]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرد على الهادي البارق ...ردا وافيا....ولنا المزيد

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-26 ، الوقت: 15:34:29
  • تقييم المقالة:

سا حاول هنا ان اذكر نصك كما هو من دون زيادة او نقصان لكي يكون الرد ردا علميا : قلت في نصك مايلي : ( أذا كان الله تعالى أوحي الى الحواريون لنصرة نبيه عيسى عليه السلام والمعروف عن الوحي هو عن طريق الملائكة أو ألهام علمي أو أي طريقة أخرى لن يعهدها الناس وكان جائزا من الله تعالى للحواريون ,,,فهل الحواريون أفضل من أئمة الأسلام حتى لايكون جائزا على أولياء الله الصالحين لنصرة دين الله , فماهو رأي المذهب السني في هذا السؤال الواقعي ومن تكون الأحقية والأفضلية للمسلمين أم للمسيحيين وهذا هو تحديد مصير عقيدة هو أن نحدد الحق مع من ,,ولاننسى ان الأنكار هو أثبات لغير الأسلام والأعتراف هو أثبات للأسلام ولاعزة بالأثم نعم أن كنا خطائون لابد من تصحيح الخطأ على الحق ومعالجة الخطأ بالخطأ هو مصادرة للأسلام وغدا الحساب وعد موعود. 

نحاول ان نعرف الوحي من الناحية اللغوية :

الوحي في اللغة يعني الإلهام والكلام الخفي والتأثير غير المباشر والإشارة والكتابة والرسالة

ولمعظم هذه المعاني اللغوية ما يؤكده في القرآن الكريم،

حيث يقول تعالى في سورة مريم في شأن زكريا عليه السلام:

( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا)

أي أشار إليهم،

وفي سورة النحل :

(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون)

وفي سورة القصص في شأن أم موسى عليه السلام:

(وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم)

إلى غير ذلك من الآيات التي دلت على وحي من الله تعالى لمخلوقاته عن طريق الإلهام والفطرة،


مفهوم الوحي في الاصطلاح:

يمكن القول بأن الوحي المقصود في المصطلح الشرعي هو ما يلقيه الله سبحانه وتعالى إلى أحد أنبيائه ورسله بواسطة الملك الموكل بالوحي وهو سيدنا جبريل عليه السلام،

أو سماع الخطاب الإلهي من وراء حجاب كما حدث لسيدنا موسى عليه السلام إذ اصطفاه الله بتكليمه كما ورد في سورة الأعراف آية 144

(قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين).

وكما حدث لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج، حيث يقول تعالى في سورة النجم:

(ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى) الآيات 8،9،10 .


وحيث أن الوحي شامل الكتب السماوية المنزلة كلها، التوراة والزبور والإنجيل والقرآن، فإن الوحي المأخوذ كمصدر معرفي يقيني هو كتاب الله القرآن لأن الله تكفل بحفظه حيث يقول جلَّ شأنه وعزَّ ثناؤه:

(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)،


بينما بقية الكتب السماوية دخلها التغيير والتبديل والتحريف فلا نقبل منها إلا ما يوافق شرعنا وما تقبله وتستسيغه العقول

وذلك إتباعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

(وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)،


ويضاف إلى الوحي السنة النبوية المطهرة باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الوحي لأنه صلى الله عليه وسلم وفق ما قال الله عز وجل :

(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) النجم آية 3،4

انت يا هادي البارق تستند على مفهوم الوحي الذي استخدم تاريخيا من طرف القوى السياسية

فالقوى السياسية المعارضة الشيعية استخدمت الية في المعرفه المتمثلة في الالهام اي الوحي غير المنقطع وهذا من نتائجه وجود اسلام أخر ، اسلام باطني في مقابل الاسلام السائد اهل السنة

اذن لا يمكن الفصل بين القول باستمرار الوحي عند الائمة واهدافه السياسية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-03

    الحق أن كلام الأخ هادي البارق فيه كثير من الحق .لأن القول بانقطاع نعمة الوحي مطلقا على أمة محمد-ص- يعني أنها أقل الأمم قدرا .إذ باستثناء رسول الله محمد-ص- لا يتلقى أحد من أمته وحيا ؟.

     

    هذا محال و مخالف للقرآن و للسنة و لما عاشه الكثير من صلحاء الأمة المحمدية .

     

    ماذا فعلت أمة محمد-ص- حتى تحرم من بركة الوحي؟؟؟؟؟؟؟.

  • جمال العربي | 2014-04-03

    يمكن القول بأن الوحي المقصود في المصطلح الشرعي هو ما يلقيه الله سبحانه وتعالى إلى أحد أنبيائه ورسله بواسطة الملك الموكل بالوحي وهو سيدنا جبريل عليه السلام،

     

     

    الأخ العقل العربي الجديد ,

     

    لماذا حصرت الوحي في الأنبياء و الرسل فقط ؟ من غير أن تتدبر آيات قرآنية كثيرة .

     

    يقول الله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32).

     

    فالآية الكريمة لم تقتصر تنزل الملائكة على الأنبياء و الرسل فقط.بل جعلتها لكل من قال ربي الله ثم استقام .

     

    و يقول الله تعالى :

     

    وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51).

     

    الآية الكريمة لم تقتصر أيضا كلام الله على الأنبياء و على الرسل .

     

    و هناك أدلة كثيرة جدا .مع الإشارة أنه ليس كل من تلقى وحيا أو بشرى من ملك صار نبيا أو رسولا .

     

    إنما هي مقامات روحية .

  • هادي البارق | 2014-03-27
    أريد ريدا مطابقا ذو علاقة بالطرح.راجع مقال (أين الرد المطابق ياأخي العقل العربي الجديد).

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق