]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآن مؤسس للفطرة

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 09:20:29
  • تقييم المقالة:

( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل ( 67 ) ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ( 68 )

هذه الاية من سورة الاحزاب ومعنى ان كل انسان رزق من العقل بقدرما رزق من المال او الصحة ، وهذا الذي يؤكد ان المراتب والمستويات موجودة ، والفرق بين الناس لا يكون ذريعة في انشاء مرجعية كالتي انشأتها انجلترا لشيعة ايران من اجل تحريكهم كالقطيع ، الامر الواضح القرآن للجميع كل واحد مطالب ان يقرؤه ويتدبره لان القران هو قضية خطيرة تتعلق بحياة الشخص ، سياتي التابع لهذا العالم او لذلك المرجع يوم القيامة ويندم على اتباعه الخرافي للتابع

على المؤسسة التربوية العربية ان تؤسس لفكرة التفكير الحر ، وفكرة االتدبر في القران والوجود ، التدبر سيحرر المرءء من المرجع او من انصاف العلماء وهذا الكلام ينطبق على كل الطوائف

وستذوب بكل تاكيد جميع العقائد التي ولدت في التاريخ كفكرة المسردب الذي 12 قرن تحت الارض ،التي هي فكرة تدشن خطاب الخرافة واللامعقول عند المؤمن بها ، كما تقضي على القدرية المميتة عند اهل السنة ، ان الامر متعلق بالعودة الى القرآن للتحرر من عقائد التاريخ ومن اهواء السياسة

عندما تباشر القران فان الله يخاطبك لان الخطاب موجه اليك ، وسيضمحل المرجع ويغيب بل وينتهي مفعوله ....هذا مؤكد كما يغيب الكليني والكشي...يموتون في ثنايا المعننى

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق