]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة الشعر المجانية

بواسطة: حسيب شحادة  |  بتاريخ: 2014-03-24 ، الوقت: 15:08:22
  • تقييم المقالة:

قَصّة الشَّعْر المجّانية
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


طوبى للذين يعطون وينسون ويأخذون ويتذكّرون.

ذات يوم  ذهب بائع  زهور إلى الحلاق لقصّ شعره. عند انتهاء القصّ استفسر عنِ الحساب فأجابه الحلاق: “لا أستطيع قَبولَ المال منك، إنّي أقوم  بخدمة المجتمع هذا الأسبوع”، سُرّ بائع الزهور وغادر المحلّ ممتناً. عندما ذهب الحلاق لفتح دكّانه في صباح اليوم التالي وجد بِطاقة شكر ودزينة ورود أمامَ محلّه”.

بعد ذلك جاء تاجر لقصّ شعْره وعندما حاول أن يدفع الحساب أجاب الحلاق ثانية “لا أقْبل النقود منك، إنّي أقوم بخدمة المجتمع هذا الأسبوعَ”. كان التاجر مسروراً ومضى في سبيله.

في صباح اليوم التالي عندما وصل الحلاق دكانَه وجد أمامَ الباب بِطاقة شكر ودزينة من  الكعك في انتظاره”.

ثم أتى سياسيٌّ لقصّ شَعْره وعندما همّ بدفع فاتورته أجاب الحلاق "لا أستطيع قَبولَ المال منك، إنّي أعمل خدمة للمجتمع هذا الاسبوع”. كان السياسي سعيدا جداً وغادر المحلّ. في صباح اليوم التالي عندما ذهب الحلاق لفتح دكانِه كان هناك دزينة من السياسيين اصطفوا منتظرين الحلاقة المجّانية.

وهذا، يا أصدقائي، يُوضح الفرق الأساسيَّ بين مواطني بلدنا والسياسيين الذين يديرونه. آسف إذا كنتَ سياسيا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق