]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 201

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-23 ، الوقت: 11:23:09
  • تقييم المقالة:
  368- معلومات خطيرة عن أسباب انحرافه :

19 مارس 2014 م

قال أحد أدعياء السلفية “أسامة القوصي”،”أنا مع المجتمع المصري بكل فئاته وأطيافه وتنوعاته من الفنانين والرياضيين والأدباء والمثقفين والعمال ورجال الدين المسيحي والإسلامي، لافتاً إلى أنه ينتمي للشعب المصري الجميل الذي يضرب به المثل طوال 14 قرنا من الزمان في التسامح والمودة والإخاء.

 

ووصف “القوصي”، في تصريحات صحفية، من أسماهم «غلاة السلفية» بأنهم متشددون ومتعصبون ويكنون طاقة غير عادية من التعصب والكراهية وهم لا يستطيعون التعايش المتسامح مع الآخر.

 

واعتبر أن بعض مشاهد الإباحية والعري تكون موظفة لخدمة العمل الفني ككل بغرض التمثيل وليست موضوعة لأجل الإباحية البحتة أو لمجرد ظهور العري، وهي موضوعة بشكل فني، وبالتالي لا يجب أن تحرم عملا فنيا أو إبداعيا وترفضه”.

 

وأضاف “أنا لن أمنع ابنتي من الرقص مثلا لو أرادت ذلك لأن الله من سيحاسبها على أفعالها، ولي عليها النصيحة والإرشاد وليس المنع أو التحريم ولست رقيبا على أبنائي لأقهرهم بل لأوجههم، ونحن في زمن المناعة والمنح وليس المنع والتكبيل، وبالتالي فانا انصح ولا اضرب كما يفعل السلفيين والمغاليين”.

 

ضلالات سابقة

 

يذكر أن أسامة القوصي اشتهر في الفترة الماضية بحضور المهرجانات الفنية والتقطت عدسات وسائل الإعلام له العديد من الصور مع الفنانات والراقصات ولاقى ذلك إعجابًا كبيرة بين الفنانات حيث مدحته الممثلة إلهام شاهين في وقت سابق وقالت أنه يعبر عن الإسلام الحضاري، كما أثنت عليه الممثلة يسرا وأكدت أنها جلست معه ووجدت فيه روح المحبة وأنها تتفق معه فكريًا.

 

كما حضر القوصي في وقت سابق مهرجانًا سينمائيًا يعرض بعض الأفلام التي تحتوي على مشاهد إباحية وأبدى معارضته الشديدة لكل من يهاجم هذه الأفلام والمشاهد واستدل من القرآن ما يثبت مشروعيتها وإباحتها!

أسباب ضلال أسامة القوصي

 

وبحسب مصدر مقرب من القوصي قال إنه كان أحد طلابه في المسجدقبل انحرافه ورفض ذكر اسمه قال، إن الشيخ أسامة وقع في الفتنة أول مرة عقب ثورة يناير عندما دعاه أحد الإعلاميين المشهورين للعشاء، وكانت راقصة شهيرة قد حضرت العشاء معهم ووقع الشيخ في فتنة النظر إليها بعد أن كان عالمًا يحدث عن الله ورسوله في المساجد ويشتهر بين كثير من طلبة العلم بالورع والتقوى.

 

وتابع المصدر، عاد الشيخ من هذا اللقاء بوجه غير الذي ذهب به وعلمت بعدها أنه التقى بكثير من الفنانات في لقاءات منفردة بدون محرم، ولا أدري ماذا جرى بينهم لكني أعتقد أن تصريحاته هذه إما تحت ضغط فضيحة ما، أو أنه وقع في الفتنة حقيقة وتمادى في ضلاله بعد علم -على حد قوله-.

 

وأشار المصدر، أنه وبسبب تلك الفضيحة تم استغلال الشيخ في محاربة الإخوان المسلمين وتشويه صورتهم وخصصت القنوات الفضائية له مساحة كبيرة للهجوم على الإخوان أثناء فترة حكم الرئيس السابق محمد مرسي كان أبرزها حضوره في مؤتمر التوقيع الجماعي على استمارة تمرد وظهر في المؤتمر مع العلمانية فاطمة ناعوت دون حرج ولا خوف من اللوم ولا اعتبارات شرعية.

وعلى ما يبدو فإن أدعياء آخرين مع اختلاف أحوالهم وتنوع ضلالاتهم يشاركون القوصي في صفة سنذكرها لاحقًا، حيث صرح نادر بكار المتحدث الإعلامي باسم حزب النور المحسوب على التيار السلفي في وقت سابق، على فضائية القاهرة واليوم، أنه لا يمانع من سماع الأغاني والموسيقى والأفلام ، مشيرا إلى أنه يستمع إلى الأغاني والأفلام وكان آخرها “فيلم المصلحة”.

وأما محمد سعيد رسلان الذي يعتبر نسخة سلفية «مدجنة» تلبس عباءة الدين والورع والتقوى فقد عمل ليل نهار على خدمة الحكام مهما كانت أخطائهم أو أفعالهم، ويهاجم كل من يعارض الحاكم ويصفهم بالخوارج الذين يجوز قتلهم كما قال مؤخرًا عن معارضي حكم العسكر من أنصار الرئيس محمد مرسي وبعض أطياف المعارضة الأخرى وكان من ضمن المحرضين على فض اعتصامي رابعة والنهضة كما في الفيديو التالي قبل فض الاعتصام بشهر كامل وانتقد موقف الأزهر من الأحداث واعتبر أن الحديث عن حرمة الدماء تضليل للمسلمين وأن الواجب قتل التكفيريين (المعتصمين) !

وعلى المستوى الرسمي والمؤسسة الأزهرية فحدث ولا حرج، فلدينا العديد من الظواهر المماثلة لحالة أدعياء السلفية في المؤسسة الأزهرية كـ”أحمد كريمة، علي جمعة، سعد الدين هلالي…” وغيرهم فمنهم من ادعى أن السيسي رسولاً من عند الله ومنهم من قال أنه مؤيد من الله وأن معارضيه كفار ومنهم من أباح قتل المعتصمين ومنهم من أباح الخمر والرقص واعتبر الراقصة شهيدة في حالة وفاتها أثناء الذهاب للعمل وكثير من الضلالات الأخرى التي لا تحتاج إلى فيديوهات أو إثباتات.

 

العامل المشترك بين هؤلاء جميعًا

 

والعامل المشترك بين كل هؤلاء سواء كانوا أدعياء للسلفية أو من المؤسسة الأزهرية، هو طاعة السلطان والتطبيل له حتى لو ظلم أو فجر أو قتل أو حرق أو كفر أو سرق ! صفة مشتركة وظاهرة عجيبة تحتاج إلى مئات السطور لوصفها لكن البركة في الاختصار ولعل الكثير من القراء يعرفون أحوالهم وتصريحاتهم التي تغني عن تضييع الوقت في الرد عليها أو الكتابة عنها .

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق