]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وِحدة

بواسطة: حسين خويرة  |  بتاريخ: 2014-03-26 ، الوقت: 06:28:26
  • تقييم المقالة:

  لعمري الوقت يمضي كنهر راكد

  وأمست في الفِكر لوثة و القلب مُلتاعُ

و هدأة في الصدر ظاهرة 

و الباطن يصرخ كصيحة في ميمنة الجيش

  بطلها رجلٌ من تميم اسمه القعقاعُ

خيّم ليلٌ اسكندنافي في البيت

و عم سكوتٌ كأنه كهف لثلاثمئة عام و ازدادوا تسعة

خمسة و سادسهم كلبهم فيه للنوم قد صاعوا

  و كتب مترامية لا داعٍ لها في كل مكان

  تبكي قوماً من روادها قد ضاعوا 

وسرير الحجرة كأنه حفرة من جهنم 


بل كأنه القاعُ

و شمس المدينة اصبحت تنشر ظلاماً


و حتى نورها الضعيف للقمر امسى مُباعُ 


وطرقات المدينة المملة كأن المغول قد غزوها 


و قتلوا فيها الذليل و الصعصاعُ


يا وقت على رسلك علي اني وهنت


اربى بضلعك 


سر كسرب حمام بابلي 


رسم الخريطة بحذر 


و عاد الى بيته ليطعم اهله و قد جاعوا 


و اعد صقل قلادة الشمس لتنير الضياء 


وللطرقات الزينة 


و اقتل غول وحشة البيت 


اننا قوم هادنوا كل صعب 


الا فراق الحبيب لا هادنوا و لا راعوا 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق