]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأيهم في الإخوان المسلمين 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 11:30:55
  • تقييم المقالة:

 

 

4-  الإخوان المسلمون يبيحون إنشاء حزب سياسي إسلامي !:  

 

السلفية يتهمون الإخوان المسلمين بأنهم يقولون بجواز إنشاء حزب سياسي إسلامي ! . وهذه مسألة في الحقيقة اختلف فيها العلماءُ قديما وحديثا , والذي قال بجواز إنشاء حزب سياسي إسلامي بقصد الوصول إلى الحكم وتطبيق شرع الله والحكم بما أنزل الله , غير واحد من العلماء : قلة من القدامى وكثيرون من المعاصرين . إذن الإخوان المسلمون متبعون وليسوا مبتدعين في هذه المسألة بالذات , ومنه فلا يجوز أن يلاموا بسبب من ذلك .

 

5-الإخوان المسلمون يخرجون على الحاكم المسلم – مهما كان ظالما وليس كافرا -:

 

السلفية يتهمون الإخوان المسلمين بأنهم ضالون ومنحرفون على اعتبار أنهم يخرجون على الحاكم المسلم حتى وإن كان ظالما .  

        ا- وهذه كذلك ( وفي حقيقة الأمر ) مسألة اختلف فيها الفقهاء حيث ذهب الأكثرون إلى عدم جواز الخروج على الحاكم المسلم الظالم لأن سيئات الخروج أعظم من سيئاته في الغالب , ولكن ذهب بعض العلماء إلى جواز ذلك , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة . المهم الكل مجتهد والكل مأجور بإذن الله . وهل الحسين بن علي رضي الله عنه كان جاهلا بالدين أو ضالا منحرفا حينما خرج على يزيد المسلم الظالم ثم قُتِل في كربلاء يوم 10 محرم ؟! .

       ب- ثم من قال بأن الإخوان خرجوا على الحاكم المسلم الظالم ؟!.

       جـ- وأما الخروج على الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله أي على الحكومة الكافرة , فأغلب العلماء منهم الفقهاء الأربعة وبن حزم وجعفر الصادق يقولون بوجوب ( لا بالجواز فقط ) ذلك , وإن اختلفوا بعد ذلك في أسلوب الخروج وشروط الخروج . 

 

6- الإخوان المسلمون ركزوا على الجانب السياسي والتنظيمي:

 

وتركوا بلاد النيل وغيرها تموج بالبدع والموالد والأضرحة والتخلف والتوسل ! , هكذا يتهم السلفيةُ الإخوان المسلمين .

وهنا يمكن أن يُـقال - إن أردنا الحقيقة - بأن الإخوان تحدثوا في السياسة وفي العقيدة في نفس الوقت , ثم يمكن أن يُقال بأننا في زمان تكالب فيه أعداء الإسلام على المسلمين بالاستعمار العسكري لكثير من الدول الإسلامية منها فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان و... وبالاستعمار الثقافي والفكري للأغلبية الساحقة ( إن لم أقل لكل ) من الدول العربية والإسلامية , وعوض أن يهتم السلفية بمواجهة هذا الخطر الضخم هم يقضون أغلب جهدهم ووقتهم مع الحديث عن مسائل فقهية ثانوية مثل القبض في الصلاة وإسبال الثياب والموسيقى ومصافحة المرأة والنقاب والتصوير غير المجسم وإعفاء اللحية والاحتفال بالمولد ... وعن مسائل في العقيدة فرعية مثل قولنا عن القبر " المثوى الأخير " وأيهم أفضل عثمان أو علي , و" يد الله " ما المقصود بها , وكون الله في السماء وليس في كل مكان و... بل لقد أفتي الشيخ الألباني رحمه الله وغفرله بأن الانتفاضة وكذا العمل الاستشهادي " عمل عبثي ولا طائل من ورائه " !!! , وأفتى بن باز رحمه الله وغفر له  بجواز الاشتراك مع ألدأعداء المسلمين وهم الأمريكان والصهاينة في ضرب بلد مسلم " العراق " , فقط لأن حاكمها صدام حسين رحمه الله كانطاغية !!! .

ونحن هنا لسنا ممن يحاسبُ العلماءَ على سقطاتهم وهفواتهم وزلاتهم , بل الله وحده يحاسبهمولا نقول إلا أن لكل مجتهد نصيب , فإذا أصاب فله أجران وإذا أخطا فله أجر واحد .والعلماء كل العلماء , يبقون ورثة الأنبياء ويبقون علماءنا : نحبهم ونواليهم ونحب من أحبهم ولا نوافق من أبغضهم مهما أصابوا أو أخطأوا .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق