]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بين الفقر والغنى

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2014-03-22 ، الوقت: 16:21:53
  • تقييم المقالة:

ما بين الغنى والفقر ، لو تحدث الفقر عن نفسه لقال :

أنا المحتاج أن تلك الصفة التي ترسم على الإنسان المحتاج الذي تكون له فاقة في أي شيئ ..وأنا من أعكس السر القلبي للإنسان

المعلول بهذه الظاهرة كفقر في الجيب ، والفقر في الصحة والفقر في الدراسة وكل شيء ..

أما إذا تحدث الغنى فسيقول :

أنا ذلك التورد الروحي والقلبي الذي يطرحه القلب على وجه المترف ، وتلك البسمة العريضة والسعادة والراحة

كما أننا السبب الأول رسعادة الإنسان فأنا باب من أبواب الرئيسي للسعادة .

وهنا تواقفا الإثنان أما م محكمة الحياة ولكل حلاوته ومرارته .

الفقر والغنى يبقى صفات يلبسها الإنسان وقد يكون هو السبب في ظهورها كأن يجلب لنفسه السعادة والراحة بالغنى

الروحي والجيبي وذلك بالعمل على توفير المال والحاجة التي تريحه .

أما الإنسان الناقم على الحياة فقد يرذخ لهذه الحالة الفقرية الميؤوس منها والتي تجلب له النقمة .

إذن الفقر والغنى صفات ليستا جميلتان ونتمنى أن يوافق بينهما الإنسان لأن الإفراط في أحدها يولد النقمة

على الحياة وهذا كفر بالحياة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق