]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و فديناه بذبح عظيم

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 16:07:26
  • تقييم المقالة:

(تبحث عن شيء تضحي به لأجل خلاص روحك , تبحث بجد و ربما عليك أن تبحث عن أشياء كثيرة....لا يبدو أن الأمر بسيط.....و عليك أن تدعو بعمق و بقوة)

 

قال لك أبواك أنهم ضحوا بحمل عندما ولدت , و حين فكرت بالأمر أصبت بخيبة أمل كبيرة لا يمكن تقديرها , قلت: لماذا ضحوا بحيوان صغير؟ لماذا لم يضحوا بكبش؟....لو سألوك الآن ستختار كبشاً , لو يعرفوا تأثير قتل ذلك الحيوان الصغير على روحك و على كيانك بشكل عام إنه ليس التأثير الجارح الوحيد و الأعظم و لكنه يزيد ألمك , يشعرك موت ذلك الحيوان أو يذكرك بموت سنين عمرك....بكونك مهدور...تشعر بالأسف على ذلك المخلوق:: قد يكون طموجاً من ناحية معينة....إن براءته و رغبته الحثيثة بالنضج تعذبك و خاصة حين تضيف إليها الكم اللامحدود من مشاعرك الناتجة عن الاستنتاجات و أخرى تطلقها أسباب علتها التفرع و التكاثر و كونها واضحة و صحيحة و منطقية....إنها كالأحكام التي لا يمكن الطعن فيها , قلوب سلالة البشر التي من فئة (صانعي القبعات) محطمة لأنها تحمل مسؤوليات أكبر من تلك التي يحملها بقية البشر....إنهم بحاجة ماسة لأن يضحى لأجل سلامة أرواحهم.....         قلتها و أنت لا تدرك الحد الأدنى (من الحيوانات) القادر على إنقاذك: لا أريد أن أأكل من تلك الأضحيات , سأوزع ذلك الخلاص على الفقراء...., يترسب الجشع على روح الإنسان ليكون لعنة.  


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • تاجموعتي نورالدين | 2014-03-21
    (هي كالأحكام التي لا يمكن الطعن عليها) .. ألا ترين و من زاوية ما أنّ هناك من الدبائح من تتجاوب مع قدرها 

    المحتوم وهو الإذعان التام و المطلق لناموس الذبيحة دون أن تدري ماهية الدّبح ربّما إلا بعد فوات الأوان .. وهذا 

    يجرني للحديث عن سلوك بعض الحيتان التي حيّرت العلماء وهي تنتحر أو ترمي بنفسها على رمال السواحل .. 
     
    و كأنّها تريد الخلاص من قدرها الرّتيب في أن تكون دبيحة من نوع ما أو لقمة محتومة في بطون الجائعين .. هههه

    نعم هي ( كالأحكام التي لا يمكن الطعن عليها ) .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق