]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآن مصدر لايعلمه الا الله والرسخون بالعلم يقولون آمنا به

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-31 ، الوقت: 03:43:31
  • تقييم المقالة:

القرآن مصدر لايعلمه الا الله والرسخون بالعلم يقولون آمنا به:

قال الله تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون) هذا دليل على أنه يوجد عالمين ويوجد غير عالمين والمستويات تختلف حسب القدرة العلمية التي يمتلكها العبد وكل أنسان لابد له الرجوع الى من هو أكثر منه علما لغرض السؤال عن ما جهله وهذا واقع لاأنكار فيه في الحياة العامة والتي نلمسها في أيامنا اليوم .

وعلى قولك هذا من أنه لابد من ذكر كل القضايا بصغرياتها في القرآن الكريم لما وصل الينا الأسلام ولما سلم النبي صلى الله عليه وآله من اليهود ولقضي عليه ولكن الله تعالى وضع القضايا الضرورية بمعانيها الواضحة والقضايا التي يعتمد قيام الدين وعدل الله تعالى بمعاني خفية .كما ذكر أسم النبي أحمد بينما أسمه في الواقع محمد بالأضافة الى صفته بأنه أمي والتي أختلط عليهم أمرها لأن أهل مكة مليئة بالأميين فلا سعة لهم على التمييز ألا بعد فوات الأوان . وكذلك قضية المهدي التي هي قضية ألهية لأصلاح ما فسد من دين الله من بدع وأختلاف بين الناس في معنى التفسير للقرآن . وهذا المعنى الذي تحدث فيه القرآن أنه موجود واقعي ولكن فقط في المجتمع العراقي عرفا يتداوله الناس وهو (معنى كلام الحسكة)ولو سألت في وسط وجنوب العراق لعلمت من أبسط الناس هذا المعنى موجود لدى العامة وكل هذا لاأمكانية لهم للوصول الى دلالة معاني القرآن .

مثلا لو أشرت في كلام على رجل نحيف هذا برميل وأذا كان رجلا من وسط وجنوب العراق واقفا لفهم المعنى وعلم بأن هذا الشخص المشار أليه أنسان فارغ من الفهم ولاعلم له بينما عند مجتمعكم ماذا تقول لو سمعت هذا القول أكيد أنك تدافع على أن هذا الشخص أنسان وليس برميل , فعلينا أن ندرس كل معاني القرآن الكريم التي يتعامل بها الشعب العربي لأن القرآن باعترافك أنه للعامة وليس فقط للعلماء فهل أنت درست المعاني العربية كلها في كافة أقطار الوطن المشتت(العربي) وناهيك اليوم أصعب من أمسه لأن المعاني تغيرت وأصبحت جزءا كبيرا منها على صيغة المنقول وهذا منطقيا من المعنى المتخذ القديم أم الجديد يقينا الجديد لأن العرف يتعامل به اليوم ولايتعامل بما كان به أجدادنا فمثلا عندما يسمع رجلا يقوم هؤلاء القوم (سفلة) نحن في العراق عندما نسمعه نتشاجر معه حد الخصام لأن الكلام يعني لدينا أنحطاط في الخلق الأجتماعي أما لو سمعه قوم الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري فماذا يقول أما يقول له صدقت لأنهم تركوا العلم وركنوا الى الجهل فتسافل القوم في أدراكهم وأما يقول له لا أنت مخطيء أسأل زعيمنا مابدا لك من العلم فأن لم يجبك فحكم ماض وأن أجابك فرددنا عليك قولك ....أذن فما بال الأجنبي يفهم أبدا والله لايفهم حتى تفهم العرب كلها لأن القرآن عربيا وطامتنا الكبرى أننا لن نفهم لغتنا .

بقلم/هادي البارق

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق