]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زواج المتعة عند شيعة العراق 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-25 ، الوقت: 16:45:36
  • تقييم المقالة:

 

سرية زواج المتعة رغم شيوعه
 
لفت الوكيل الشرعي السيد غالب الموسوي إلى أن الزواج المنقطع هو زواج احله الله (!!!) " فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة"،  وله شروطه وفروضه. وبخصوص عدم مقبولية المجتمع لذلك الزواج , قال الموسوي :على العكس المجتمع العراقي أصبح أكثر فهما وإدراكا لمبادئ دينه وواقعه ، فالشريعة الإسلامية عالجت حاجة النساء والرجال للعلاقة الجسدية ، وبدلا من الانخراط في الرذيلة والعلاقة المحرمة كالزنى ، فإن الزواج المنقطع يعتبر حلا شرعيا محترما ، فهل بمقدور الناس تحريم ما أحله الله ؟!!!!!!!!

 

وأردف : " تتوافد الى مكتبي قرابة 30-54 حالة يوميا ، وأظن أن وعي النساء والرجال وعدم رغبتهم باقتراف الإثم يتطلب منا تشجيعا ومؤازرة .  ولفت الوكيل الشرعي إلى أن الزواج المنقطع يعتبر حلا مثالياً لمشكلة الأرامل والمطلقات والعوانس .

ففي الوقت الذي لم تتخذ الحكومة أية خطوة باتجاه حل تلك المشكلة , فإن الشرع أوجد حلولا منها الزواج المنقطع "!!!!. وعن مصير الأطفال الذين ينتجون من الزواج المنقطع قال الموسوي :

" إن الطفل ينسب لوالده لأنه طفل شرعي وله الحقوق والامتيازات نفسها من إنفاق الوالد عليه وحضانته ورعايته وتنشئته ". وأكد الموسوي صعوبة الحصول على أرقام وإحصائيات لزواج المتعة لأن الأمر يتم بسرية تحجب الأرقام الحقيقية للمتعاملين به .
 
سياسيو المتعة

 

(ر. ع) مراسلة صحافية تقول : أصبحت أشعر وكأني رخيصة لكثرة إلحاح السياسيين والمسؤولين علي لعقد زواج متعة. 

قبل فترة أجريت لقاءً مع وزير حول وزارته ,

وانتهى اللقاء , ولكنه عاد واتصل بي وطلب مني عقد زواج المتعة والتواصل عن طريق الماسنجر وفتح الكاميرا ورؤية  ما أرتدي .

. . ثم زاد فأصبح يتصل بي من كل بلد يسافر اليه , مطالبا إياي بفتح الكاميرا لرؤيتي . وعندها قطعت علاقتي به نهائيا.

انسجام : موظفة تعمل في إحدى الدوائر التابعة لمجلس الوزراء , تقول: ليس أمرا خافيا شيوع زواج المتعة في مؤسسات

الحكومة , ليس في بغداد فقط بل كل مدن العراق .

المسؤول ينتقي من يشاء من النساء العاملات في دائرته ، وينطبق الأمر على مدراء الأقسام والموظفين . وتبدو المطلقة والأرملة صيدا سهلا جدا ، ولكن الأمر لا يقتصر على ذلك فقط .

أعرف كثيرات من المتزوجات يرتبطن بعقد متعة مع مسؤولين أو موظفين آخرين ، فالأمر أصبح عاديا . وتواصل : " أنا أرملة أعيل 4 أطفال . ارتبطت بعقد متعة لمدة 7 أشهر مع المسؤول عنّي ، لا أشعر بالانزعاج أبدا فزواج المتعة حلال ، إضافة إلى كوني مرتاحة بالعمل لعلاقتي به (!!!).

  الصحافية (ز. م) تقول : " يلح البرلمانيون الذين ألتقيهم على عقد زواج المتعة ، تزوجت بأحدهم لمدة يوم واحد فقط، واقتصر الأمر على العلاقة الجسدية ، ثم تزوجت بآخر وأنا معه منذ شهرين ، التقيه مرتين أسبوعيا فقط .

وأحيانا تتباعد فترة اللقاء , ولكنه رغم أنه يغدق علي الهدايا والأموال إلا ان علاقتنا الجسدية ليست ناجحة لأنه ضعيف وهذا أمر يعذبني كثيرا ".

( م , خ ) صحافية تقول : " اتصلت بأحد المسؤولين فرد علي سكرتيره ورغم انتهاء عملي مع المسؤول ألا أن سكرتيره ظل يختلق الأعذار ليتصل بي , وذات يوم قالها بصراحة أنه يهتم كثيرا لأمر المطلقات والأرامل ويرغب في مساعدتهن .

ولأني أرملة فقد وجد فيّ ضالته , حيث طرح علي مباشرة زواج المتعة ، وقال إن لصديقه بيتا نستطيع الذهاب اليه بين فترة وأخرى إضافة إلى قدرته على إدخالي المنطقة الخضراء كذلك .  

استمعت لكلامه وحاولت تغييره وكسب مشاعره ، خصوصا وأنه غير متزوج ... لكن بعد مرور 7 اشهر ، اكتشفت أنه مجرد من المشاعر وأنه لا يهتم إلا لإرضاء نزواته الحيوانية المريضة , فتوقفت عن الكلام معه ، بعد أن ضيق علي حياتي باتصالاته القذرة طوال اليوم !!!!!!!!

 

!!!!!!!!

ناشطات يشجبن ويعترفن
 
وفي الوقت الذي يتواصل فيه شيوع الزواج الموقت فإن بعض أصوات مؤسسات المجتمع المدني تعلو بالشجب والاستنكار لهذا الزواج الذي يكرس المرأة كسلعة رخيصة .
وتقول لمياء ذنون من منظمة فتيات النهرين أن الزواج المؤقت يلغي احترام المرأة ويعاملها كسلعة تباع وتشترى.

لكن ذنون اعترفت أن عجز الحكومة ومنظمات المجتمع المدني عـن تسهيل الزواج الدائم وتوفير فرص عمل للنساء لتحقيق الكفاية المادية هي السبب الرئيسي لشيوع الزواج الموقت .

وأضافت ان الظروف التي مرّ بها العراق من حروب وحصار وفقر ثم الانفتاح بعد 2003 م والقتل الجماعي الطائفي والانفتاح على العالم الخارجي عن طريق الستلايت ووسائل الإعلام ... كلها ظروف أضرت بشكل مباشر بأخلاق المجتمع وبنائه .

 كما وأقرت ذنون أن الزواج المؤقت ليس حكرا على النساء الشيعيات , بل تمارسه النساء السنيات للحصول على المال ، وقالت " أصبح مألوفا أن يوجد في الوسط السني العراقي من تقبل أن تتزوج برجل مقابل مبلغ مالي محدد تتسلمه منه ، ولمدة محددة ينفق عليها خلالها ". 

وأشارت ذنون إلى أن المرأة بحاجة الى المقابل المادي وإلى العلاقة الحميمة مع الرجل . وهذا ما يوفره زواجه المتعة .

ولفتت ذنون إلى أن ازدياد زواج المتعة سيستمر بالتصاعد طالما لا توجد الحكومة والمؤسسات المعينة حلولا ناجعة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية واستيعاب العاطلين عن العمل وتوفير مصدر رزق للأرامل والمطلقات ، وتسهيل الزواج وتوفير سبل استمراره .


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق