]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قرآن المسلمون واحد وليس أثنان, ردا على عبد الحميد :

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-23 ، الوقت: 15:03:37
  • تقييم المقالة:

قرآن المسلمين واحد ولست أثنان ياأخي عبدالحميد خلاف ما تقول بدليل كافة علماء الشيعة الأحياء والأموات

رأي علماء الشيعة بالقرآن واحد, ردا على عبد الحميد :

  الطبرسي - تفسير مجمع البيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 15 و 42 )

1- رأي الشيخ علي الطبرسي : فإن العناية إشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت إلى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل شئ إختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيراً ، أومنقوصاً مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد.

- ومن ذلك : الكلام في زيادة القرآن ونقصانه فإنه لا يليق بالتفسير ، فأما الزيادة فيه : فمجمع علي بطلانه ، وأما النقصان منه : فقد ررى جماعة من أصحابنا ، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييراً أو نقصاناً ، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه

  التبيان - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 42 ) - طبعة النجف

2- رأي الشيخ الطوسى : وأما الكلام في زيادته ونقصانه ، فمما لا يليق به أيضاًًً ، لأن الزيادة فيه مجمع علي بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضاًًً من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر في الروايات .. ورواياتنا متناصرة بالحث على قراءته ، والتمسك بما فيه ، ورد ما يرد من إختلاف الأخبار في ألفروع إليه ، وقد روي عن النبي (ص) رواية لا يدفعها أحد أنه قال : إني مخلف فيكم الثقلين ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وأنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر ، لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت (ع) ومن يجب إتباع قوله حاصلٌ في كل وقت ، وإذا كان الموجود بيننا مجمعاًً على صحته ، فينبغي أن نتشاغل بتفسيره ، وبيان معانيه ، ونترك ما سواه

 الفيض الكاشاني - تفسير الصافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 51 )

3- رأي محمد الفيض الكاشاني : قال الله عز وجل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ، فكيف يتطرقاليه التحريف والتغيير ؟ ! وأيضا قد إستفاض ، عن النبي (ص) والأئمة (ع) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له ، وفساده بمخالفته ، فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفاً فما فائدة العرض ، مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله ، مكذب له ، فيجب رده ، والحكم بفساده.

 - بعد أن نقل روايات توهم وقوع التحريف في كتاب الله ، قال : أقول : ويرد على هذا كله إشكال وهو أنه على هذا التقدير لم يبق لنا إعتماد على شئ من القرآن إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفاً ومغيراً ويكون على خلاف ما إنزل الله فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلاًً فتنتفي فائدته وفائدة الأمر بإتباعه والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك ، وأيضا قال الله عز وجل : وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وقال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فكيف يتطرق إليه التحريف والتغيير ، وأيضا قد إستفاض عن النبي (ص) والأئمة (ع) حديث عرض الخبر المروي على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفاً فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب اللهم كذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله.

تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

4- رأي الشريف المرتضى : المحكي أن القرآن كان على عهد رسول الله (ص) مجموعاً مؤلفاً على ما هو عليه الآن ، فإن القرآن كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان ، حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي (ص) ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي (ص) عدة ختمات ، وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاًً مرتباً غير منثور ، ولا مبثوث

 تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 41 )

5- رأي الشيخ المفيد : وأما الوجه المجوز فهو إن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان ، وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز ، ويكون ملتبساً عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن ، غير أنه لابد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ، ويوضح لعباده ، عن الحق فيه ، ولست أقطع على كون ذلك ، بل أميل إلى عدمه وسلامة القرآن عنه

 المصدر : كتاب إعتقادات الإمامية المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر - رقم الصفحة : ( 93 و 94 )

6- رأي الشيخ الصدوق : إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد (ص) هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة ( يعني في الصلاة ) ومن نسب إلينا إنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب.

كشف الغطاء - رقم الصفحة : ( 298 )

7- رأي الشيخ جعفر كاشف الغطاء : لا زيادة فيه من سورة ، ولا آية من بسملة وغيرها ، لا كلمة ولا حرف ، وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين ، وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي (ص) والأئمة الطاهرين (ع) وإن خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في إسم القرآن ... لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن ، وإجماع العلماء في جميع الأزمان ، ولا عبرة بالنادر

 تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )

 

 - رأي السيد شرف الدين العاملي : والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إنما هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفاًً ولا ينقص حرفاًً ، ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ، وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعياً إلى عهد الوحي والنبوة ، وكان مجموعاً على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه الآن ، وكان جبرائيل (ع) يعارض رسول الله (ص) بالقرآن في كل عام مرة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين ، والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبي (ص) حتى ختموه عليه (ص) مراراًًً عديدة ، وهذا كله من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الإمامية .... نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات إلخ. فأقول : نعوذ بالله من هذا القول ، ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل ، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا ، أو مفتر علينا ، فإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته ، تواتراً قطعياً ، عن أئمة الهدى من أهل البيت (ع) لا يرتاب في ذلك إلاّّ معتوه ، وأئمة أهل البيت كلهم أجمعون رفعوه إلى جدهم رسول الله (ص) عن الله تعالى ، وهذا أيضاًً مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم - فضلاً ، عن نصوصه - أبلغ حجج الله تعالى ، وأقوى أدلة أهل الحق بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، وبذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ، ولا يأبهون بها ، عملاًَ بأوامر أئمتهم (ع

) تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 43 )

8- رأي السيد محسن الأمين العاملي : ونقول : لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاًًًً إن القرآن مزيد فيه ، قليل أو كثير ، فضلاً عن كلهم ، بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ، ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه

بقلم/هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • حسين خويرة | 2014-03-23
    اخ عبد الحميد احلفك بالله هل قرأت الكليني والبخاري؟! وان لعنة الله على الكاذبين... كلاهما سيان ... بل بخاري يدعي انه صحيح والسنة تعامله معاملة الكتاب الواحد بينما الكليني الشيعة لا تصحح سوى الف من ١٢٠٠٠ حديث..لو قلت بحار الانوار اقلك نعم هو اقذر كتاب اسلامي قرأته بحياتي مع كتاب الملعون ياسر الخبيث اما الكليني شبيه في البخاري
  • حسين خويرة | 2014-03-23
    حديث الداجن في البخاري وقصة المنسوخ تلاوة دون الحكم تؤكد ان السنة تقول بالتحريف كذلك
  • عبد الحميد رميته | 2014-03-23
    دائماً ما ينكر الشيعة تحريف القرآن ويقولون انهم لم يحرفوا القرآن .!

    لنلقي نظرة على اصح كتاب لديهم كتاب (الكافي ) ومؤلفه الكليني الذي يلقب عند الشيعة بألقاب لم يلقب بها غيره

    مثل (ثقة الإسلام ـ الحجة ـ الإمام ـ واحد الأعلامـ ..... وغيرها )

    كما يعتقد بعض مشايخ الرافضة أنه تم عرض الكافي على الإمام الغائب فأقره وقال
    (كاف لشيعتنا )

    وهذا يعد إقرار من صاحب الزمان (الذى يعلم كل شىء .. زعموا) بصحة مرويات الكافي .

    كما أورد في الكافي4/456 عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: (‏إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية وكما هو معلوم أن عدد آيات القرآن الكريم تعادل تقريبا ثلث ما ذكر) .

    اليكم بعض الايات المحرفة في كتاب الكافي لمحمد الكليني

    1) عن أبى بصير عن أبى عبد الله (ع) في قوله تعالى : (ومن يطع الله ورسوله في ولاية على و ولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما) هكذا نزلت . (470)

    2) عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله (ع) في قوله تعالى : (ولقد عهدنا إلى أدم من قبل كلمات في محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين

     والأئمة من ذريتهم فنسى)‏هكذا والله نزلت على محمد صلى الله عليه وآله وسلم . (473)

    3) عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا : (بئسما اشتروا

    به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في على بغيا ) . (473)


    4) عن جابر قال : نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا (وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله) . (473)


    5) عن أبى عبد الله عليه السلام قال : نزل جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآ‏له وسلم بهذه الآية هكذا : (‏يا أيها الذين أمنوا بما نزلنا في على نورا مبينا) . (473)



    ٦) عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام : قال : ( أفكلما جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم بموالاة على فاستكبرتم ففريقا من آل‏محمد كذبتم وفريقا تقتلون) . (474)



    ٧) عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام : (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية على ليس له دافع) . ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله . (478)


    ٨) عن أبي جعفر قال : هكذا نزلت هذه الآية : (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به في علي لكان خيرا لهم ) (481)


    ٩) عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضي عليه السلام : (إنا نحن نزلنا عليك القرآن بولاية على تنزيلا) قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم . (493)

    وغير هذا كثير جدا سواء عند الكليني أو عند علماء آخرين ثقات عند الشيعة .

    السؤال للشيعه :
    اختر الاجابة الصحيحة :
    ١ الكليني صادق والقرآن محرف وقرآننا ليس كالقرآن الذي لدى المسلمين .
    ٢ الكليني كافر ونبرئ الى الله منه .

    السؤال للمسلمين
    اختر الاجابة الصحيحة
    ١ الحمد لله على نعمة الاسلام
    ٢ الكليني كافر ونبرئ الى الله منه
    ٣ جميع ما ذكر

    ومع ذلك شكرا للأخ الكريم هادي البارق على كل ما نشره وينشره في الموقع .
  • شيماء الشادلي | 2014-03-23
    هههههههههههههه لماذا التقية والكذب فقط ادخل على اليوتوب و افتح اذنيك فستسمع العجب العجاب معمميكم ومنهم الملحد القزويني يذكر ان الصحابة ازالوا ايات تتعلق بولاية الائمة .. فلعنة الله على الكاذبين
  • عبد الحميد رميته | 2014-03-23
    ألف شكر لك أخي الحبيب . وفقني الله وإياك لكل خير , آمين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق