]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المحقق الصرخي يفجر زلزالا فكريا حول صلاح المختار الثقفي

بواسطة: أيام الحميري  |  بتاريخ: 2014-03-26 ، الوقت: 18:11:15
  • تقييم المقالة:

 

المحقق الصرخي يفجر زلزالا فكريا حول صلاح المختار الثقفي
شخصية المختار واحدة من الشخصيات التاريخية التي تناولتها كتب التاريخ.. حتى أصبحت معرفة حقيقة المختار أمراً يقترب من المستحيل. حتى انبرى المحقق الصرخي ليتقصى الحقيقة ويستخرجها من بطون المصادر الأصلية ويعرضها على المهتمين بحيادية وعلمية.
تناول المرجع حقيقة المختار الثقفي كأنموذج لضرورة إعادة كتابة التاريخ. معتمداً قراءةً المصادر الأساسية وعارضاآراء المحققين والباحثين من علماء مذهب التشيع كأبن نما الحلي والعلامة المجلسي والسيد الخوئي والشهيد الصدر الثاني (قدست اسرارهم) وغيرهم، وتناول أبرز آراءهم المادحة لشخصية المختار وما أثير حول شخصيته وعقيدته وحركته كالسؤال عن اعتقاده بإمامة محمد بن الحنفية وعن أخذه الأذن بالقتال من الإمام زين العابدين (عليه السلام) من عدمه.
وذكر المحقق الصرخي الى أن كل الدول التي حكمت بدعوى التشيع كلها باطلة معرجا في ذلك على عدد من الروايات التي تشير الى ان ما فعله المختار وقادته مع قتلة الامام الحسين (عليه السلام ) من قتل وحرق وتجريد الثياب ورمي بالسهام ومن تهديم البيوت ومن رمي الاخرين وسط الدهن المغلي حتى يتفسخ . وكذلك ما فعله مع اقرب المقربين له ومع من اعطاهم العهود والمواثيق مخالف للقران ولسنة المعصومين فمن غير المعقول ان يترحم الامام على انسان مخالف للقران واقوال العترة الطاهرة.
والمحقق الصرخي اكد امرا مهما يجب ان يكون حاضرا في عقيدتنا وهوانه يفرح بمقتل الطغاة لكنه لا يحب من يقتل الطغاة من الظلمة" وأضاف "ان العاطفة شيء والفرح بمقتل الظالم شيء والحكم الشرعي شيء آخر". مستشهدا بقتل امريكا لصدام وكلاهما مجرمان فنفرح لقتل صدام ولكن لا نحب امريكا القاتلة.
ومن جانب آخر انتقد المحقق الصرخي مرجعية السيد الخوئي (قدس سره) لاعتماده على ما تبناه ابن نما الحلي الخاطئ بقوله "كيف مرجعية لها ثقلها كمرجعية السيد الخوئي يعتمد على منهج ابن نما الحلي" واعترض سماحة السيد الحسني على قول ابن نما الحلي الذي أشار فيه إلى أن المختار حاز مرتبة لم يصل إليها عربي ولا أعجمي ولا حتى هاشمي، مؤكداً أن قول ابن نما باطل جزماً لأن الكثير من صحابة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام) هم أفضل من المختار.
ثم عرّج سماحته على مناقشة العلامة الحلي بما أورده بخصوص روايات نسب وولادة المختار الثقفي التي اعتمدت على الرؤى والاحلام وهي بعيدة عن الأدلة الشرعية واصفا تلك الروايات بـ "كلام العجائز".
ثم بين تلك الوقائع بما تمَّ تحريفه عبر الأجيال وصولاً إلى يومنا هذا.. متناولاً كل الكتب التي ذكرت الشخصية بتفاصيلها أو اختصرتها أو أشارت إليها أو حاولت رفع شأنها.. فجاء بحثه متكاملاً متقناً رصيناً لا ينشد إلا الحقيقة.. ولذلك فإنه سيمثِّل صدمة نوعية وزلزالاً فكرياً لكل ما كان يُظنُّ أنَّ صلاح المختار الثقفي من البديهيات التاريخية الممنهجة التي امتلأت بها عقول الناس وقلوبهم، والتي طالما اعتبروها حقائق لا تقبل النقاش

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق