]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسفة رؤيا

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-05-29 ، الوقت: 11:18:33
  • تقييم المقالة:



 

أمام الكوارث الطبيعية سيدي


لا يقف شيء صامد


إلا من أراد الله له البقاء ثابت



أمام مكوناتنا التضاريسيه


كل شيء هالك


بمجرد تخلخل ,,,القشره التحتيه


أمام كل ما يسلب تلافيف ألبابنا


كل شيء بائد.


لكل شيء في الحياة,, بداية


ولا شك له نهايه


كآخر مطافك,, نقطة أنت تحار بوجودها

تأصلا كبدايه  ؟؟؟؟؟

 

كحيرتك للوقوف أمام منظر غامض


يثيرك بكل استفزازاته

المرسومة بشكل كرة صوفية

معقدة,,

فتتلون أمامك كل صفحاتك

بأشكال تسائُليه متلاحقه

ولكنك  في النهايه ,تميز لوناً واحداً


بشكل قاطع فقط لونا  واحداَ!!

يطغى عليك ,ويشدك

حيث لا نهاية لخطوط المتوازي ببُعدك.


أنت



 

في داخله.. وداخلك


مبهم غامض بدرجة القاع,, الذي لا قرار  له


 كل المستنقعات


وأنهار العالم


و حتى سيوله الجارفة الصيفيه


لا تستطيع تُصَفِرُها


تقف أمام


كارثة عاجزة عن النظر لما .. خلفته,,,,من  دمار


أو حرائقاً ,وتنسى الشاردين بلذة السطو


وتسلى كذا الحرائق


ستخلف يوما تراباغرينيا


خصبا لدرجة الخصوبة الفطريه


تسلى كونك ذات يوم


سَيَتكَون فيهم نيسان عارما ,,
حروفه حارقه.

لا جذر فيه
  فهو متأصلاً,,,, كجذر ٍ يرهقني.

 طبيعتك يا كوننا

قد تجملت بكلماتنا

في لحظة ,,,,, تأمل 

فمن منا

 

يستطيع أن يوقف القدر للحظه؟ 

بكل نظرياته الفيزيائيه

لملايين السنين..

لن يوقف قدراً لأقل من طرفة عين



 

ليحوله كيفما يشاء



 

هي تلك الحياة



 

بمنظوري لحظة ,,,



 

أقل من كتابتي لخاطرتي



 

وأكبر من رؤيتي لقصة مماتي

عدلت بيوم 29/5/2011
 

من ملفاتي
http://3absi.com/t3absi5703.html


-03-2010, 06:13 A 

طيف بكل تعجب 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق