]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مجزرة في مخيم جنين ام بشائر رحلة ابو مازن

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-03-22 ، الوقت: 08:26:27
  • تقييم المقالة:

مجزرة في مخيم جنين أم بشائر رحلة أبو مازن

محمود فنون

22 /3/2013م السيت

 

أصبحنا وأصبح عدد شهداء هذا الصباح أربعة والجرحى خمسة عشر

أمد/ جنين:"استشهد اربعة شبان فجر اليوم السبت، واصيب اخرين في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.

 وقالت مصادر امنية ومحلية إن قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت المخيم فجرا وحاصرت منزل  عزمي محمد ابواياد  بالقرب من مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي وأمطرته بنيرانها ما أسفر عن استشهاد القساميين حمزه جمال ابو الهيجا (23 عاما) ويزن محمد باسم جبارين(23 عاما). ومحمودعمر أبو زينة ، وقسم جبارين.

وأكدت المصادر أن هناك  أكثر من 15 اصابة،  وصفت إصابة ثلاثة منهم بالخطيرة.عرف منهم، محمود كامل أبوحشيش (21عاما) ورأفت سعيد علي عويس ( 23عاما)، ومؤمن عبدالله عصام نشرتي (19عاما)، وحسين ابو طبيخ."

وهكذا ، نفذوا جريمتهم وعادوا للإحتفال بما أنجزوه مبتهجين كما هي عادتهم بعد كل عملية – جريمة من هذا النوع .

أما الفلسطينيون فغرقوا في دمائهم وحزنهم ، حيث تم إغتيال أربعة مناضلين وجرح خمسة عشر آخرين في إطار قتل الشعب الفلسطيني  .

والفلسطينيون سيتجمهرون بعشرات الآلاف بمسيرة تظاهرية في جنازتهم كالعادة أيضا  يكظمون غيظهم عجزا وتتمزق صدورهم ألما مع تراكم تلال من الحقد على العدو الغاصب المجرم وأعوانه .

أولا : كل عمليات الإغتيال من هذا النوع تتم في سياق التنسيق الأمني

ثانيا : تتم كذلك بعد حالات إستخبارية ومعلومات يقدمها العملاء .  بينما الأهم هي المعلومات من الداخل الناتجة عن ثرثرة أو عن إعترافات متراكمة تتكدس ويجمعها العدو ويتابعها بواسطة العملاء والتنسيق الأمني ويراكم عليها حتى يصل إلى المعرفة .

ثالثا : إن الإجرام الصهيوني والملاحقات والمطاردة الساخنة لم تتوقف منذ أوسلو بل هي من نتاج إتفاقيات أوسلو ، ولم نسمع بأن المفاوض الفلسطيني يطالب بوقف هذه الملاحقات  بل أن ما صرح به مارتن إندك وهو من داخل بيت التفاوض يؤكد أن مثل هذه الملاحقات ستستمر بعد أي إتفاقات محتملة .

رابعا : السلطة ومن واقع تفهمها للمطاردة الساخنة والمصالح الأمنية الإسرائيلية وإلتزامها بها لن تتخذ مواقفا تزيد عن الإستنكار – إذا استنكرت بصورة رسمية .

هكذا إذن ، سيظل الشعب الفلسطيني ضحية ، ويدفع التضحيات الجسام من دمه وأرضه وأمنه ورزقه ومن روحه ونفسيته .. فما العمل للخلاص ؟

والسؤال المهم في هذا السياق : ما دمنا ندفع التضحيات فلماذا لا نبادر ؟

وبالتالي من المبادرين ؟

إنهم فرسان مرحلة قادمة يشبوا عن الطوق ويتفدموا على عفن وتكلس القوى الموجودة ويسيروا إلى الأمام .

ربما كنت سأقول قبل عقود أن مهمة النهوض والإستنهاض هي مهمة يسارية حيث كان الفريق الرئيسي في اليسار يتصدر اليسارية ويتصدر الكفاح الوطني ، ولكنني اليوم مستعد لفتح البيكار على أوسع ، فلا زالت اليسارية هي الفعل والموقف الأقرب إلى مناهج ودوافع التحرر كما هي الأجدر والأكثر دافعية لدمج التحرر الوطني بالتحرر الإجتماعي . والطبقات البرجوازية المالكة أو الكومبرادورية أو التي تعتمد على تغذية الغرب الإستعماري  لا تستطيع التصدير لمهام كهذه بل هي إما متخاذلة أو متواطءة مع العدو ضد التغيير الثوري .

وربما هناك من أوساط البرجوازية الصغيرة من هم قد يبادروا مع من قد يبادر من أوساط اليسار والطبقات الكادحة أو من هم مؤيدون لها .

إن الشهداء يلقون الحجر في البئر باستشهادهم ، ويفجرون ينابيع الغضب الشعبي في نفوس الغالبية الساحقة من الجماهير ،فيتراكم الحقد الطبقي والوطني ، وربما يتمكن من تجاوز كل العقبات التي يضعها الأعداء في طريق الإنفجارر الثوري القادم على شكل رصاصة أولى أو إنتفاضة على الواقع الإقتصادي الإجتماعي الوطني المر .وآمل أن لا تكون على طريقة الربيع العربي بحيث يسهل الإستيلاء عليها وتجييرها لمزيد من التنازلات كما حصل بالإنتفاضات المجيدة السابقة .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق