهلة...وان غدا لناظره لقريب
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق