]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دور الأزهر الغائب

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2011-11-20 ، الوقت: 19:56:39
  • تقييم المقالة:

منذ الإحتلال الإنجليزي لمصر وضع المستعمر خطة لإضعاف الأزهر وبرغم هذا تمكن الأزهر من الحفاظ علي اللغة العربية في مصر ولم يتمكن الإنجليز من نشر لغتهم بين أبناء الشعب المصري كما كان الأزهر دائما مفجر الثورات ضد ظلم الإنجليز وبرغم إضطهاد علماء الأزهر في فترة الإحتلال الإنجليزي وتعرضهم لكافة أنواع الإيذاء إلا أن الأزهر ظل في الطليعة في قيادة الشعب ضد الظلم ...وبعد إنتهاء فترة الإحتلال تعرض علماء الأزهر لإضطهاد أشد ممن حكموا مصر وأرادوا أن يجهزوا عليه ويرجع هذا الي دور علماء الأزهر في الوقوف ضد ظلم الحكام عبر التاريخ ...وقد ترتب علي هذا هجرة العديد من العلماء الي بلدان آخري والإستقرار فيها ..وبرغم هذا لم يتوقف الأزهر عن إمداد الأمة بالعلماء الأجلاء أصحاب المكانة الرفيعة في الفقه ...ولقد إنتهج حكام مصر سياسة تهميش كبار العلماء عن طريق الإعلام فأصبح من يسلط عليهم الأضواء هم علماء السلطة كما أطلق عليهم الناس وأصحاب علم الدين الأفذاذ لا يسمع بهم أحد ....وغاب دور الأزهر كمرجعية للعالم الإسلامي السني وكرمز لوسطية الإسلام عبر القرون ..فظهر ما يسمي الجماعات الدينية ولجأت بعض هذه الجماعات الي العنف وعلي مدار عقود إكتوي العالم الإسلامي بالنار التي أطلقتها جماعات العنف هذه..وظهر ما يسمي بعلماء الجماعات الذين لا يعرفون من الدين إلا القشور... وعن طريق دراسة بعض الكتب منها الصحيح والسقيم إعتبر هؤلاء انفسهم كبار العلماء ..وفي ظل إنتشار الفضائيات وجد هؤلاء الفرصة لكي يظهروا الي الناس ويتحدثون في الدين علي انهم وحدهم من ورث علم الدين ويقللون من شأن غيرهم وقد ساعدهم في هذا الدعم الذي يأتيهم من الخارج أو من بعض أصحاب المصالح في الداخل فتحول الدين علي أيدي هؤلاء الي تجارة ..ووصل الأمر من بعض هؤلاء الذين يدعون العلم الي التطاول علي علماء الأزهر الأجلاء وهذا الذي يتطاول علي علماء الأزهر لا يعرف من الدين إلا القشور وإذا سئل في مسألة فقهيه لا يمكنه الإجابة عليها...:وصل الأمر بأتباع هذه الجماعات الي أن يقولوا قال الشيخ ,,,,,ولا يقولوا قال الله أو قال رسوله ..فما يقوله الشيخ يأخذوا به وما يقوله غيره لا يعتد به....

وبعد

فإن الأزهر ماذال المرجعية للعالم الإسلامي ومن ينتمون الي جماعات لا يشكلون أكثر من ثلاثة بالمائة من المسلمين أما بقية المسلمين فإنهم لا يثقون إلا في الأزهر وعلماء الأزهر كمرجعية للعالم الإسلامي وكحامل للوسطية التي جاء بها الإسلام .ومع عودة الأزهر الي دوره الطبيعي سوف يختفي هؤلاء الذين لا يعرفون من الدين إلا القشور

...هذه رسالة الي كل علماء الأزهر كي يضعوا الألية التي تعيد الي الأزهر مكانته كمرجعية للعالم الإسلامي وكرمز للوسطية التي جاء بها الإسلام ومعهم في هذا المطلب كل مسلم في كافة أرجاء العالم الإسلامي....

جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ......وصلي الله وسلم وبارك علي سيد ولد آدم


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق