]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المتعة عند الشيعة وما أدراك ما المتعة 1

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-23 ، الوقت: 23:19:44
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

المتعة (عند الشيعة ) وما أدراك ما المتعة !!!

 

( من كتاب لله ثم للتاريخ بتصرف بسيط )

 

( صاحب الكتاب كان شيعيا ثم تخلى عن شيعيته )

 

لقد استغلت المتعة أبشع استغلال ، وأهينت المرأة شر إهانة ، وصار الكثيرون يشبعون رغباتـهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين ، عملاً بقوله تعالى :

 

 ]فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً [[ النساء : 24 ] ، لقد أورد الشيعة روايات في الترغيب بالمتعة ، وحددوا أو رتبوا عليها الثواب وعلى تاركها العقاب ، بل اعتبروا كل من لم يعمل بـها ليس مسلماً .

 

اقرأ معي هذه النصوص الآتية :

 

قال النبي صلى الله عليه وآله : (من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة)

 

هذا هو منطق الشيعة . تزني بامرأة مؤمنة فيكون لك أجر زيارة الكعبة 70 مرة !!!

 

وروى الصدوق عن الصادق , قال:

 

( إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بـها عمل بديننا ، ومن أنكرها أنكر ديننا ، واعتقد بغير ديننا) من كتاب (من لا يحضره الفقيه 3/366 ) .

 

وهذا تكفير لمن لم يقبل بالمتعة !!!.

 

وقيل لأبي عبد الله : هل للمتمتع ثواب ؟

 

قال: (إن كان يريد بذلك وجه الله لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بـها حسنة ، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنباً ، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره ) من كتاب (من لا يحضره الفقيه 3/366).

 

ما شاء الله أنظروا إلى أجر الزنا عند الشيعة !!!

 

وقال النبي صلى الله عليه وآله : (من تمتع مرة أمن سخط الجبار ، ومن تمتع مرتين حشر مع الأبرار ، ومن تمتع ثلاث مرات زاحمني في الجنان ) من كتاب (من لا يحضره الفقيه 3/366) ،

 

قلت : ورغبة في نيل هذا الثواب فإن علماء الحوزة في النجف وجميع الحسينيات ومشاهد الأئمة يتمتعون بكثرة ، وأخص بالذكر منهم السيد الصدر والبروجرودي والشيرازي والقزويني والطباطبائي ، والسيد المدني إضافة إلى الشاب الصاعد أبو الحارث الياسري وغيرهم ، فإنـهم يتمتعون بكثرة وكل يوم رغبة في نيل هذا الثواب ومزاحمة النبي صلوات الله عليه في الجنان .

 

أنظروا كيف أن الكثير من دعاة الشيعة وعلماءهم هم زناة من الدرجة الأولى ومع سبق الإصرار والترصد !!!

 

وروى السيد فتح الله الكاشاني في تفسير منهج الصادقين عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :

 

من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين ، ومن تمتع مرتين فدرجته كدرجة الحسن ، ومن تمتع ثلاث مرات كانت درجته كدرجة علي بن أبي طالب ومن تمتع أربع فدرجته كدرجتي ).

 

!!!!!!!

 

لو فرضنا أن رجلاً قذراً تمتع مرة أفتكون درجته كدرجة الحسين ؟ وإذا تمتع مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً كانت درجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام ؟ أمنـزلة النبي صلوات الله عليه ومنـزلة الأئمة هينة إلى هذا الحد ؟؟

 

وحتى ولو كان المتمتع هذا قد بلغ في الإيمان مرتبة عالية أيكون كدرجة الحسين ؟ أو أخيه ؟ أو أبيه أو جده ؟!!!

 

إن مقام الحسين أسمى وأعلى من أن يبلغه أحد مهما كان قوي الإيمان ، ودرجة الحسن وعلي والنبي عليهم السلام جميعاً لا يبلغها أحد مهما سما وعلا إيمانه .

 

لقد أجازوا التمتع حتى بالهاشمية كما روى ذلك الطوسي في (التهذيب 2/193).

 

أقول : إن الهاشميات أرفع من أن يتمتع بـهن ، فهن سليلات النبوة ومن أهل البيت فحاشا لهن ذلك ، وسيأتي السبب إن شاء الله ، وقد بين الكليني أن المتعة تجوز ولو لضجعة واحدة بين الرجل والمرأة ، وهذا منصوص عليه في فروع (الكافي 5/460).

 

ولا يشترط أن تكون المتمتع بـها بالغة راشدة ، بل قالوا يمكن التمتع بمن في العاشرة من العمر ولهذا روى الكليني في ( الفروع 5/463 ) ، والطوسي في (التهذيب 7/255) ، أنه قيل لأبي عبد الله :

 

(الجارية الصغيرة هل يتمتع بـها الرجل ؟ فقال : نعم إلا أن تكون صبية تخدع .

 

قيل : وما الحد الذي إذا بلغته لم تخدع ؟ قال : عشر سنين ).

 

وهذه النصوص كلها سيأتي الرد عليها إن شاء الله ، ولكني أقول : إن ما نسب إلى أبي عبد الله في جواز التمتع بمن كانت في العاشرة من عمرها ، أقول : قد ذهب بعضهم إلى جواز التمتع بمن هي دون هذا السن .

 

لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وجهت إليه دعوة من مدينة تلعفر وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه فسافرت معه ، فاستقبلونا وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم .

 

ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية .

 

فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً واتصل ببعض أقاربه فحضروا وازدحم منـزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة فوافق الإمام ، ثم لما كان العشاء أتونا بالعشاء ، وكان الحاضرون يقبلون يد الإمام ويسألونه ويجيب عن أسئلتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بـها فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها !!!!!!!.

 

المهم أنه أمضى تلك الليلة فلما أصبح الصباح وجلسنا لتناول الإفطار نظر إلي فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ؛ إذ كيف يتمتع بـهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن فلم يفعل ؟

 

فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟

 

قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلك ، وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلي أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، - ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك -.

 

فقال : سيد حسين ؛ إن التمتع بـها جائز ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ ( إدخال الذكر بين الفخذين ) .

 

أما الجماع فإنـها لا تقوى عليه .

 

وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة , فقال: (لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضماً وتفخيذاً - أي يضع ذكره بين فخذيها - وتقبيلاً )

 

انظر كتابه (تحرير الوسيلة 2/241 مسألة رقم 12).

 

جلست مرة عند الإمام الخوئي في مكتبه ، فدخل علينا شابان يبدوا أنـهما اختلفا في مسألة فاتفقا على سؤال الإمام الخوئي ليدلهما على الجواب .

 

فسأله أحدهما قائلاً : سيد ما تقول في المتعة أحلال هي أم حرام ؟

 

نظر إليه الإمام الخوئي وقد أوجس من سؤاله أمراً , ثم قال له : أين تسكن ؟ قال الشاب السائل : أسكن الموصل وأقيم هنا في النجف منذ شهرين تقريباً.

 

قال له الإمام : أنت سني إذن ؟

 

قال الشاب : نعم .

 

قال الإمام : المتعة عندنا حلال وعندكم حرام .

 

فقال له الشاب : أنا هنا منذ شهرين تقريباً غريب في هذه الديار فهلا زوجتني ابنتك لأتمتع بـها ريثما أعود إلى أهلي ؟

 

فحملق فيه الإمام هنيهة ثم قال له : أنا سيد وهذا حرام على السادة وحلال عند عوام الشيعة .

 

ونظر الشاب إلى السيد الخوئي وهو مبتسم ونظرته توحي أنه علم أن الخوئي قد عمل بالتقية .

 

ثم قاما فانصرفا ، فاستأذنت الإمام الخوئي في الخروج فلحقت بالشابين فعلمت أن السائل سني وصاحبه شيعي اختلفا في المتعة أحلال أم حرام , فاتفقا على سؤال المرجع الديني الإمام الخوئي ، فلما حادثتُ الشابين انفجر الشاب الشيعي قائلاً :

 

يا مجرمين تبيحون لأنفسكم التمتع ببناتنا وتخبروننا بأنه حلال وأنكم تتقربون بذلك إلى الله، وتحرمون علينا التمتع ببناتكم ؟

 

وراح يسب ويشتم ، وأقسم أنه سيتحول إلى مذهب أهل السنة ، فأخذت أهدئ من روعه , ثم أقسمت له أن المتعة حرام وبينت له الأدلة على ذلك .

 

إن المتعة كانت مباحة في العصر الجاهلي ، ولما جاء الإسلام أبقى عليها مدة ثم حرمت يوم خيبر ، لكن المتعارف عليه عند الشيعة عند جماهير فقهائنا أن عمر بن الخطاب هو الذي حرمها ، وهذا ما يرويه بعض فقهائنا .

 

والصواب في المسألة أنـها حرمت يوم خيبر .

 

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه :

 

(حرم رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) انظر (التهذيب 2/186)، (الاستبصار 2/142)، (وسائل الشيعة 14/441).

 

 وسئل أبو عبد الله :

 

(كان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يتزوجون بغير بينة ؟

 

قال : لا ) (انظر التهذيب 2/189).

 

وعلق الطوسي على ذلك بقوله : إنه لم يرد من ذلك النكاح الدائم بل أراد منه المتعة ولهذا أورد هذا النص من باب المتعة .

 

لا شك أن هذين النصين حجة قاطعة في نسخ حكم المتعة وإبطاله .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق