]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصدر العقائد الشيعية الى الهادي البارق

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 14:23:46
  • تقييم المقالة:

الكثير من العقائد الفاسدة شوهت الاسلام وعكرته واصبح الاسلام ليس دين العقل ودين الفطرة بل دين الخرافة والخزعبلات

ان المفكر العربي او المصلح يجب ان يتوقف عند هذه النقطة للنظر الى الافكار الدخيلة الى الاسلام ، فالاهواء والخرافات هي التي مزقت المسلمين ، وعندما تبحث عن اسباب تفرق المسلمين ، تجد الماضي : تبا لامة تفترق الى شيع من اجل احداث الماضي امة كهذه لا تستحقها الحياة ، لان النار او الجنة ليست خلفنا بل امامنا

ان نزاعات الماضي تستعاد في ذهنية الانسان العربي اليوم ولاشك ان العجمي الفارسي او الفرنجي كان له دور في ذلك وبينما يسعى المصلحون الى الاصلاح يسعى البيادق سواء من السنة او من الشيعة الى عمل دور العميل للاجنبي ، نعم العمالة الفكرية هو المصطلح الذي ابدعه هنا لتفسير تلك التفرقات الوهمية التي يمثلها خاصة بعض العلماء ياسر الحبيب كنموذج لذلك ....

تخيل عالم  مقيم في انجلترا ويسب زوجة المختار المصطفى ، الحقيقة هل يرضي مثلا البوذي ان تسب عرض بوذا الههم  ، انه نبيك ياخي ، هل تطعن في شرفه ام انه يشفي غليل الغرب في المسلمين ، هل الانسان الغربي عندما يسمع بقضية فاحشة عائشة هل يفكر في الدخول الى الاسلام الجواب كلا،ان كرهي لاهل السنة لا يذهب بي الى الطعن في شفيعي محمد ،

اثير هذه القضية لنقول ان التاريخ الاسلامي عند بعض العلماء وخاصة علماء القوى السياسية لا يجب ان يرمى فقط بل يتم تجاوزه تاريخيا وبل انشاء محاكم التفتيش على هذا التراث الذي لا يزال ينتج الموت

تماما مثلما يتعلق الامر بالنسبة الى الكثير من التراث السني الذي لابد من اعادة قراءته وغربلته على ضوء القرأن والسنة تماما مع التراث العلمي الشيعي الذي يجب ان يغربل ويصفي واعادة السلعة الى الفرس واليهود

ان النظام العربي الجديد او الفعال لابد من ان يعمل على تطوير مؤسسات ثقافية /علمية تخلص الانسان العربي /المسلم من الخرافات ،وانا اشدد على العربي وليس على العجمي لان العربي له رسالة نشر الاسلام فهو اولى بها

اذن القراءة العلمية للتراث معناها تخليص التراث من قنابل وديناميت الموت ، من الافكار الشاذه التي تضحك الغرب علينا وتشدنا الى الماضي وليس الى المستقبل ،ولابد من مثقفي الشيعة ان يفككوا معتقداتهم وذلك عبر القراءة التاريخية للتراث بالبحث عن العوامل الموضوعية التي ادت الى ظهور هذا الفكر فمثلا قضية المهدي وردت عند النبي ولكنها ضخمت واخذت في اتجاه اخر عند الحركات السرية السياسية، تفكيك العقيدة الشيعية والبحث عن عوامل تاريخية لتشكلها كفيلة باخراج الشيعي من الظلمات الى النور ، وليس الشيعة سواء فمنهم الاقرب الى الحق والصواب بل يطبق اسلام الخلفاء والصحابة...

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هادي البارق | 2014-03-31
    أخي العقل العربي الجديد أنني علمت بك باحثا وأناقشك على هذه الصفة المصلح الأسلامي عندما يطهر الأسلام من كل عالقة مضرة لاينظر الى المذاهب أذا نظر الى المذاهب ليس بمصلح ولكن أول مايطهره المحيط الذي يعيش به ثم ينتقل الى المحيط الأبعد حتى يكمل الأصلاح على المنهج الأسلامي وحبيب نسأل الله أ يهديه الى الحق لأنه طعن كل المراجع العربية سنة وشيعة ونزه المراجع الأيرانية وهذا هو قدر تفكيره حاله كحال التكفيريين من أخواننا السنة الذين يكفرون الناس وكأنهم أهلا للتزكية

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق