]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قراءة سريعة في الخطاب الفلسطيني ردا على الإغتيالات الإسرائيلية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-03-22 ، الوقت: 17:05:43
  • تقييم المقالة:

قراءة سريعة في الخطاب الفلسطيني ردا على الإغتيالات الإسرائيلية  

محمود فنون

22/3/2013م

كتب عمر حلمي الغول تحت عنوان" الرد على مذبحة جنين

وصرح الكثيرون غيره على وسائل الإعلام المختلفة

وعمر حلمي الغول هو نتاج تربية الفصائل الفلسطينية كما أن ما كتبه هو نموذج واضح للخطاب الفلسطيني كما تعبر عنه الفصائل والهيئات الفلسطينية ومختلف الناطقين على شاشات الفضائيات" ."

كتب الرد أدناه والمطلوب قراءته والتدقيق فيه لملاحظة خطاب المرحلة

هو يخاطب السلطة لتأخذ على عاتقها هذا الرد ،أما كيف ستتصرف السلطة ؟ فهذا أمر في متناول يدها :

وكتب متسائلا: " ما هو المطلوب للرد على المخطط الإسرائيلي ؟

 "على السلطة  أولا عدم الإنجرار إلى مربع العنف والفوضى الإسرائيلية "أي أن تدير الخد الأيسر .

إنني لا أعترض على هذه النصيحة للسلطة فهذا أمر طبيعي .

وبالمناسبة أنا لا أطالب السلطة بتجهيز المدافع إن وجدت ولا حتى البنادق الموجودة . فليس مطلوب من السلطة وكل القوى المسلحة الفلسطينية أن تخوض حربا كلاسيكية مع آلة الحرب الإسرائيلية . ومع ذلك أُلاحظ حرص الكاتب كصاحب رأي على تقديم هذه النصيحة مع أن السلطة لم تكن ولا زالت ليس بصدد توجيه النيران إلى صدر إسرائيل ، وإنما أراد ان يعبر عن رأيه في هذا الشأن .

وبعد ذلك يقدم الوصفات الجاهزة المتعارف عليها والتي يصرح بها القادة السياسيون البارزون للفصائل الفلسطينية المختلفة مكرسا ذات الخطاب وهذا ما دفعني للكتابة ، ليعطي ذات النتائج المتوقعة . هو بالطبع سيقدم النصيحة للسلطة لتقوم بنفسها ومن خلال مؤسستها الرسمية بالدور المطلوب  والرد على جرائم الإحتلال وكفى الله المؤمنين شرّ القتال.

 فالسلطة وربما وزارة الخارجية وحدها عليها أن توظف القوى الدولية والعربية التي من واجبها " أن تلعن أبو إسرائيل " وتضع لها الحد في المارس.

وكي تجهز نفسها للرد طلب منها  أن لا تصمت :"  2- لكن هذا لا يعني الصمت، بل يفترض العمل على الصعيد الداخلي دعوة القيادة الفلسطينية لوضع رؤية جديدة تتناسب وحجم الارهاب الايسرائيلي المنظم المنفلت من عقاله، والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية؛ وتفعيل الجهد السياسي والديبلوماسي على المستويات كافة لفضح عدوانية وجرائم اسرائيل."

أي أن تضع رؤية جديدة تتناسب وحجم الإرهاب الإسرائيلي،ثم العمل على تصعيد المقاومة الشعبية ، وتفعيل الجهد الدبلوماسيعلى المستويات كافة .لماذا كل هذا ؟

هذا من أجل فضح إسرائيل ، فضح "عدوانية وجرائم إسرائيل " أي أن تشتغل فضاحة واليعاذ بالله !!!

إن مهمة فضح إسرائيل هي مهمة مطروحة باستمرار عل الخطاب الفلسطيني التقليدي الدارج .

بعد ذلك لا تقف مهمة السلطة عند هذا الحد بل تتجاوزها لإلى توظيف وتشغيل أمريكا والرباعية الدولية والقمة العربية باتخاذ قرارات تتناسب مع اللحظة السياسية .

حيث عليها التوجه لأمريكا للتأخذ موقفا واضحا – لا يكفي أن تأخذ موقفا والسلام بل لا بد أن يكون واضحا  من الجريمة لحماية جهودها السلمية . يعني لأمريكا مصلحة في إتخاذ موقف واضح .

"وكذلك التوجه لاقطاب الرباعية الدولية لتحميلها المسؤولية عن جرائم إسرائيل بصمتها وعدم إتخاذها إجراءات كافية للجم الارهاب المنظم الاسرائيلي."

وعلى الدول العربية أن تقف موقفا " ولعل التلويح بقطع العلاقات الديبلوماسية من قبل الدول العربية مع إسرائيل ، يشكل نافذة إيجابية في دفع قيادة إسرائيل للتفكير بما ستؤول إليه الامور في حال واصلت عمليات القتل والذبح لابناء الشعب العربي الفلسطيني." والتلويح كما تعلمون ليس بالأمر القليل !!

أليس هذا هو جوهر الخطاب الفلسطيني السائد والمكرر على ألسنة غالبية الناطقين ؟ أليس هذا الموقف نابعا من منطلقات الإلتزام بأوسلو والسلام بأي ثمن لإسرائيل ؟

أرجو أن تقرأوا الرد الذي طرحه السيد عمر حلمي الغول نصا إنطلاقا من حرصه الوطني وبعد أن اكتوى بمشهد الشهداء والجرحى في مخيم جنين وبعد ان قدم إحصائية بالأعداد المتزاية للقتلى منذ تموز فأورد "عمليات القتل والاغتيال للشباب الفلسطيني بلغت  57  شهيدا منذ نهاية تموز/ يوليو الماضي (العودة لطاولة المفاوضات)، وحوالي 900 جريح، واكثر من 500 إعتداء من قبل قطعان المستعمرين على المواطنين الفلسطينيين ومصالحهم وممتلكاتهم، وإعتقال حوالي 3000 الاف مواطن؛.."

وقد فسر هذه الهجمة :" وذلك لعودة حالة الفوضى في الساحة، وبهدف خلط الاوراق على امل تحميل الفلسطينيين المسؤولية عما آلت اليه الامور، وللهروب من إستحقاق الافراج عن الدفعة الاخيرة من الاسرى، الذين اعتقلوا قبل اوسلو، ومواصلة الاستيطان الاستعماري.."

ولم يذكر كيف ستتحملالجهة الفلسطينية المسؤولية عما آلت إليه الأمور ...

وإليكم المخرج الذي أورده الكاتب منشورا على أمد  للإعلام :

"ما هو المطلوب للرد على المخطط الاسرائيلي: 1-  عدم الانجرار الى مربع العنف والفوضى الاسرائيلية.

2 - لكن هذا لا يعني الصمت، بل يفترض العمل على الصعيد الداخلي دعوة القيادة الفلسطينية لوضع رؤية جديدة تتناسب وحجم الارهاب الايسرائيلي المنظم المنفلت من عقاله، والعمل على تصعيد المقاومة الشعبية؛ وتفعيل الجهد السياسي والديبلوماسي على المستويات كافة لفضح عدوانية وجرائم اسرائيل.

 3- التوجه للولايات المتحدة الاميركية ومطالبتها باتخاذ موقف واضح من الجريمة والمذبحة الاسرائيلية لحماية جهودها السلمية.

 4- وكذلك التوجه لاقطاب الرباعية الدولية لتحميلها المسؤولية عن جرائم إسرائيل بصمتها وعدم إتخاذها إجراءات كافية للجم الارهاب المنظم الاسرائيلي.

 5- وعليها مطالبة القمة العربية باتخاذ قرارات تتناسب مع اللحظة السياسية، ولعل التلويح بقطع العلاقات الديبلوماسية من قبل الدول العربية مع إسرائيل ، يشكل نافذة إيجابية في دفع قيادة إسرائيل للتفكير بما ستؤول إليه الامور في حتال واصلت عمليات القتل والذبح لابناء الشعب العربي الفلسطيني.

 6- ضرورة الاندفاع عن المصالحة وطي صفحة الانقلاب الحمساوي الاسود، واعادة الاعتبار للوحدة الوطنية."

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق