]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " وِداعٌ بلا معنى" ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-03-22 ، الوقت: 22:35:09
  • تقييم المقالة:

.. " وِداعٌ بلا معنى" ..

...........................

إنّيْ بحُبِّيَ راحِلٌ

مع أنَّةٍ ، مِنْ صُنْعِها

تسقي الرِّضابَ مَرارَةً ، مِنْ جُورِها

ما دارَ في أفْلاكِها ، نجمٌ علا

لينالَ عِطر جِنانِها ، إلّا وناءَ بحُبِّها

لِمَ لمْ تسَل؟!

لِمَ لمْ تسَلْ ، عَنْ مُهْجَةٍ

أدْمى فؤاديَ أنُّها؟!  

حتى أروادُ ثورتي عَنْ صَدِّها.

مِنْ فِعْلِها ، لمْ احتَمِلْ

وبقسوةٍ ، أجْبَرتُها

عِنْدَ اللقاءِ ، بدربِها

أنْ تزْرُفَ الدَّمْعَ الشَّجيَّ ، عُيونُها

منْ دِيْمَةِ الرَّمْضاءِ في أحْداقِها

مِنْ أجْلِ رَغْبَةِ مُهْجَتي

في أنْ يُجيرَ صَبابَتي ، صَفْوانُها.

صَفْوانها !!  

ذاك الأسيرُ جَفائِها، يخْتانُني

أرخى السَّحاب وغَيْمِهِ ، مِنْ فوْقِها

كي تهْجُرَ القلبَ الذي

قد أيْنَعَتْهُ غُصونُها.

في زَحْمَةِ الأيام ضنَّ عَطاؤها

ففعلتُها !!

تاللهِ قدْ أجْبَرتُها

أنْ تزْرُفَ الدَّمْعَ الشَّجيَّ ، عُيونُها

وتركتُها

لكن رُوحيَ لمْ تزلْ 

بين السّحابِ وغَيْمِهِ ، تشتاقُها

أأكونُ قد ودَّعْتُها ؟!  

...................

.. " عمرو المليجي" ..

مصـــــــر 19/3/2014

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق