]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ردا على المتعة وما أدراك ؟

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-24 ، الوقت: 18:43:35
  • تقييم المقالة:

نحن كمجتمع عربي في العرااق لايعمل في المتعة حتى لو كانت حلالا لأن القبائل العربية تعيب ذلك وتعتبره عارا على الأنسان فعل ذلك وفاعلها تنبذه الناس في المجتمع ولاأحد يتزوج منه ولايزوجونه هذا هو التقليد العربي العشائري في العراق ...ولكن هذا حاصلا فقط عند المجتمع الأيراني بل قسم من مجتمعه,,, أما من الجانب الشرعي للتمتع حسب ما نقرأه في الآيات له ضرورة وأحكام ولايمكن لأي عبد أن ينسخ آية من القرآن هي حلال عند الله ومن ثم يحرمها عبد من عباده لأن الله تعالى هو أعلم من خلقه بالمصلحة والآية حكم شرعي صادر من الله تعالى وعلينا دائما وأبدا أن نتأني في فهم معاني القرآن وحوادثه الواقعة وألا نقع في زلل يؤدي بنا الى التهلكة ونقف مسؤولين عند الله يوم لاناصر لنا ولذلك يجب علينا :
أولا :معرفة أسباب المتعة (الزواج المؤقت) وماهي شروطه حتى يتسنى للعبد العمل به . مثلا زواج المتعة يشمل من هل فقط الفقير الذي لايقدر على دفع الصداق وهو يخشى فقدان الذرية ويذلك زواجه من أجل الذرية ,وهل المتعة لاتشمل متعدد الزيجات وكل من حصل على الذرية أم تشمل كل من هو قليل الصبر وضعيف الأيمان فيدفع به خطيئة الزنى وهو لايملك المهر .
ثانيا: معرفة متى تحرم المتعة ومتى تكون حلالا ,,,, فأن كانت حراما فأستدلالك بهذه الآية تناقض كلامك :: وقال الله تعالى : (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ[ - إلى قوله - ]ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)...وأن كانت حلالا فأن حلال محمد حلال الى يوم الدين وحرام محمد حرام الى يوم الدين وهذا ثابت في العقيدة الأسلامية وأنتم تستدلون دائما بالحديث بقولكم (خذوا الرواية فماوافق القرآن فهو صحيخ وما خالفه فهو مدسوس) والحديث لدى الأصوليين في الشريعة أما دليل ظني وهذا لايغني من الحق شيئا وأما محتمل وهذا فيه نسبة كشف واقعي أو عقلي وأما يقين وهذا ثابت حكمه في الشريعة وكل هذا وجب معرفة صحة صدور الدليل ومدى حجية ظهوره العرفي وثقة الراوي وكل مايحيط بالدليل لكي تكون حجية الدليل دقيقة وتنطبق على الواقع ,وعلينا معرفة تفكيك عبارة ومعاني ماملكت أيمانكم ودلالاتها ومعرفة خشية العنت ومعرفة الشخص الذي تنطبق عليه الحلية أو الحرمة .
تعقيب:: لو بقي الشخص الفقير على حال الفقير مدى الحياة هل يعقل أن يبقى صابرا ؟ نفرض تحمل الصبر على الشهوة الجامحة هل يعقل أن يحرم نفسه من الذرية ؟ وكذلك الفتاة أنت أنسان ولك مشاعر وأحاسيس وهي كذلك هل يجوز عقلا حرمانها من الزواج وهي بطبيعة الحال مليئة بالحياء ولن تنطق بلسانها أبدا ألم  يكن هذا ظلم وأجحاف بحقها طول عمرها ,,هذا والزواج نصف الدين وتحصين للبشر من الرذائل . وهل أنا وأنت نرضى بهذا القرار لو شاء القدر وطبق علينا أم ماذا نفعل ها فلا نزكي أنفسنا لأن الشيطان يأتينا بما نحبه ويزينه لنا حتى ننسى عقولنا نحن البشر نحن ليست أقدس من أبينا آدم عليه السلام .
أما قولك((وهناك طريقة ثانية لإعارة الفرج إذا نزل أحد ضيفاً عند قوم)) فهذه بدعة وافتراء ورب الكعبة لن توجد عند أي شريحة أجتماعية عربية عقلا أولا الا الديوث والديوث حكمه في الشريعة القتل حتى الموت . أنا لم أعثر على مثل هذا الحديث في البحث وأن كان حقا أنت بحثت عنه في نفس المصدر وجدته فهذا طعن وتشويه وتلفيق للأسلام وحتى تشويه للرسول وآل البيت والصحابة عقلا قبل أن يكون شرعا وعرفا لأن أخلاق العرب لاترضى بهذا أبدا كيف شرع الله ومن يفتي بهذا الفساد والعار.
بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2014-03-24
    إن الواجب أن نحذر العوام من هذا الفعل الشنيع، وأن لا يقبلوا فتاوى السادة بإباحة هذا العمل المقزز الذي كان للأصابع الخفية التي تعمل من وراء الكواليس الدور الكبير في دسه في الدين ونشره بين الناس. ولم يقتصر الأمر على هذا، بل أباحوا اللواطة بالنساء ورووا أيضاً روايات نسبوها إلى الأئمة سلام الله عليهم، فقد روى الطوسي عن عبد الله بن أبي اليعفور قال: (سألت أبا عبد الله عن الرجل يأتي المرأة من دبرها قال: لا بأس إذا رضيت، قلت: فأين قول الله تعالى:]فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[فقال: هذا في طلب الولد، فاطلبوا الولد من حيث أمركم الله، إن الله تعالى يقول: ]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ[) (الاستبصار 3/243). وروى الطوسي أيضاً عن موسى بن عبد الملك عن رجل قال: (سألت أبا الحسن الرضا عن إتيان الرجل المرأة من خلفها في دبرها فقال: أحلتها آية من كتاب الله قول لوط : ]هَـؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ[فقد علم أنـهم لا يريدون الفرج) (الاستبصار 3/243). وروى الطوسي عن علي بن الحكم قال: سمعت صفوان يقول: قلت للرضا : (إن رجلاً من مواليك أمرني أن أسألك عن مسألة فهابك واستحيى منك أن يسألك، قال: ما هي؟ قال: للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له) المصدر السابق. لا شك أن هذه الأخبار معارضة لنص القرآن، إذ يقول الله تعالى: ]يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ [[البقرة:222]، فلو كان إتيان الدبر مباحاً لأمر اعتزال الفرج فقط ولقال (فاعتزلوا فروج النساء في المحيض). ولكن لما كان الدبر محرماً إتيانه أمر باعتزال الفروج والأدبار في محيض النساء بقوله: ]وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ[. ثم بين الله تعالى بعد ذلك من أين يأتي الرجل امرأته فقال تعالى: ]فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[[البقرة:222]. والله تعالى أمر بإتيان الفروج فقال: ]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [ [البقرة:223]، والحرث هو موضع طلب الولد. إن رواية أبي اليعفور عن أبي عبد الله مفهومها أن طلب الولد يكون في الفروج لقوله في قوله تعالى: ]نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ[هذا في طلب الولد، فمفهوم الرواية تخصيص الفروج لطلب الولد، وأما قضاء الوطر والشهوة فهو في الأدبار، وسياق الرواية واضح في إعطاء هذا المفهوم. وهذا غلط لأن الفروج ليست مخصصة لطلب الولد فقط بل لقضاء الوطر والشهوة أيضاً، وهذا واقع العشرة بين الأزواج من لدن آدم وحتى يرث الله الأرض ومن عليها، وأبو عبد الله أجل وأرفع من أن يقول هذا القول الباطل. ولو افترضنا جواز إتيان الدبر لما كان هناك معنى للآية الكريمة ]فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ[لأنه قد علم -على الافتراض المذكور- أن الإتيان يكون في القبل والدبر وليس هناك موضع ثالث يمكن إتيانه. فلم يبق أي معنى للآية ولا للأمر الوارد فيها. ولكن لما كان أحد الموضعين محرماً لا يجوز إتيانه، والآخر حلالاً احتيج إلى بيان الموضع الذي يجب أن يؤتى، فكان أمر الله تعالى بإتيان الحرث، والحرث هو موضع طلب الولد وهذا الموضع يؤتى لطلب الولد ولقضاء الوطر أيضاً. أما الرواية المنسوبة إلى الرضا في إباحة اللواطة بالنساء واستدلاله بقولة لوط . أقول: إن تفسير الآية قول الله تعالى: ]هَـؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ[[هود:78]، قد ورد في آية أخرى في قوله تعالى: ]وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ[[العنكبوت:28]، وقطع السبيل لا يعني ما يفعله قطاع الطرق وحدهم .. لا ، وإنما معناه أيضاً قطع النسل بالإتيان في غير موضع طلب الولد أي في الأدبار، فلو استمر الناس في إتيان الأدبار -أدبار الرجال والنساء- وتركوا أيضاً طلب الولد لانقرضت البشرية وانقطع النسل. فالآية الكريمة تعطي هذا المعنى أيضاً وبخاصة إذا لاحظنا سياق الآية مما قبلها. ولا مرية أن هذا لا يخفى على الإمام الرضا فثبت بذلك كذب نسبة تلك الرواية إليه. إن إتيان النساء في أدبارهن لم يقل به إلا الشيعة وبالذات الإمامية الاثنا عشرية. اعلم أن جميع السادة في حوزة النجف والحوزات الأخرى بل وفي كل مكان يمارسون هذا الفعل. وكان صديقنا الحجة السيد أحمد الوائلي يقول بأنه منذ أن اطلع على هذه الروايات بدأ ممارسة هذا الفعل وقليلاً ما يأتي امرأة في قبلها. وكلما التقيت واحداً من السادة وفي كل مكان فإني أسأله في حرمة إتيان النساء في الأدبار أو حله فيقول لي بأنه حلال ويذكر الروايات في حليتها منها الروايات التي تقدمت الإشارة إليها.
  • عبد الحميد رميته | 2014-03-24
    ومما يؤسف له أن السادة هنا أفتوا بجواز إعارة الفرج، وهناك كثير من العوائل في جنوب العراق وفي بغداد في منطقة الثورة ممن يمارس هذا الفعل بناء على فتاوى كثير من السادة منهم السيستاني والصدر والشيرازي والطباطبائي والبروجردي وغيرهم، وكثير منهم إذا حل ضيفاً عند أحد استعار منه امرأته إذا رآها جميلة، وتبقى مستعارة عنده حتى مغادرته.
    • هادي البارق | 2014-03-25
      هذا عار من الصحة ولو كان فعلا معمول به في العراق لم أرد عليه وعلينا أن نأخذ الكلام الذي يعقل لو قلت الزنا منتشر في العراق أقول لك نعم ولو قلت أن السرقة مباحة في الحكومة الشيعية أول نعم ولو قلت لايوجد أمر بالمعروف ونهي عن المنكر لقلت نعم الا الأندر ممن لاحول ولاقوة لهم ولكن أستعارة الفرج فهذا لاوجود له ما عدا وجود شاب نهجوا نهج الأيمو وقتلوا من قبل منظمات سرية والسلام على من تبع الهدي وصدق به

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق