]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى يكون الاعتذار من شيم الرجال؟!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-03-26 ، الوقت: 20:38:15
  • تقييم المقالة:

ثقافة الاعتذار تدل على التحضر والرقى والشجاعة. وقالوا الاعتذار من شيم الرجال! ولا أدرى لماذا الرجال فقط ولكنها مقولة ذكورية عنصرية، الحقيقة، لأن كثيرا من السيدات يمتلكن الشجاعة للاعتذار أيضا! لكن ما علينا. فمن منا لم يخطئ، أنا على المستوى الشخصى أخطأت كثيرا فى تقديراتى ومواقفى السياسية، وحكمى على الأشخاص والأحداث منذ 25 يناير 2011، ومن ظننتهم وطنيين تبين أن لهم مصالح خاصة، وأجندات خفية، ومن ظننت أنهم ثوريون مثل تيار استقلال القضاء مثلا اتضح أنهم خلايا إخوانية يعملون لصالح المشروع الإخوانى، وليس لهم علاقة بمصلحة الوطن، وأخطأت أيضاً بشدة لعدم قراءتى للسياسة الدولية، وانزلقت فى مخطط يسقط حكم العسكر الذى كان يستهدف الإيقاع بالجيش فى صدام مع الشعب. أقول ذلك فى سياق ما حدث مع الإعلامى السياسى الساخر المشهور مستر باسم يوسف. الأخ باسم قرر أن يكتب مقالا به انحياز للثورة الأوكرانية والهجوم على روسيا (طبعا بما أن هناك تقاربا مصريا روسيا فيجب الهجوم على روسيا)، ويبدو لم يكن لديه وقت فقرر اقتباسه وهى فى الحقيقة سرقة (مثلما جاء على لسان صاحبها الأصلى باللفظ stolen article) مقال من بن جودة، ثم قام باسم بإسهال اعتذارات كثيرة مرتبكة ومطولة وصلت إلى حد الملل على موقع تويتر. والغريب أنه لم يلفت نظره أساسا اسم صاحب المقال، وهو شبهة فى حد ذاته (بن جودة)، وهو كاتب صهيونى بريطاني. القصة اكتشفت حوالى الساعة 10 مساء الثلاثاء بعد أن صدرت النسخة الورقية صباحا. الطبيعى أن يراجع باسم النسخة إلى أرسلها للشروق، وإذا سقطت الإشارة إلى المصدر سهوا أن يكتب على تويتر أنه نسى هذه الإشارة ثم يعدلها. نقطة. لكن سلوكه كان مريبا فقام الساعة 10:42 بتعديل المقال على الموقع خلسة، ثم كتب أول تعليق على الموضوع الساعة 11:00 ويقول «هو مافيش حد قرأ المقال للآخر»! وبكل تأكيد هذا نوع من الكذب والتدليس لأنه يعلم أن الإشارة للمصدر لم تكن موجودة أساسا.. وما قام به استهبال وليس اعتذارا، ثم تبين بعد ذلك أن له مقالات عن الإلحاد والردة مقتبسة بنفس التسلسل من مقاطع من كتاب جمال البنا وكان سهوا أيضا.   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق