]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تحضيــــر الفـــــــــــــزع !!!!!!!!! الحلقة الأولى

بواسطة: abdelsalam  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 09:51:11
  • تقييم المقالة:

اسمى ياسين عمرى 25 عاما اعيش فى احدى القرى الريفية البسيطة حاصل على بكاريوس اداب قسم لغة عربية لكن لا اعمل به اعمل فى احدى الشركات الخاصة ولكنى دائما لا يعجبنى هذا الحال وغاضب دائما فى احدى الايام كنت جالسا مع احد اصدقائى ونحن جالسين دخل علينا رجل اسمه السيد رجل يبلغ من العمر 55 عاما جلس معنا من غير اى استذاءن نظرت لصاحبى خالد لقيت فى عين خالد خوفا غريب جدااا ولا يتكلم وعندما تكلم قال تامرنى بايه يا عم سيد اعمله لك قال سيد وكانه يامره بالفعل ساكتفى بكوب من الشاى اذهب وحضره الان ذهب خالد وهو خائف لا اعلم لماذا فنظرت  الى السيد هذا للاعرف لماذا خالد خائف منه لكن انا ارى رجل قصير وهزيل لكن مرتب فى ملابسه ما يخيف فيه هى عينيه عينيه غريبه عندما تقع عينيك فى عينيه تشعر برعب كبير فى عينيه لا اعلم لماذا وانا فى تاملى له قال لى هل  انتهيت من تاملى اسمع ياسين انا اعرف انك لا يعجبك العمل الذى تعمله انت تريد ان تعمل بمؤهلك لكن هذا حال الدنيا فقلت له كيف عرفت انى لا احب عمل هل قال لك خالد شىء فضحك ضحكه قصيرة وقال لا لم يقل لى خالد شىء لكن هم قالى لى فقلت له من هم الذى تتحدث عنهم  فقال ستعرف فيما بعد لكن انا جئت هنا لاقول لك انك المراد لهم انهم يريدوك لتعمل لهم فقلت بتعصب من هم الذى تتحدث عنهم فقام من مكانه وقال ستعرف قريبا لكن لا تخاف ولا تفزع وضحك ثانيا وخرج وعندما خرج دخل خالد وهو يقول هل ذهب قلت له نعم انه باين عليه انه مجنون قال لى خالد بتعصب لا تخطا فيه لياذيك قلت له هل جننت يا خالد هياذينى ازاى رد خالد بخوف مش عاوز اكلم فى الموضوع ده ارجوك يا ياسين فقلت له لا اريد انا اعرف من هذا الرجل الوقح تحدث يا خالد قال لى ساقول لك لكن اوعدنى انك لا تقول لاحد شىء حتى لا يعرف فياذينى  فقلت له ماشى احكيلى بس اريد انا اعرف من هذا الرجل قال لى من حوالى 4 اشهر كانت امى غضبانه جدااا لانى اختى المتزوجه حديثا دائمه المشاكل مع حماتها وحماتها دائمه التهكم على اختى واختى لا تستطيع ان تفعل شىء خوفا من غضب زوجها لكن الحال تغير عندما جاءت لنا جارتنا ام احمد وقالت للوالدتى انا اعرف رجل مبروك لو ذهبت اليه هيل لكى مشكلة ابنتك ويخلى حماتها تحبها ومتقدرش تزعلها نهائيا فجاءت والدتى وقالت لابى ما قالت لها جارتها وكنت انا جالس فقلت لها انت بتصدقى كلام الدجل ده ده اكيد دجال عاوز فلوس وخلاص ومش هيعمل حاجه فردت والدتى وقالت انا قلت لجارتنا هذا الكلام لكن قالت لى انى الرجل ده لا ياخذ مال نهائيا وقالت لابى اروح ومش هخسر شىء فرد ابى بتعصب اوعى اعرف انك ذهبتى للعالم الدجاله دى وذهب ابى للفراش ليينام وهو يقول ايه شغل الجهل ده ولكن والدتى كان لها راى اخر فعندما ذهب ابى الى العمل جاءت جارتنا الى امى واخذت امى واختى وذهبت وقبل ان ياتى ابى من العمل جاءت والدتى واختى لكن رايت فى عين اختى شىء غريب كاننى لا اعرفها واننى اول مرة انظر اليها قالت اختى انا ساذهب الى بيت زوجى وهى ذاهبه قالت ويلا لكى يا حماتى فقلت لامى  ايه اللى حصل اختى شكلها غريب ليه فقالت لى اللى احنا شفناه محدش شافه قلت لها شفتى ايه قالت لى ذهبت انا واختك مع جارتنا الى القرية المجاورة لنا مسافة قصيرة وذهبنا الى رجل يدعى السيد وعندما ذهبنا وجدنا انى الرجل ده يسكن فى بيت كبير جدااا فى شارع لا يسكن احد غيره لكن منظر البيت من الخارج جميل جداااا لكن عندما قربنا من الباب لنطرق الباب الباب فتح ولكن لم نجد احد يفتح الباب فقالت جارتنا مش قللت لكم انه مبارك خشوا انا هنتظركم هنا فى الخارج فقلت لها ادخلى معنا فقالت هنا دورى انتهى فدخلنا انا واختك فوجدنا صاله كبيرة جدااا فى اخر الصالة مكان مظلم جدااا جسمك يقشعر عندما تراه ولكن فجاه ظهر من هذا المكان المظلم رجل قصير يرتدى جلباب اسود وقال لنا اجلسوا فقلت فى عقل هتجلس كيف والصاله فاضية ولكن فجاه وجدت خلفى انا واختك كرسين لونهما اسود لكن الصراحه انا واختك خفنا جداااااا قال لنا اجلسوا لا تخافوا انا هخلصلكم اللى انتم  عاوزينه ونظر لاختك وقال لها هل احضرتى قطعه القماش من جلباب حماتك (القطر) فردت اختك وقالت نعم واعطت قطعه القماش واعطتها للسيد اخذها السيد وضحك وقال كلام غريب اول مرة نسمعه ومش فهمين شىء من اللى هو بيقوله ولكن فجاه قطعه القماش اللى كانت فى ايده وبيقرا عليها اختفت من ايده فنظر الى اختك وقال كلام لم افهمه لتانى مره فوجدت اختك تتكلم بصوت غريب مش مفهوم وعينيها تحولت الى اللون الابيض مرة تضحك ومرة تبكى وانا لا استطيع ان انطق او اتكلم وبعد فترة طويله السيد بيكلم اختك او اللى دخل جوه اختك بكلام مش مفهوم سكت وعادت اختك الا طبيعتها وقالت انا فين ونظرت الى وحضنتنى وقالت امى انا كنت فى مكان مظلم وكنت حاسه انى مش هخرج منه خالص  فرد السيد وقال وهو يضحك لا تخافى انتى الان معك من يحميكى من حماتك وسيجعل حماتك ام تجن او تنتحر فردت اختك لا انا كل ما اريده انها تعاملنى كويس بس فغضب جدااا وقال لقد نفذ الامر ولا ترجعى تانى لكن اختك ردت قائله لا لا الا فضحك وقال لنا اذهبوا الان وانا سازوركم قريبا وضحك وذهب الى الركن المظلم  واختفى فيه واخذت اختك وخرجنا وقفل الباب لوحده مرة ثانية فوجدنا جارتنا منتظرانا فى الخارج ورجعنا الى البيت هذا ما حصل لكن انا قلت فى عقلى يمكن الراجل ده دجال على مستوى كبير وبيعرف يستخدم التكنولوجيا لكن السؤال اللى كنت بساله لنفسى لو الرجل ده دجال ليه مخذش فلوس ليه المهم بعد يومين دق جرس باب منزلنا  ففتحت فوجدت امام الباب رجل قصير بجلباب اسود قال لى ازيك يا خالد فقلت له من انت انت تعرفنى فضحك وقال نعم وقال الم تدعونى للدخول فقلت له تفضل دخل من الباب وذهب الى الصالة من غير ما اقول له مكانها وكانه يعرف البيت اكثر منى وجلس فى اقرب كرسى وقال لى قول لوالدتك انى الشيخ سيد هنا فعرفت انه هذا الدجال وقلت له انت جاى هنا عاوز ايه فنظر الى نظرة تحمل كل معانى الشر فوجدت ايدى وقدمى كانهم شلت وسقطت على الارض وسمعت صوت فى اذنى يقول كلام لا افهمه لكننى كنت مرعبوبا جداااااا فوجدت سيد يقوم من مكانه ويقول لى عندما تتحدث معى تحدث بادب حتى لاتذهب الى مكان مش هتحبه خالص وفجاه وجدت قدمى ويدى كانهم فى ماء ووجدت نفسى فى لحظة انا اقف فى بركه مياه وسخة جدااااا مليئة بثعابين سوداء ورايت اشخاص واقفين امامى فى هذه البركة عبارة عن سواد لا استطيع ان وجهوهم من كثرة السواد المحيط بهم  وكنت فى هذه اللحظة اتمنى الموت من كثرة الخوف الشديد والفزع وهؤلاء الاشخاص السود يتكلمون بكلام غريب لا افهمه وهم يقتربون منى فغمضت عينى وقلت لنفسى انى اموت ولكن عندما فتحت عينى وجدت نفسى فى الصالة فى بيتنا وامامى السيد وقال لى هل رايت من يعصينى يذهب فين فقلت بخوف شديد انا اسف وقال لى لا يا خالد انتى زى ابنى وقال لى اخبر والدتك انى جئت لاطمئن على اخبار اختك انا اعرف انها مش موجودة الان وهما بالذهاب ولكن عند الباب وجدت وجهه ينم بالغضب وشعرت انه خائف جدااااااا وقال لى بصوت مرتجف افتح الباب ستجد ياتى اليك الشيخ محمد يسال عن ابيك مشيه بسرعه لا تتركه يدخل البيت وانا هنا ولكنى كنت خائف جدااا وبالفعل دق الباب فذهب السيد يختبىء وراء اقرب ستارة وانا لا اعرف لماذا ففتحت الباب فوجدت الشيخ محمد شيخ مسجد بلدنا وهو يقف امام الباب ويقول لى مالك يا خالد وجههك اصفر ليه فقلت له بعصبية ابى مش موجود وابقى تعالى بعدين اما يجى انا مش عارف انا قلت كده ازاى على الرغم انا بحترم هذا الشيخ جداا ولكن الشيخ مجمد ابتسم وقال انا اسف لازعاجك ساذهب الان وهو يهم بالذهاب التفت الى وقال خالد ايقى شغل قراءان فى البيت كتيير يلا فى رعايه وتركنى وذهب فوجدت سيد يخرج من وراء الستارة وهو يستعيد قوته ووجه المخيف ويقول لى ساذهب الان ولكن سانى مرة ثانية اما ياتيك صديقك ياسين فانا اريده !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وللحــــــــــــــــــــــديــــــــــــــــــــــــث بقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق