]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " وطن على حافة الهاوية " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-03-22 ، الوقت: 22:37:17
  • تقييم المقالة:

.. " وطن على حافة الهاوية " ..
......................................

مَسارُ الحَقِ مَعْلومٌ لذي بَصَرٍ
ورَبُّ العَرْشِ سَوّاهُ
على أرْضِ الهَوى تَبْلى دَعائِمُهُ
فمَنْ بالعَدْلِ يَرْعاهُ ؟
أمانُ النّاسِ قد ضاعتْ مَعالِمُهُ
وبَعْضُ النّاسِ تأْباهُ
أكان السَّمْعُ مَبْدَأَهُ ، ومِنْ رَفْضٍ
يكونُ المَوْتُ عُقباهُ ؟!
أجيبوا أيّها الأوْغادُ عَنْ سُؤلي
أليس الآهُ ، بَعْدَ الآهِ ، أواهُ ؟!
أليْسَ الهَدْمُ والإحْراقُ تدْميْرٌ
وأنَّ الكافيَ ، اللهُ ؟!
وأنَّ الَصَّبْرَ مَكْرُمَةٌ ، تُعَضِّدُنا
بتوْفيقٍ مِن الأقْدارِ ، يَسْنِدُنا ؟!
أليسَ الهاديَ ، اللهُ ؟!
وإنْ خُضْنا حُروب النَّفْسِ ، نُرْدِعُها
ونَهْديها ، ونُطْوِعُها
أليْسَ الآمِرُ ، اللهُ ؟!
بَنو حَوْاءَ فوق الأرْضِ ما اقتتلوا
لأجْلِ الدينِ ، أوْ دَفْعاً لِمَسْراهُ
هي الأطماعُ قدْ عَرَفتْ مَكامِنَها
وما ترَكَتْ لأوَدِ النَّفْس مِنْ رَبٍّ
سوى الإشْباعِ ترْضاهُ
أبا الزَّهْراءِ ، ما خارتْ عَزائِمُهُ
ولا عَرَفَ الهَوى جَوْراً ، يُلازِمُهُ
وما استَرْعى لِدُنْياه
وقدْ دانتْ لهُ الدُّنيا بِحِكْمَتِهِ
وما ابقى الهوى ديناً لدَعْوَتِهِ
وَدَرْبُ الحَقِ صَوْبَ الحَقِ مَنْحاهُ
لِمَ استرْخَصْتُمُ الأوطانَ ، والإحْسانُ نَهْجُكُمُ ؟!
أليسَ الأرْضُ مِثلُ العَرضِ إنْ غُصِبَتْ
فلا سُلطانُ يَعْدِلُها ، ولا جاهُ ؟!
لِمَ اسْتعْدَيْتمُ الأدْيانَ ، تزْويراً
لِخَلقِ اللهِ ، إرْهَاباً ، وتَكْفيراً ؟!
أليسَ النّاهيَ اللهُ ؟!
مَسارُ الحَقِ لا يرقى بمثلِكُمُ
فإنْ حاد الهوى بِكُمُ
لنا رّبٌّ ، هو اللهُ

...........................
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــــر 22/3/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق