]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سادسا : دور إيران في حرب اليهود :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-25 ، الوقت: 11:41:15
  • تقييم المقالة:
سادسا : دور إيران في حرب اليهود :

 

إن المواقف المخادعة والكاذبة وذات الوجهين لأمريكا لا تشكل في الواقع صدمة كبيرة للعرب ، لأنها التتمة المنطقية لسياسة الطعن في الظهر التي اتبعها رؤساء الولايات المتحدة.

ولكن المدهش والمذهل حقا أن تلجأ دولة تدعي الإسلام كإيران في عهد الخميني إلى إسرائيل ، وتعبر منها إلى الولايات المتحدة ، وتبيع كل القيم وكل الشعارات الثورية والسلامية التي رفعتها منذ قيامها ، لكي تحصل على سلاح تحارب به دولة عربية وإسلامية أخرى , وأن يتم ذلك كله عبر مفاوضات سرية على أعلى المستويات، وعبر اتصالات تعهد فيها ريغان بدعم إيران ، وتعهد الخميني في المقابل بالمحافظة على استمرار تدفق النفط إلى الغرب!

وتوجد حول هذه الفضيحة 13 وثيقة دامغة (وما خفي أعظم) , وهي موجودة في الكتب بالصورة.

ولقد عُرض من فترة فيلم وثائقي أميركي بعنوان

"COVER UP: Behind The Iran Contra Affair"

يفضح أكذوبة الرهائن الأميركان في إيران.

لقد استعمل الرئيس ريغان الأموال التي جناها من عملية بيع الأسلحة إلى إيران ووضع هذه الأموال في حسابات سرية في سويسرا واستعمل بعضها في تمويل مقاتلي الكونترا في نيكاراغوا.

وذكرت محققة مختصة أنه لو لم يأخذ الخميني رهائن لأعطاه الرئيس ريغان رهائن حتى إذا انكشف تعاونه مع إيران،ادعى أنه كان يفعل ذلك ليسترجع الرهائن,أي أن موضوع الرهائن متفق عليه بين الطرفين.

ولقد كان الإيرانيون الشيعة يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم كشف الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فتكشف للعالم أجمع أن سيلا من الأسلحة وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران,مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حينٍ لآخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية.

فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان اليهودي؟! وهل كانت أمريكا لتعطي السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل بالفعل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا وروسيا وغيرهما؟!

إن علاقات حسن الجوار الممتازة بين إيران وبين الدول الملحدة المجاورة لها تثير المخاوف والشكوك في نفوس المراقبين .

هذه العلاقات الجيدة التي لم يعكر صفوها أبداً موقف الإتحاد السوفيتي المجرم إتجاه المجاهدين في أفغانستان أيام زمان ,بل إن أحسن العلاقات وأطيبها قائمة بين إيران وبين دول جائرة ظالمة تتعامل مع شعوبها بالنار والبطش,بل إن إيران نفسها أقامت في أفغانستان بعض الأحزاب الشيعية الأفغانية التي كان لها دور كبير في إعاقة عمل الجهاد في أفغانستان,وإعانة أمريكا على احتلال أفغانستان عن طريق العميل "كرزاي" .

ولقد صرح وزير الخارجية اليهودي في حكومة نتنياهو (ديفيد ليفي) قائلا :"إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام أن إيران هي العدو"جريدة هارتس اليهودية / 1/6/1997.

كما قال الصحفي اليهودي اوري شمحوني:"إن إيران دولة إقليمية ولنا الكثير من المصالح الاستراتيجية معها، فإيران تؤثر على مجريات الأحداث وبالتأكيد على ما سيجري في المستقبل.

إن التهديد الجاثم على إيران لا يأتيها من ناحيتنا بل من الدول العربية المجاورة ! فإسرائيل لم تكن أبدا ولن تكون عدوا لإيران"صحيفة معاريف اليهودية 23 /9/1997).

وقال الصحفي اليهودي (يوسي مليمان):"في كل الأحوال فإن من غير المحتمل أن تقوم إسرائيل بهجوم على المفاعلات الإيرانية (كما فعلت من قبل مع المفاعل العراقي وكما تفعل اليوم مع قوة العراق العسكرية).

وقد أكد عدد كبير من الخبراء تشكيكهم بأن إيران-بالرغم من حملاتها الكلامية-تعتبر إسرائيل عدوا لها.وأن الشيء الأكثر احتمالا هو أن الرؤوس النووية الإيرانية موجهة للعرب"نقلا عن لوس انجلس تايمز... جريدة الأنباء العدد (7931).


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق