]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النظام الجزائري ورهانات التغيير

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-25 ، الوقت: 20:23:53
  • تقييم المقالة:

تطرح على النظام الجزائري مجموعة من الاسئلة الملحة التي هي اسئلة المرحلة ، اسئلة ملحة لابد لها من جواب عملي قبل ان يكون مجرد تنظير ولهذا ان الميكانيزمات القديمة للممارسة السلطة في الجزائر لا تجدي في هذه المرحلة فاعليتها مالم يتم تحديث الميكانيزمات.

ان نظرة موضوعية للاوضاع في الجزائر توحي الى ان هناك تململ واضح يظهر جليا على قطاعات واسعة من المثقفين الجزائريين ، اذ يشعر كل مراقب موضوعي ان هناك معارضة صامتة للمثفين الجزائريين بعد اقصائهم من صنع القرار

لقد عزل النظام الجزائري نفسه عن شريحة واسعة من المثقفين ، في الوقت الذي كان لابد ان يأخذ منها الشرعية لممارسة السلطة ،السلطة في الجزائر لا يزال امامها متسع من الوقت لتجد الحلول العقلانية ، واول حل في نظري هو فتح الحوار امام جميع القوى او ما نسميه بعقد سياسي ، انتقالي هذا العقد يحمي الجزائر من اي فوضى محتملة او من اي تدخل خارجي ، هنا يعني ان النظام هو الذي يحدث التغيير في بنيته الداخلية للقطع امام اي تدخل خارجي ، الحوار معناه احتواء الصدمة الممكنة / التي يمكن ان تحدث من خلال حوار لمختلف القوى السياسية والشعبية ، ان النظام الجزائري لا يختلف عن الانظمة العربية الاخرى ويمكن ان يصيبه ما اصابها ، ولكن الامر متعلق بكيفية المعالجة....ان سياسة النعامة لن تفلح في اخراج البلاد من الازمة بل تعمقها ، اليس بالامكان معالجة الامور بشفافية وبثقة في الذات ، ان الحوار هو مطلب المرحلة ، انه حساس ومهم في هذا الوقت بالذات


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هادي البارق | 2014-03-26
    وفقك الله أيها الناصح لعباد الله وأسأل الله أن يفتح عليك بركات سماواته وأرضه والله أنك لتنشرح الصدور في مقالاتك النابعة من الصميم بتأني وخلق عربي أسلامي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق