]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( الى صالحبة الوردة )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2014-03-27 ، الوقت: 17:34:18
  • تقييم المقالة:
 (الى صاحبة الوردة)

لا أخافُ خوْفُ الرّجال فيْ الوغى
ولا أخافُ إنّ اقوْلَ إني بحبّكِ ولْهانِ

ولا كخوفِ الجّبان عنْ نقْصِ جرْءةٍ
بلْ خوْفي إنْ قلْتها إني لكِ لخسْرانِ 


يا أُنثى تبيْعُ للجّمالِ جمالاً
ليسْقي ورداً ظلّ للماءِ ضمآنِ

نامي وعيْنُ منْ اللهِ سترعاكِ
وعيْني بحسْرةٍ على دررٍ ومرْجانِ

يا ليت الرّوْح مثْل الطيْور تطيْرُ
لك كالمرْسالٍ بليْلنا السّهْرانِ

تمرُّ عليّك ثمّ تحطّ على الأجْفانِ
لترْويها منْ النّوْم الّذي بأجْفاني

وأبْقى بمحيْط عيْناكِ أنا غارقٌ
كالغريْق الّذي أستغاث بسكْرانِ

يا أخرّ نبْضٍ فيْ كليّ وكلّ كياني
ملء قلْبي هواً صغى لهُ وجْداني

أنا أُحبــك بكلْ شرائعٍ في الأديانِ 

وإنْ تريْنّ حبّي لكِ ضرْبٌ من العصيانِ

فارحلي واتْركيْني بعالمِ النسّيانِ
لأنْطوي في صمْتٍ بيْن سورٍ وقضبان

أوْ قوْلي ليّ قلْ وأصْرخ بها فيْ آذاني
قلْ أحبّكِ يارجلاً ولا تخفْ من خسْراني

سترحلي أم ستبقين أخْتاري فكسرٌ 
في ظهري سيشفى او يصبحُ كسرانِ  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق