]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تاسعا : من بعد سقوط بغداد مباشرة 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-28 ، الوقت: 04:40:46
  • تقييم المقالة:
تاسعا : من بعد سقوط بغداد مباشرة ( يوم 9/4/2003 م ) ونقلا عن موقع "مفكرة الإسلام" الإخباري على الأنترنت :

 

[1- الدور الشيعي في سقوط بغداد :

في تصريح يكشف عن الموقف الرسمي الحقيقي للشيعة من الأحداث التي يتعرض لها أهل السنة في العراق صرح الشيخ بيان جبر عضو المكتب السياسي الأعلى للثورة الشيعية أمس أن الشيعة مهما فعلوا 'بخصومهم' من أهل السنة فهو بناء على قاعدة ربانية وهي"النفس بالنفس والسن بالسن"على حد قوله.

وحسب ما ذكر مراسل المفكرة في العراق مازالت الشيعة تقوم بمساعدة القوات البريطانية في نزع الأسلحة الشخصية للعراقيين من أهل السنة والتي يدافعون بها عن أعراضهم .

ولا يزال قادة الشيعة يجتمعون في الناصرية لتقرير دورهم المستقبلي في عراق ما بعد صدام وللتباحث في كيفية التخلص من مقاومة العراقيين من أهل السنة.

ولم يكن أكثر الناس تشاؤما يخطر بباله ذلك الانهيار العجيب الذي حدث في بغداد اليوم بعد أسابيع الصمود العجيب للشعب العراقي الذي أذهل الأعداء والأصدقاء معا، ولم يكن ذلك الانهيار من فراغ وإنما لأسباب ، وقد وافانا مراسلنا في بغداد بهذه الحقائق وبعض أسباب ذلك الانهيار :

 

( السبب الأول : بطبيعة الحال , ويتمثل في خيانة البعض من كبار قادة حزب البعث العراقي وتسليم بغداد للأعداء في مقابل عرض رخيص وزائل من الدنيا الفانية , ويبدو أن منهم أقارب لصدام حسين ) . 


السبب الثاني : غدر جمهور الشيعة والذي بدأت بوادره من قرابة أسبوع حيث كانوا يضربون الصفوف الخلفية للمقاتلين من أهل السنة، وظهر هذا الأمر جليا في معركة المطار وقد استشهد عدد من المقاتلين العرب نتيجة ضربهم من الخلف من قبلهم . وكذلك كان لبعضهم دور استخباراتي خطير في توجيه العدو امحتل إلى الأماكن الحيوية المؤثرة في الجيش العراقي لاستهدافها بالقصف.


السبب الثالث : غدر ضباط الشيعة الذين كانوا في الجيش : وهم وإن كانوا قلة إلا أن غدرهم كان مؤثرا ، وتمثل هذا الغدر في عدة صور:


*منها إرسال معلومات استخباراتية غير صحيحة لفرقة من القوات العراقية عن وجود منافذ وثغرات خلفية للقوات الأمريكية المعتدية ويفاجأ الجيش العراقي بوقوعه في كمين بين فكي كماشة القوات الأمريكية وأبيدت هذه الفرقة عن آخرها.


*وفي معركة المطار ظهرت خيانات هؤلاء الضباط الشيعة بعد رفض إعطاء المجاهدين العرب أسلحة تمكنهم من ضرب مدرعات العدو بحجة عدم صدور أوامر ووشى بعضهم للقوات الأمريكية بأماكن هؤلاء المجاهدين بعد انحيازهم لمدرسة قريبة من المطار فقامت الطائرات الأمريكية بضرب هذه المدرسة مما نتج عنه استشهاد مجموعة كبيرة منهم.


* ومن أدوارهم الخطيرة في بعض المعارك التي استطاع فيها الجيش العراقي مهاجمة القوات الأمريكية وإجبارها على التراجع وكاد الجيش العراقي يبيد هذه المجموعة عن آخرها لولا أن ضابطا شيعيا في قسم الاتصالات أبلغ أوامر مكذوبة بالانسحاب والتراجع فانكشفت المجموعة وأبيدت كلها .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق