]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التقية جسر نحو قم تاج كسرى

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-24 ، الوقت: 11:17:46
  • تقييم المقالة:

ان للمفهوم خطورته تماما مثل السلاح الفتاك ، واذا كانت الاسلاحة الفتاكة تختلف انواعها وفاعليتها وطبيعة عملها كذلك المفاهيم ، قلت في المقال السابق ان تأسيس الدولة المهدوية وريثة عرش كسرى التي ستكون عاصمتها الدينية في كربلاء وعاصمتها السياسية في قم او اصفهان لابد من مفاهيم تدخل الى العقل العربي لتفتيته واحداث شرخ في الاسلام

قامت الجماعات السرية على صنع مسرحية تاريخية جديدة / تاريخ جديد : عمر ضد علي ، فاطمة ضد ابا بكر ، ابا بكر وعثمان ضد علي وفاطمة.....معناه صناعة تاريخ جديد....يطبع بالجانب البكائي

تعمل هذه القوى في نفس الوقت على تحويل العاصمة كتمهيد للدولةالجديدة وهناك احديث في فضل كربلاء وقم ،جاء في "الوافي" الحديث : "الصلاة في حرم الحسين لك بكل ركعة تركعها عنده كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة وأعتق ألف رقبة , وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل " !!!!!!!. الاستراتيجية واضحة التقية هو المفهوم المناسب للدولة الجديدة وذلك عبر تاصيله عند الائمة ، يبدو التاريخ هذه المرة كا صنعته البيادق مختلفا عن تاريخ اهل السنة ، سيصبح علي مداريا / يمارس التقية / خائفا....يمارس وجودين ظاهر وباطن امام ابا بكر والصحابة

ان تأصيل التقية في الاسلام معناه خلق عقيدة تتشابه مع عقيدة اليهود ، وتأسيس للاسلام المخادع فيصبح المسلم هوذلك الشخص الذي لا تثق فيه لانك لاتعرف مع من تتعامل هل تتعامل مع ظاهره او باطنه،

التقية مفهوم لابد منه ليكون علي خليفة ، لانه ضعيف لمواجهة السلطة، التقية مفهوم لابد منه ل- تفكيك الصحابة عن ال البيت

وتحاول الدولة الكسروية ان تلعب على وتر ال البيت...

سيكون انتقامها من الاسلام ثقافيا ، تحرك الاحصنه ، تحرك البيادق من اجل حصار المدينة والكعبة....ولانها ليست قادرة على ذلك تكتفي بقم وكربلاء ..

 

 

  • هادي البارق | 2014-03-24
    التقية تعتمد على مدى فهم المعاني القرآنية والقرآن عربي ولن يكن فارسي نحن نتحدث بالتقية الأسلامية ومفهومها القرآني وحدودها عند جميع المذاهب وأكثر المذاهب عملة بها تجاه السلطان الا الشيعة الذين كثر القتل فيهم وراجع التاريخ منذ عهد الدولة الأموية وحتى نهاية الدولة العباسية قتل جميع أئمة الشيعة بالسم في العهد العباسي لأن القتل الذي أعتمده الأمويون سبب لهم سرعة الأنهيار وألا كلا الدولتين أنحرفتا عن طريق الأسلام وعجبا من أن يعتبر العباسيين على طريقة السنة لأن سلطانهم كله لهو وفجور وكانوا يحتمون بأكبر شريحة قربوها لهم وهم أئمة السنة وتلك الشريحة هي أول من طبقت التقية مع السلطان حفاظا على الأسلام من أن تحرف شرائعه لما رأوا ماصنع بأخوانهم الشيعة والعلويون وأئمتهم وهذا التطبيق وفقا للقرآن الكريم وهو عين الصواب وهذا الذي لن تتفهمه أجيال الأسلام بعد أنهيار الدولة العباسية وفي زماننا هذا وعلينا أن لانستعجل بل نحلل الكلام تحليلا موضوعيا عقلائيا والنقاش طويل ولا نستعجل على أنفجارالمفاجآت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق