]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

كائنات حيوانية بصفات بشرية بقلم (عطاف المالكي)

بواسطة: عطاف المالكي  |  بتاريخ: 2014-03-25 ، الوقت: 15:40:55
  • تقييم المقالة:

تقول الحكاية المحفورة على صخرتنا الرابضة الشامخة والصامدة لتحديات غابر الأزمان , أن
في ربوع قريتناالأثرية , كانت تعيش حيوانات كثيرة على سفوح جبالها ووديانها ..
ولم يبد للعيان أنها ذات وجوه متعددة...؟!! اللهم إلا الحرباء التي تغير لونها حسب ظروفها الخاصة... !! ولكل قاعدة شواذ !!! كائنات تنعم برغد العيش وراحة البال
لاتناجش أو حسد .. بلابل تمشي على الأرض هائمة على حل ريشها , وأخرى مشغولة بتنظيف جلدها, من الشوائب العالقة بها ترطن بلغتها الخاصة بها , التي منحها الله لها....!!!
الذئب والحمل والأسد والغزال والنمر والحمار أصدقاء في حالة الاكتفاء الذاتي ,
لاننكر جبلة الأسد الشرسة وابن عمه النمر, وأخيهما في الرضاعة الثعلب الماكر , وطبعهم الافتراسي وفطرتهم العدوانية للحصول على قوتهم
عندما ينقضون على الضحية بدون رحمة
و بالمقابل تصبح وديعة مستسلمة عندما تكتفي مايقوم أودها؟؟
كائنات قلبها أبيض رغم عدم فهمها لجوهر النقاء ؟!
تملأمعدتها بالطعام ,ثم تنام قريرة العين ولاتشغل نفسها بمراقبة
الناس ..مؤمنة بمبدأ ((من راقب الناس مات هما)) نسيت أن أحدثكم أن هذه الكائنات الشفافة انتقلت إلى الرفيق الأعلى ماتت وانقرضت منذ زمن وحقبة طلل, وامتزج رفاتها بمدر الأرض ورمالها
ولكن مازالت أحفادها تقاوم الظروف المستجدة , متحدية الطبيعة تمارس دورها في التناسل وحفظ النوع فأنتجت هجين غريبة الطباع وكأنها حقنت بصفات البشر !!
حقودة غيورة متعاركة
ديكنا القروي وبطتنا الذهبية
يحملان جينا غريبا((ضيقة خلق ..نقار ونقير)) والسبب ببغاء صغيرة لاحول لها ولاقوة مع أن المساحة شاسعة ,تتسع لقبيلة طيور وأرانب وببغاوات ؟؟!! ألا أنهما لم يهنأ لهما بال ساعة قدومها , و لم تظهر بوادر الرضا من قبلهما ...الديك نفش ريشه يمشي على رؤوس مخالبه ينظر بعيد حادة ؟!! ويتفقد خمه والمساحة التي تعود عليها يطير من ركن إلى ركن بجناحيه القصيرة كلما شعر بتخمة
أو تزود من خير الحب ولبه ,وشحم الدود وعظام النملة لايشاركه إلا البطة اللئيمة ؟؟!!
هي الأخرى مدت منقارها متبرمة ساخطة, لايعجبها المشاركة في السكنة والخشرة
تمشي بغطرسة وغباء.. تدوس بساقيها النحيلتين كل من يعترض طريقها ؟!!
أما ديكنا قليل الهمة والذمة... كان يصيح في أوقات معلومة بصوت متناغم , كدقات ساعة جدي القديمة ذات السلسلة الحديدية الطويلة ... والآن أصبح وأمسى في صياح ونياح ؟؟!!!!
بقلم (عطاف المالكي ) 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق