]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرحمة

بواسطة: سارة الخضير  |  بتاريخ: 2014-03-23 ، الوقت: 00:17:38
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من كريم أخلاق نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ورحمته وجميل عشرته، وحسن هديه وشمائله، أنه كان يعيش مع أصحابه أفراحهم وأحزانهم، وآلامهم وآمالهم، ويقبل دعوتهم، ويهتم بالعطف على أولادهم، ويدعو لهم بالخير.

فعن جريربن عبدالله رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لايرحم الناس لايرحمه الله ) متفق عليه (1)

يدل هذا الحديث بمنطوقه على ان من لا يرحم الناس لايرحمه الله وبمفهومه على ان من يرحم الناس يرحمه الله , كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر :( الراحمون يرحمهم الرحمن . إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ) (2)

فرحمة العبد للخلق من أكبر الاسباب التي تنال بها رحمة الله التي من اثارها خيرات الدنيا والاخره  , وفقدها من اكبر القواطع والموانع لرحمة الله والعبد في غاية الضرورة والافتقار ولايستغني عنها طرفة عين وكل ماهو فيه من النعم واندفاع النقم من رحمة الله .

فمتى اراد أن يستبقيها ويستزيد منها , فليعمل جميع الاسباب التي تنال بها رحمته

وتجتمع كلها في  قوله تعالى : ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) (الاعراف 56)

وهم المحسنون في عبادة الله , المحسنون إلى عباد الله ,

والاحسان إلى الخلق أثر من أثار رحمة الله بهم .

___________________________________

1_ أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد .

2_ أخرجه أبو داود والترمذي وصححه الالباني .

كتاب بهجة قلوب الابرار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق