]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعبة قذرة : عمربن الخطاب ضد علي بن ابي طالب

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-23 ، الوقت: 17:31:51
  • تقييم المقالة:

اننا في هذا المقال لا نصدر من طائفية مقيتة  ولا نصدر من ايديولوجيا معينة اننا لا نريد ان نعيد خطابات الماضي أو بكلمة اخرى لا نبحث عن كلام يريق الدماء ....كلا اننا نبحث عن نقاش عقلاني يتوصل اليه الى نتائج فعلية وحقيقية ..ليس غرضنا التشنيع وليس غرضنا ان ندافع عن رؤية بل نهدف حقيقة الى قراءة التاريخ كما هو ..

.ان نقرأ التاريخ هو ما يهم...يكفي المثقف العربي ما عاناه الاجداد من صراعات طائفية ...نحن الجيل الجديد لابد من حمل هم النهضة العربية لهذا السبب فاننا نرفع دعوة القراءة العقلانية للتاريخ كما هو ومنهجنا في ذلك كما حددناه في المقالات السابقة ...ان نكشف عن العوامل المؤثرة التي كانت وراء انتاج المفاهيم ...طبعا العملية تحتاج الى بحث وصبر ولكن لابد من قراءة يكون فيها العقل هو الفاعل الوحيد في الكشف عن خيوط اللعبة

نريد تاريخ كما هو ، تاريخ مرآوي ، بدون ذاتية مقيتة وبدون احكام الايراني او المستشرق او الروسي ...ان القراءة العربية للتاريخ معناة التحرر من اسر القراءات الفارسية والغربية لتراثنا العربي ....

وسنبين منهجنا في المقالات اللاحقة ان شاء الله

انتصار الاسلام مع محمد النبي الموحى اليه من الله، في المدينة وفي الجزيرة العربية شكل صدمة بالنسبة الى القوى التقليدية والمتمثلة في قبائل العرب واليهود....وهذا ما ظهر في الردة بعد النبي علية الصلاة والسلام ولكن اخماد الردة جعل العرب يدخلون الى الاسلام ..هذه المرة بدون رجعة بل اصبحوا هم الفاتحون ...ل فتح فارس والروم..

وكانت قريش ، الجماعة الاولى ، الصحابة ،المؤسسون الاوائل هم حملة هذا الدين ، وقد تطلع الاسلام الى ماوراء الحدود

الى فتح فارس والروم ...قبل 21 هجري قبل موت عمر بن الخطاب بقليل تم فتح فارس والروم ومصر ...عرب لم يكونوا شئ كما يصفهم الروم والفرس اسقطوا امبراطوريتين في ظرف وجيز...عرب اجلاف اصبحوا سادة العالم ؟ كان انتصار العرب صدمة حقيقة بالنسبة للقوى التقليدية وخاصة الفارسية....نعم كان سيف الله المسلول مخمدا للردة في اليمامة ، القوة التقليدة التي ادعي احد ابنائها النبوة مسيلمة الكذاب....لم يكن مسيلمة سوى طموح سياسي للقوى التقليدة التي تريد السيطرة على المجال السياسي في الجيرة العربية....اخمد ابا بكر الفتنة وقاتل خالد وعلي ضد الردة تحت امرة علي

دولة العقل ، دولة الضبط / الصارم / العادل مع عمر الفاتح الشديد ...الانموذج الصارم للدولة..امتد سلطانها الى فارس مع الصرامة العمرية...كان من المستحيل ان تظهر قوى الهامش ، كان الاسلام في دافعيته الاولى ، مع الصحابة الاوائل محافظا على قوته الروحية ، انها الجماعة الاولى من المهاجرين والانصار ، شكلوا طوق صلب لحماية العقيدة ، ولكن المؤرخ المحايد يجب ان يقف على حقيقة وهي : ان الصرامة العمرية / سلطة الدولة عند عمر استمدت طاقتها من محيط الصحابة وهناك مأثور مشهور - لولا علي لهلك عمر - ..اذن الصحابة كانوا المدد البشري/ النفسي لسلطة عمر لممارسة سياسة الدولة الحاكمة القوية ...والبعض من الشيعة يذكر اخطاء عمر في حق علي او ال البيت ، ولكن من زاوية اخرى الم يعزل عمر خالد بن الوليد الامر الذي ادى الى نوع من البلبلة والقيل والقال...المهم بغض النظر عن الروايات التاريخية

نعود الى حقيقة اللعبة التي كانت جارية في التواريخ اللاحقة اي بعد زمن الفتنة بقليل ، بعد مقتل الحسين ونشوء الدولة العباسية حينذاك بدأت القوى التاريخية في اعلان لخطة استرداد الحق المشروع / التفكير في الدولة المهدوية وريثة عرش الكسروية

هنا تعمل القوى التاريخية على قراءة جديدة للتاريخ ، قراءة تهندس من خلالها التاريخ وتصنع فيه ما تريد وما تحب ....مثل المسرحية: وذلك بتوظيف عناصر وحذف عناصر اخرى وزيادة عناصر ...جديدة ثم اضفاء ديكور جديد...يبقى الحدث كما هو ولكن سيضاف اليه عنصرا ما ، سيضاف اليه دراماتيكية/ مأساوية حتى يبدو التاريخ مقبولا من طرف العامة

اذن ستهتم الحركات السياسية والايديولوجية على صناعة تاريخ جديد ، هنا يكون المخيال عاملا في اشد صوره بغرض التأثير في نفسية العامة، لا بد من توظيف عناصر جديدة وهو استخدام الوجدان/القلب/الحدس في الدعاية الايديولوجية  للدولة الجديدة

هنا تقوم بيادق اللعب : الكليني برسم جديد للتاريخ ....وهناك مؤرخون شيعة يحاولون ان يواصلوا اللعبة بالموازاة مع الكليني

فتحويل هذا البيدق معناه فهم ما يريد ان يلعبه الاخر...الكليني ضد بخاري ومسلم ،ومؤرخ شيعي ضد مؤرخ أخر

ستعمل القوى المثقفة الجديدة على تخيل تاريخ جديد ، عمر بن الخطاب ضد علي / علي ضد ابا بكر ، عمر بن الخطاب ضد فاطمة ، فاطمة ضد عثمان ، خالد بن الوليد ضد علي....عمر ضد ال البيت ، ابابكر وعمر وعثمان ضد النبي الذي مع علي ، علي ضد عبد الله بن عمر، علي ضد عمر مع النبي ، علي مع ابا ذر ضد عثمان

سيصنع المؤرخ/ المرجع الشيعي تاريخ جديد ، تاريخ موازي ، تاريخ كما يلبي طموحاته السياسية ذلك ان التاريخ الحقيقي لن يساعده في تحقيقه طموحاته

ستعمل القوى الصاعده على تغيير الاحداث والمعنى ، ستحافظ على نفس العناصر ( علي وعمر وعثمان وابا بكر....الخ) ولكن سيكون علي الذي يسعى الى خدمة النموذج للدولة المهدوية / الكسروية...اذن اعادة قراءة التاريخ هدفه سياسي اكثر منه بحثا عن الحقيقة ....وستكون الدراماتيكية بارزة في هذا التاريخ: عمر يكسر ضلع فاطمة وهذا لاثارة المخيال العامي ، كسب اتباع جدد ، زياده الحمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2014-03-23
    لم يكن هناك اي اختلاف بين الصحابة الكرام  وكان الجميع يحترمون  كل الافراد ولا اختلاف بينهم الا ما اختلق بعدهم والدليل ان عليا عليه السلام  وكرم الله وجهه  واولاده اغلبهم قد سمى احد اولاده باسم عمر واسم ابي بكر واسم عثمان عليهم السلام . مع فائق احترامي الشديد لاخواننا الشيعة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق