]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " أمَلُ الغَريقْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-03-29 ، الوقت: 00:07:38
  • تقييم المقالة:

.. " أمَلُ الغَريقْ " ..
.......................... 

خمسونَ عاماً والطريقُ بلا بَريقْ

قد أرْهَمَتْ - مِنْ قبْلِها - عُمْراً أُريقْ

والفارسُ المِغْوارُ فوق جَوادِهِ

 كدُعامَةِ الوطنِ العَريقْ

يَشتاقُ أنْ يَروي النِّهالَ مِن السَّدى 

أو أن يُرقْرِقَ رُوحَهُ ، أمَلٌ عَتيقْ  

عَرفَ المسالكَ كُلَّها

مِنْ غيرِ ربٍّ ، أو رَفيقْ 

ليست هِدايةَ ، إنّما 

كَرْبٌ ، وضيقْ 

ليستْ فِراسَةَ فارسٍ ، لكنّها 

أمَلُ الغَريقْ  

ما إنْ يُعانِقهُ اللوى

يَجْترُّ مِنْ أحْشائِهِ ، نَفَسٌ ، وريقْ

الكلُّ ، يَحْذو حَذْوَهُ 

كغُثاءِ ليْلٍ أجْمَرَتْ ، فوق الحَريقْ 

خمسونَ عاماً والعَمائِمُ تحْتجبْ

خَلْفَ الأشاوسِ في ضِياعٍ للرقيقْ  

لا فَرْقَ بين مُسَبِّحٍ ، يهوى العُلا 

وسُجودِ مَن رَضيَ السَّميقْ 

لا فَرْقَ بين زَعامَةٍ ، قدْ تنحني 

وزعامةِ القلبِ العَتيقْ

كُلٌ ، يُعانِقُ صَبْرَهُ 

كُلٌ ، تُغالِبُهُ الطَّريقْ 

الفارسُ المِغوارُ حَطَّ رِحائِلَهْ 

ناءتْ بهِ ، أحْماُلهُ

قُرْبَ النهايةِ ، فانكفى

مثلَ الرَّقيقِ على الرَّقيقْ  

لمْ يَجْن مِنْ أسْفارهِ 

غيرَ الزَّفيرِ مِن الشَّهيقْ 

ليلٌ أحاطَ بطُهْرهِ !

هلْ مِنْ بَريقْ ؟!

..................................

.. " عمرو المليجي " ..

مصـــــــر 28/3/2014

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق