]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رأي الواقع على مسرح قبور الأحياء أيها الأخ العربي

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-24 ، الوقت: 05:35:58
  • تقييم المقالة:

رأي على مسرح قبور الأحياء أيها الأخ العربي:

ولابد من أبداء رأي مهم فيه أن الأمام علي عليه السلام كان بنفسه يتصدى للفتنة التي تحاك بأسمه أو بحجة الدفاع عن منهو أكفأ وعندما يعلن للملأ أن علي بن أبي طالب من أول المحاربين للفتنة بالقول والفعل لقد أبطلت حجة المتستر ومن هذا المنطلق عمدت الدسائس الى قتل الأمام علي والحسن والحسين حتى تخلو الساحة من مدافع عن وحدة الأسلام لأنهم علموا بأن الأمام علي وأولاده سواء كانت الخلافة بيدهم أم بيد أي من الصحابة يعرفون كيف الحفاظ على وحدة الأسلام ودفع عجلته العلمية والميدانية ومن هذا المنطلق قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لولا علي لهلك عمر)لأن الأمام علي كان سندا له من أجل الأسلام وتلك هي روح الوحدة الأسلامية الغائبة في وقتنا الحاضر فاشتدت الفتن في المجتمع الأسلامي لأننا فتحنا الأبواب بكامل مصاريعها لأعداء الوحدة الأسلامية الذين يستخفون بقيادة العرب للمجتمع الأسلامي رغم أنهم يعترفون في نفوسهم بحقيقة الأمر سواء كانت القيادة علمية أو سياسية ولذلك لمسنا في واقعنا اليوم بأن كل من الروم وأيران لن يحتملا أن يقود البلاد العربية سياسيا ودينيا رجل عربي سواء كان شيعيا أو سنيا (هاتين العنوانين أنطقهما من أجل التوضيح للقاريءالمتعصب من الطرفين لأن لي رأي قد تستغربه القراء)مهما كان القائد العربي متميزا بصفاته العلمية والميدانية والسياسية للأن نفوسهم تأبي أن يكونوا تحت السطوة العربية بأي شكل من الأشكال والآن الأمة الأسلامية محتلة أحتلالا عقائديا وسياسيا خشية أحقاق الوحدة التي تقسم ظهورهم , ومن الطبيعي يحاول هؤلاء بكل جهد أن يحيوا تلك الفتن الماضية التي أسكتها الأمام علي وأهل بيته مادام تلك الأسماء العلمية  التي تمثل حقيقة الأسلام غائبة عن الأسلام وعزلتها المجتمعات تحت قانون العمالة والتكفير التي تحاك من أيران والروم بطبيعة الحال تبقى فكرة العمل بأحيائها سهلة وممتعة ونحن نبكي على حالنا ونتخاصم كل يوم وساعة في عقيدتنا ونحن على وهم وفراغ غير قادرين حتى على تطبيق روح الأنسانية والأخوة ومثال ذلك في واقعنا الذي ليس ببعيد ماذا فعلت الحكومة الأيرانية في العراق في عام 1980:

أرسلت رسالة خطية عن طريق البريد الرسمي الحكومي العراقي من قبلها بأسم زعيم الثورة الأيرانية الخميني الى المرجع العراقي السيد محمد باقر الصدر رحمه الله قال فيها (يابن العم سمعنا بك تروم السفر خارج العراق ونحن نود أن لاتفعل هذا بل نريد منك أن تكمل مشوارك وتقود ثورة أسلامية في العراق ونحن معك بكل المطلوب اللازم ) هذا هو فحوى الرسالة ووصلت الى الحكومة العراقية وعرضت على التلفاز وأستعجلت الحكومة الأمر وقتلت مفكرها التي كان الخميني يأبى أن يسمع مناظرته والأعتراف بأعلميته وكان الهدف التي ترجوه أيران هو قتل محمد باقر الصدر لتتخذه ذريعة لأحتلال العراق وفعلا حصل ذلك.

فمن التصدى لأيران بحربها على العراق هم جنوب العراق ووسطه أي شيعة العراق والعالم شهد ذلك بأسره وكانت الساحة الدينية في العراق خلت من كل عالم عربي شيعي وفقط بقيت الساحة للمراجع الأيرانية في العراق تسرح وتمرح لاعلم ولافهم بحقيقة المذهب الشيعي بل أندرست العلوم الدينية في النجف لطيلة 12 سنة ومن ساند الشعب العراقي آنذاك بالعدة العسكرية هم دل الغرب جميعا ح تكافؤا القوتين بالسلام الكيمياوي الفتاك والصواريخ المدمرة وهل حبا بالشعب لاولكن الغرب لايريدوا أن يخسر و قيادتهم السياسية  في المنطقة آنذاك وأيران تريد القيادة الدينية في المنطقة ولأن العراق مؤهل أقتصاديا وبشريا لبناء قوة عسكرية على ماتتبناه الأفكر الأجنبية وتكون المطاحن الدموية على رأس الشعب العربي وفي عقر دارهم وها هو اليوم التفت الغرب وأيران في معاهدة سرية لتقسيم المنطقة للغرب القيادة السياسية ولأيران القيادة الدينية لتصفية حساباتها القديمة والحديثة مع الشعب العربي والعرب منشغلين بفتنة السنة والشيعة التي لاأساس لها في الدين الأسلامي تهجير وقتل واغتصاب وخطف وظلم وتعذيب على الهوية المذهبية والآن أيران طرحت على الحكومة العراقية مشروع الهوية الجعفرية وتقبلتها كافة الأطراف السياسية العراقية سنة وشيعة حتى يكون القتل سهلا جدا هذا شيعي يقتل من قبل فئة منحرفة خاصة لدى المذهب السني بأسم السنة وأذا كانت الهوية تدل على حاملها بأنه سني فيقتل من قبل الفئة المنحرفة لدى المذهب الشيعي بأسم الشيعة حتى تكون المعركة حامية الوطيس بين الطرفين والمؤسسين يضحكون بقهقهات عالية على جهلنا للمؤامرات فيطمس الدين الأسلامي في المنطقة العربية ويكون الدخلاء هم أهله فيضطر أهل السنة الى الأستنجاد بالغرب وأهل الشيعة الأستنجاد بأيران أي يرمون أنفسهم بأحضان أعدائهم فيكون القتال علنيا أبناء اللحمة العربية الواحدة كما فعل الشيطان بأخوة يوسف عليه السلام ومن الخسران هم الأخوان الذي أوقع بينهما أبليس والشيطان (أيران والغرب—وهذه نظرية من عندنا أكتشفتها لأن الشيطان كالأيمبا يتكاثر بالأنشطار حسب ماتقتضيه مصلحة الضلالة ) ولكم الأمن والسلام من رب العباد الله الحي القيوم.

بقلم /هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق