]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مالي ارى شباب بلدي......

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2014-03-24 ، الوقت: 19:05:36
  • تقييم المقالة:

ما لي ارى شباب بلدي تائهين سكاري في الطرقات  تلطمهم حيطان المباني   يسقطون قم يعاودون المسير يتعثرون يسقطون ثانية دماؤهم تنزف و لا يشعرون ابصارهم شاخصة لاسفل الارجل لا يراؤون من يمشي معهم في نفس الطريق لا يسمعون يتعبون يرجعون الى مقر سكناهم يفترشون الارض و انظارهم شاخصة في السماء و كانهم على وشك الموت هائمون في  حياة اخري يعيشونها بعيدة عن كوكبنا قد يئسوا من حياة الدنيا التي كرهوها اصحاب السوء عاثوا فيها الفساد جوعوهم حقروهم حرموا عليهم حتي تناول رغيف خبز يسد به الشاب رمقه حتى يضل عائش حتى كالانهام بلا عقل و بلا شعور

قاموا بثورة حسبوها تنقد فادا بها تسرق منهم افضل ما يحتاجون باسم الحريات الخداعة التي ظاهرها عسل اخفت  عليهم مضرتها بالقيم و الدين و قناع يغطي الكفر بالله العظيم اصبح بفضلها الملحد اشهر احد في العالمين يسمع كلامه في اغلاق المعامل و التطاول على الايمة

بفضل الحريات تتعرى البنات تغلق   المؤسسات الحكومية ومن يعمد رفع شعار العمل اولا ثم التفاوض لايجاد  حل للخروج من الازمات يلقى نفسه مرمى في السجون

ينفطر قلبي لحال شباب اليوم لقد خاب مسعاهم حين وثقوا بكلام العيون التي  فيها سموم لا العقول و لا الضمائر التي يعيشون بها قدرت على قراءة ما تخفيه العيون و ما يخفيه الكلام المعسول في طمانة الشباب بل زادتهم جنون

حداري يا شعبي لقد سمموك ليقتلوك و يعيشون سلمت في عيونك و رمتك العيون الصبر هو مفتاح الخروج من السجون سالما

حتي و لو كانت الرماح مطرا غزارتها تصيبك في الصميم و لا تقتلك بالعكس الماء ينفع الارض لتنبت  ما تاكلون

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق