]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآن وطن

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 17:00:00
  • تقييم المقالة:

الانسان غريب في هذا العالم ، غريب

قلق ، خائف ، متخوف ، يخشى الموت

يغفل احيانا فيستيقظ

انها اليقظة ، التي تحيينا

تشعرنا بغربتا

كلما احسست اني مسافر، يزداد خوفي

ولاني مسافر فأنا لست مطمئنا

ولن اكون مطمئنا فحياتي لا تروي حبي للخلود

مع يقيني اني مسافر، و راحل فهذا يقلقني

يشعرني بعبثية الحياه

لاني مجرد راحل ، مجرد مسافر

مجرد حياة خلقت لتنطفئ لتكون في عالم آخر

في تلك اليقظة ، المليئة بالنور

نور يزيل عني غلاف الوجود

واحجبته

ارى المجهول بعيني

ويزداد يقيني بعبثية افعالي

هنا لا استقر

ابحث عن كتاب تاريخ او رواية او قصة او كتاب لفيلسوف

فلا يزيدني الا غربة عن نفسي

الكتب حجاب عن الوجود وليس كشف له

الرواية حجاب عن حقيقة الوجود وتغمرني عندما اقرؤهاباحداثها الضيقة

اما الوجود وما فيه فتستغرق فيه كلما ابحرت فيه

فتزداد رعبا وخوفا منه

ستزداد يقظة

الرعب من الوجود يقظة

اي وطن يجعلني اتخلص من غربتي هذه

ما هذا الوجود الذي يرعب

اي نور يزيل عني اسدلة الظلام

انه القرآن

الوطن

في القرآن لغة تألفها الروح

لانه مكتوب لاجلها

في قراءة النص القرآني تجد الروح عالمها

تجد وطنها

القرآن يبدد الغربة والقلق والخوف

كل كتاب هو حجاب

ما عدا القرآن فهو وطن

لان الى  القرآن ستنتهي الروح

وبه تعرج

انه مخبر عن ما سيكون للروح

القرآن مخبر عما سيكون

مخبر عن الخلود

والروح تشتهي الخلود

فلن يحقق لذه الروح في الخلود الا القرآن

في قراءة القرآن التقاط للحظة الخلود

في اللحظة الحاضرة

او طلب النفس لشئ يذكرها بالخلود

انه القرآن تذكرة للروح انها ستكون خالده

عندما تقرأ القرآن فانت تقرأ المستقبل الذي ستؤول اليه روحك

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق