]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نقص وإنتقاص السفارات الفلسطينية بالخارج بقلم سائد العقاد

بواسطة: سائد العقاد  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 08:08:29
  • تقييم المقالة:
نقص وإنتقاص السفارات الفلسطينية بالخارج يعجبني جداً الشعب الفلسطيني فرغم الويلات التي يمر بِها والنكبات المتتالية والحصار والحروب المتكررة والخناق الشاهد على حالنا إلا إننا صابرين مُتكلين لا متواكلين لله عز وجل، فرغم الأزمة والفقر المدقع التي يمر به نسبة ليست بقليلةً منا إلا إننا نعمل جاهدين للخروج من الأزمة ولو بالشيء القليل.
فكل هذا وذاك إلا إننا خرجنا مجتمع متعلم مثقف قادر على المواجهة وإدارة الأزمات ومواكبة التكنولوجيا والتطور الذاتي والاجتماعي.
فالعوائق كُثر والشعب رغم المعاناة آلا انه تحدى وواجه وعمل كل ما بوسعه كي لا يخضع ولا يركع إلا لله.
فالمخرجات كُثر على تلك الحالات المميزة التي نفتخر بوجودها في مجتمعنا الفلسطيني والشرقي أيضا تحدياً للعدو ومواجهةً وحباً في المنافسة مع الغرب
فنحن شعب ذو ميزة وطابع معرفي بحت آي " بيفهم في كل شيء"
فالشواهد كثيرة والمعطيات رائعة والنتائج في ارتفاع والحصار في ازدياد والخناق يؤلمنا ولكن هيهات.
فيعجبني الشاب المتغرب عن وطنه لإكمال مسيرته التعليمية ويكون متفوقاً بامتياز ويحصد اعلي النتائج وفي المراتب المشرفة فهذا نموذج مشرف لنا ولفلسطين، فعندما نسمع عن تلك الأخبار التي تسر الحال وتزيد من جرعات الأمل والطاقة الداخلية عند الإنسان بالجد والمثابرة في سبيل الوصول للأفضل، فتمثيل فلسطين في الدول العربية والغرب خصوصاً يزيد محبة واستعطاف دول الغرب ونغير الصورة القذرة التي تحاول إسرائيل أن تغيرها من خلال وسائل الإعلام المشبوه
فالطفرة الحاصلة في شبابنا اليوم طفرة نوعية مميزة قادرة على إثبات فلسطين في كل المحافل الدولية والمؤتمرات الشبابية وتمثيل الدولة التي عجز قادتنا أن يمارسوا تلك الدور ولكن للأسف لا نجد آي وقفة معنوية من سفرائنا في تلك الدول فالدعم المعن اضهى وأشهى من الدعم المادي بالكثير عكس ذلك إسرائيل التي تقف موقف رجولي شامخ مع أبنائها في سبيل تزييف الحقائق والصورة الحقيقة عن الشعب الفلسطيني
فمجرد وصول الشخص لمؤتمر دولي يبدأ أعداء النجاح في هدم وتحبيط وإرجاع طاقته الداخلية الى السالب في المائة فهذا نقص وعيب ونجده من المسئولين ومن كبار قادة الدولة, ولكن أكثر وعياً وندعم الطاقم الشبابي الموجود في الخارج فهم سفرائنا بلا راتب وبلا شيء ولكن ليكن هناك نوعاً من الدعم والوقوف بجانبهم، لنتخطى الصعاب ونحمي الوطن ونحاول رسم فلسطين في جميع العقليات وبكل اللغات الذات أهمية لنبني جيل واعي مثقف بدون ازدواجيات في التعامل تحت مسمى ضغوط خارجي، فالشباب هم عماد مستقبل فلسطين وهم أملها وجيلها الناشط في كافة بقاع العالم فلنكن غيورين أكثر لمصلحة فلسطين وشعبها.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق