]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أجيبوني أن كنتم عارفين؟وما أظن ذلك

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-26 ، الوقت: 05:44:09
  • تقييم المقالة:

أجيبوني أن كنتم عارفين؟وما أظن ذلك:

العلم نور والجهل ظلام ,الأسلام نور والضلالة ظلام, الأنسانية نور والبهيمية ظلام,

هذا ماتعلمناه من خاتم الأنبياء وأهل بيته وأصحابه المتجبين صلوات الله عليهم أجمعين,

أولا: من الأفضل عند الله ألأمام المسلم أم ألأمام اليهودي أم ألأمام المسيحي في الدنيا والأخرة ؟

(وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ)آية 111 سورة ألمائدة.

أذا كان الله تعالى أوحي الى الحواريون لنصرة نبيه عيسى عليه السلام والمعروف عن الوحي هو عن طريق الملائكة أو ألهام علمي أو أي طريقة أخرى لن يعهدها الناس وكان جائزا من الله تعالى للحواريون ,,,فهل الحواريون أفضل من أئمة الأسلام حتى لايكون جائزا على أولياء الله الصالحين لنصرة دين الله , فماهو رأي المذهب السني في هذا السؤال الواقعي ومن تكون الأحقية والأفضلية للمسلمين أم للمسيحيين وهذا هو تحديد مصير عقيدة هو أن نحدد الحق مع من ,,ولاننسى ان الأنكار هو أثبات لغير الأسلام والأعتراف هو أثبات للأسلام ولاعزة بالأثم نعم أن كنا خطائون لابد من تصحيح الخطأ على الحق ومعالجة الخطأ بالخطأ هو مصادرة للأسلام وغدا الحساب وعد موعود.  

(ومن قوم موسى أمّةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون. وقطّعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً).

أن الله تعالى أعطى هذه المنزلة العظيمة لأسباط اليهود الأثنى عشر وكانوا أفضل بني أسرائيل

أئمة لهم .بينما المسلمون أفضل من اليهود والله ذكرهم في قرآنه الكريم فلماذا لانقبل هذه المنزلة لأهل البيت عندما أعطاها الله عن طريق رسوله الكريم الذي قال الله تعالى عنه (وماينطق عن الهوى أن هو وحي يوحى) عندما نخالف المنطق والشارع المقدس والواقع نكون أننا قد أعترفنا بأفضلية اليهود على المسلمين من غير أن نشعر بذلك ونعطيهم الأمل على التمادي على الأسلام لأننا لانعترف بحق مشروع فكيف هم يكونون.

ثانيا :من الأفضل عند الله علماء الأسلام أم حواري المسيح أم أسباط اليهود في الدنيا والآخرة؟

امرنا به ربنا عز وجل فقال: (فاسألوا اهل الذكر أن كنتم لا تعلمون).. سورة النحل(43)

واهل الذكر هم العلماء والفقهاء. وقال عز وجل وهو يأمر بطاعتهم: (واطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم) واولوا الامر هنا هم العلماء والامراء كما قال المفسرون.

وكذلك توقيرهم واجلالهم واحترامهم فالعلماء ورثة الانبياء ولابد لورثة الانبياء أن يوقرهم اهل الايمان وان يحترموهم اقتداءً بالانبياء واتباعاً للنبي (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) الذي زاد من شرفهم ومكانتهم وهذا ما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم مثل ما فعل ابن عباس مع زيد بن ثابت (رضي الله عنه) مع أن ابن عباس (رضي الله عنه) هو ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) وزيد هو مولى من الموالي :يقول الشعبي: (صلى زيد بن ثابت على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذ بركابه فقال له زيد: خلِ عنها يا ابن عم رسول الله فقال ابن عباس هكذا امرنا نفعل بالعلماء والكبراء).

كان لقمان يوصي به ابنه: (يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فان الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء).

اما قصة العبد الصالح الذي ذكره الله تعالى في سورة الكهف حيث رافقه سيدنا موسى عليه السلام وتعلم منهعلما لم يعلمه نبي الله موسى النبي تعلم العلم من عبد صالح أكثر منه علما .فكيف بمن تعلم خاتم الأنبياء علم ماكان ويكون الى يوم الدين علم الشريعة وحوادثها في كل أزمانها حتى كان أهل البيت يعطون الحكم على قدر الواقعة في وقتها بينما كل مسألة من المسائل تشمل وقائع كل زمان ولذلك تكون مستجداتها تستخرج من معانيها المتعددة في القرآن الكريم والتي يرجعها فقهاء اليوم الى المتشابه لعجزهم عن فهم معانيه والله يرزق من يشاء بغير حساب .

وهذه الخاصية منحها الله للأمام الخضر عليه السلام قبل نزول الرسالة الأسلامية ,,فما هو المانع من تمنح لأئمة المسلمين وخصوصا آل البيت الذين تربوا في بيت النبوة (الحسن والحسين) ونحن نعلم من كتاب الله تعالى أن رحمة الله وسعت كل الشيء والله تعالى يدعوا للعلم ونشره والله قادر على كل شيء مثلما قدرته جعلت عبدا من عبادة أكثر علما من كليمه كذلك يجعل من عباده أن تحفظ كل شيء من رسوله الذي أتصف بأفضل البشرية بالعلم وبكل شيء ومن قال الخضر نبيا فالله لايجعل نبيين في آن واحد ألا والثاني تحت ولاية الأخير وكما أن الله بقدرته أمد في عمر نبيه نوح 2000 عاما كذلك قدرته في أي عبد من عباده سواء كان الخضر أو المهدي وهذه هي حكمة الله تعالى الذي يخلق كونا يسبح في الفضاء هل ليست له قدرة في تكوين أنسان يعيش آلاف السنين ونعلم أن خلق السماوات والأرض أعظم من خلق الأنسان كما في قول الله تعالى:

(لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

ثالثا:من خير أمة عند الله أمة محمد أم أمة عيسى أم أمة موسى في الدنيا والآخرة؟

 (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)آية 110 آل عمران.

الأسلام أمة أئمتها أطاعة الله بأطاعة رسوله وقبرت الفتنة عندما كان أئمة أهل البيت بأمان من أعداء الأسلام ولما فقد الأمان ماذا حصل ذهبت الطاعة وذهب الأمر بالمعروف الذي به يقوَم الأسلام من الأنحراف وليومنا هذا وهذا أثبات بدليل عقلي واقعي ألأمة خير أمة بأئمتها عند الله أفضل والعالم بالعلم أفضل والله تعالى صفته عليم ومن تحلى بصفة الله تعالى وتمسك بها فهل خير البشر والتي من هذه الصفة تتلازم صفات الله تعالى بمخلوقاته من كان عليما يكون رحيما عادلا نزيها وهكذا فكيف تكون منزلته عند الله تعالى هو وأمته يقينا خير أمة.

(ثمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ)آية 27

والرهبانية هي الجهاد بأنواعه الصغير والكبير من علم وتطبيق وتربية روحية كاملة ميدانية وعلمية وأخلاقية فمنحها الله تعالى لأئمة اليهود بعد أن تطلبوها من الله تعالى ولكنهم لن يتمسكوا بها بل كانت تطبيقهم على أهوائهم كيف مايشاؤون حسب ماتقتضيه مصالحهم النفعية حتى أذهب الله عنهم بركتها .

أما في الأمة الأسلامية لقد منحها الله تعالى للمسلمين على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وعمل بها الأئمة حسب ما تقتضيه المصلحة الأنسانية العامة للبشرية كافة وجعل الله تعالى طاعة النعم والأستمرار عليها هي دوام للنعمة ولبركتها وزوال النعم من زوال الطاعة والأنكار فنحن كمجتمع أسلامي هل جحدنا بتلك النعمة أم عملنا بطاعتها ,أين العلم والعمل به أين الأقرار بالراسخون في العلم والعمل وفق طاعتهم وأين التفقه في علم الحديث والعمل وفقه بدون تأويل أين..أين..أين...؟

كما في قوله تعالى : ( يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه ( 11 ) وصاحبته وأخيه ( 12 ) وفصيلته التي تؤويه ( 13 ) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ( 14 )  

{ يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ } * { وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ } * { وَصَٰحِبَتِهِ وَبَنِيهِ } * { لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ }

بقلم / هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-01
    السلام عليكم .

    في المقال شيء جميل جدا .و هو بيان أفضلية أمة محمد صلى الله عليه و آله و سلم على سائر الأمم .و قناعتي أن الإمام المهدي أفضل من أنبياء بني إسرائيل .و هو نبي حتما .و إلا فلا يكون مهديا .لان المهدي اسم مفعول .و الفاعل الهادي هو الله .

    و أما تلقي الوحي من الله تعالى فهو ليس حكرا على الأنبياء و الحواريين .بل أوحى الله إلى أم موسى .و أرسل ملكا لمريم الصديقة .

    {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} (17) سورة مريم.

    و يقول الله تعالى :

    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.

    و ليس كل من تنزلت عليه الملائكة نبيا .لكن صلة العبد بالله أكيدة و هي رهن بإيمانه و استقامته .

    -------------

    أما عن طول عمر نوح عليه السلام و الخضر و موسى و عيسى بن مريم -ع س- فلا أوافقك الرأي .

    لأن الله تعالى قادر على كل شيء , لكنه لا يناقض كلامه بفعله و لا فعله بكلامه .و قد قضى أن الإنسان يبلغ أشده في الأربعين ثم الضعف و الشيبة و الموت .

    و ما لبث نوح في قومه إلا لبث شريعته فيهم من بعد موته .

    فما رأيك ؟.
    • هادي البارق | 2014-04-02
      الأربعين السنة هل هي قاعدة شمولية أم بعض خصوص أم عموم وهل كل البشر يموتون في سن الأربعين أم منهم المعمر والسبعين وحتى 160 سنة عندالقاعدة العامة تسري على الضعف والشيبة والموت أما تحديد العمر فهذا بيد الله وقدرته تسري بكل شيء ولاتناقض في قول الله تعالى ((وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير )).
      وهل لايوجد أستثناء في قاعدة طول العمر لوكانت عامة ليثبت الله تعالى قدرته لعباده ((وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون)) أعمار مختلفة أبصار مختلفة قوة جسدية مختلفة طويل قصير متوسط عملاق عالم عبقري عالم معجزة عالم بسيط كل أنسان حسب محله وسعته يستلم ما يحتاجه من الله الكريم .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق