]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حكم تكفير المسلم للمسلم كقوله له ( أنت كافر )؟

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-03-29 ، الوقت: 21:30:53
  • تقييم المقالة:
الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..   إن التكفير مسألة خطيرة وأمرٌ عظيمٌ لا يجوز للمسلم أن يطلقه على أخيه المسلم إلا ببينة عظيمة ودليلٍ قطعي لا شبهة فيها ولا تأويل وهذا لايصح إلا لذوي المكانة العلمية والمحاكم الشرعية وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم خطورة هذه المسألة في الحديث الذي رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ". وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" من حلف بملة غير الإسلام كاذباً فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله " رواه البخاري . وعلى هذا أخي السائل لا ينبغي التهاون في هذا الأمر ولا المجازفة فيه وليتق الإنسان ربه وليعلم أنه مسؤول عن كلامه أمام الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان مازحاً وليتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل في الحديث الطويل .... :" ثم قال : " ألا أخبرك بملاك ذلك كله " قلت : بلى يا نبي الله ، فأخذ بلسانه قال :" كف عليك هذا " فقلت : يا نبي الله ، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال :" ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، والله تعالى أعلم.   والخلاصة   لا يجوز للمسلم أن يكفر أخاه المسلم، وأيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما .والله تعالى أعلم .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد المغازى كمال | 2014-03-31
    السلام عليكم : أولا: اذا كام مسلما ولا يصلى ففيه حالتين 1/ اما ينكر بمشروعية الصلاة فهذا كافر باجماع العلماء
    2/ اما يؤمن بها ولا يصلى فهذا مسلم عاصى .

    ثانيا:الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله تجب طاعته في غير معصية الله ورسوله ، ولا تجب محاربته من أجل ذلك ، بل ولا تجوز إلا أن يصل إلى حد الكفر.

    ثالثا:قتل المسلم للمسلم عمدا يكون على حالين ، ان يقتله وهو غير مستحل لقتله، أو يقتله وهو مستحل لذلك منه، ومستحل القتل على حالين :استخلال بتأويل ، واستحلال بغير تأويل.فالقتل من غير استحلال كبيرة من الكبائر بيد أنها لا تخرج صاحبها من الملة .
    أما القتل بتأويل، كذاك الذي وقع بين الصحابة فأرجو أن يعامل الله فيه فاعله بحسب نيته .
    أما استحلال قتل المؤمن مع قيام الحجة بحرمة القتل لديه ـ فهو الذي يحكم بكفره

    رابعا : الكذب على الرسول ففيه حالتين: 1/ اما أن يكون جاهلا ولم يتحرى عن الحديث الذى ينقله عن الرسول فهو اثم ويجب علينا جميعا أن نتحرى الذى ننقله عن الرسول ويجب على الشخص التوبه أذا وجد نفسه أخطأ
    2/اما أن يكذب متهمدا عن الرسول ففى الحديث الشريف...
    عَنْ عَلِيّ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " . متفق عليه

    خامسا:المفتري على أئمة أهل البيت : هذا شئ قبيح وعلى المسلم أن يتوب الى الله وليس بكافر . 


  • العراقي المظلوم | 2014-03-30
    وماذا تقول للمسلم التارك للصلاة...والمسلم الهاتك لحرمة القرآن ...والسلطان المسلم المخالف للقرآن ....والمسلم القاتل للمسلم عمدا ....والذي يكذب على الله تعالى ورسوله .....والمفتري على أئمة أهل البيت وجدهم رسول الله (((((هل هو مسلم مؤمن حقا )))))))
    • أحمد المغازى كمال | 2014-03-31
      السلام عليكم : أولا: اذا كام مسلما ولا يصلى ففيه حالتين 1/ اما ينكر بمشروعية الصلاة فهذا كافر باجماع العلماء
      2/ اما يؤمن بها ولا يصلى فهذا مسلم عاصى .

      ثانيا:الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله تجب طاعته في غير معصية الله ورسوله ، ولا تجب محاربته من أجل ذلك ، بل ولا تجوز إلا أن يصل إلى حد الكفر.

      ثالثا:قتل المسلم للمسلم عمدا يكون على حالين ، ان يقتله وهو غير مستحل لقتله، أو يقتله وهو مستحل لذلك منه، ومستحل القتل على حالين :استخلال بتأويل ، واستحلال بغير تأويل.فالقتل من غير استحلال كبيرة من الكبائر بيد أنها لا تخرج صاحبها من الملة .
      أما القتل بتأويل، كذاك الذي وقع بين الصحابة فأرجو أن يعامل الله فيه فاعله بحسب نيته .
      أما استحلال قتل المؤمن مع قيام الحجة بحرمة القتل لديه ـ فهو الذي يحكم بكفره

      رابعا : الكذب على الرسول ففيه حالتين: 1/ اما أن يكون جاهلا ولم يتحرى عن الحديث الذى ينقله عن الرسول فهو اثم ويجب علينا جميعا أن نتحرى الذى ننقله عن الرسول ويجب على الشخص التوبه أذا وجد نفسه أخطأ
      2/اما أن يكذب متهمدا عن الرسول ففى الحديث الشريف...
      عَنْ عَلِيّ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " . متفق عليه

      خامسا:المفتري على أئمة أهل البيت : هذا شئ قبيح وعلى المسلم أن يتوب الى الله وليس بكافر . 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق