]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اثقال المرجع...ومأزق التابع

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-30 ، الوقت: 21:13:18
  • تقييم المقالة:

العلماء الذين عبروا عن طموحات القوم اخترعوا عقائد كان من نتائجها وجود اتباع عديدون ، وليس لهم حجة الا استغلوا ظروف سياسية و مارسوا في النص القرآني تلاعبات منهجية وابتداعات علمية علموية مستقاة من الثقافات البائدة وكانت من ثمة وهو الاخطر عقائد جديدة ، ومارسوا على التاريخ قراءات دكتاتورية ذاتوية ...

عندما تقرء عن العقيدة الشيعة ستجد مسرحيات ، او افلام خيالية : وكان الاجدر لصانعيها ان يقتربوا الى الواقعية : ونحاول ان نفهم الفيلم الشيعي من بدايته

السناريوالاول 1 رسم تاريخ وهمي موازي واحداث صراع وهمي بين الصحابة وال البيت .....الصحابة هم الظلمة وال البيت هم النور ، يعني استعادة اطروحات المجوس في تقسيمهم للكون  على وجود ابناء الظلمة ووجود ابناء الظلام

السناريو 2 القول بوجود فهم باطني ثاني للقرآن ومعناه وجود قرآنين : قرآن لاهل السنة وهو الظاهر ووجود قرآن باطن وهو للشيعة

السيناريو3 اختراع عقيدة اللعن والسب ، للصحابة

السناريو 4 تأليه الائمة وتحويلهم الى اشخاص انصاف الهة  اي يقومون بعملية الخلق والتكوين ،

السناريو 5 القول بوجود المهدي الذي يطول عمره اكثر من عشرات القرون

الاسطورة الشيعية تماهي وتطابق الاساطير البابلية واليونانية القديمة

نذكر هذه الرواية ليقتنع القارئ بما نقول لاننا نحاول الابتعاد عن الكلام النظري الجاف

قال السيوطي في «تاريخ الخلفاء»: «ولما قتل الحسين مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، والكواكب يضرب بعضها بعضاً، وكان قتله يوم عاشوراء، وكسفت الشمس ذلك اليوم واحمرّت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله، ثم لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ولم تكن ترى فيها قبله. وقيل: إنه لم يقلب حجر بيت المقدس يومئذ إلاّ وجد تحته دم عبيط، وصار الورس الذي في عسكرهم رماداً، ونحروا ناقة في عسكرهم فكانوا يرون في لحمها مثل النيران، وطبخوها فصارت مثل العلقم، وتكلّم رجل في الحسين بكلمة، فرماه الله بكوكبين من السماء فطمس بصره). (راجع تاريخ الخلفاء للسيوطي ص160، ترجمة يزيد بن معاوية، دار الكتاب العربي).
وقد علق الهيثمي على الحديث السابق بقوله: (رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح). (راجع مجمع الزوائد للهيثمي ج9 ص196 باب مناقب الحسين بن علي عليهما السلام).
وأخرج الطبراني بسنده إلى ابن شهاب الزهري قال: (ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم، رضي الله عنه). (راجع المعجم الكبير للطبراني ج3 ص113 ذكر مولده وصفته).

ماذا يعني هذا وماذا يوحي ؟

الكون يلطم نفسه ، والكواكب تتصادم لطما ،ان القارئ للميثولوجيا الاغريقية والبابلية الاكثر اغراقا في اللامعقولية والسخف لن تجد فيها هذا التصور المغرق في الاسطورية واللامعقولية ولكن من جهتنا لماذا قالوا هذا ؟ كيف كتب المرجع هذا النص وباي دافع ؟ ماهو غرضه ؟ الجواب ببساطة استعادة تراث الكسروية في الايران الذين كانوا يعبدون الملوك ، الملك في ايران الكسراوية ليس فقط ملك متأله وانما يشارك في التأثير في الكون

نحن اهل السنة نحب الحسين الانسان البشري الذي يأكل الطعام حفيد رسول الله ولكن لانحب الحسين كما اخترعه المغالون

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق