]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحدائق العامة والبيئة

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2014-03-28 ، الوقت: 15:45:14
  • تقييم المقالة:

يحلم الإنسان كما كل إنسان بأن يعيش في بيئة نظيفة وجميلة ، ويستنشق هواءًا نقيًا خالًا من الأتربة والغبار ودخان

السيارات ، الهواء المنقح بجميل الأوساخ وروائح الهمل والزبالة ، الإنسان يحب أن تكون طبيعته مثل بيته ، عندما

يدخل ويجد البيت غير مرتب يرمي باللوم على ربة البيت ، ولأنه يريد المكان نظيف فهذه طبيعة

الإنسان النظيف الذي يريد الصحة والعافية له ولأطفاله ولجيرانه وكل أهل الحي بدون إستثناء ...لكن أن نخرج إلى الشارع

ونجد بيئة غير التي نتمنوها فهذا عيب وعار ، على الإنسان أن لا يرمي الزبالة أمام الأماكن العمرانية

قد يكون هناك أناس همجيون يرمون الزبالة رمي عشوائي فعلى العاقل أن لا يفعل مثل هذا الفعل المشين

لأن مصيره يمر على هذه الفضلات ويجدها تعفنت فلا يقبل روائحا ويغلق فمه وأنه ناسيًا أنه

هو من رمى بالأوساخ والقاذورات من قبل بالمكان ، وهاهو نال من نفس المصير .

الحدائق العامة :

هل أماكن عمومية للراحة والإستجمام على الإنسان الإكثار منها والعمل على تواجدها داخل الأماكن العمرانية

لأنها تساعد على إعطاء الراحة النفسية للإنسان .

وعلى الإنسان الإهتمام بها بأنها جزء من حياته .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق