]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحملة الصليبية الأولي والطريق إلي القدس حملة العامة أو الجياع

بواسطة: Fathy Aziz  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 15:42:05
  • تقييم المقالة:
الحملة الصليبية الأولي والطريق إلي القدس حملة العامــــــــــــة                                    أو الجياع  
        الحملة الصليبية الأولي  والطريق إلي القدس                       حملة العامــــــــــــة أو الجياع                                                 د . فتحي عبد العزيز محمد           " لقد كان الجوع الذي عض بأنيابه           معظم أنحاء الغرب الأوربي وراء           خروج الأعداد الغفيرة من الفلاحين           والمعدمين خلف قادة العصابات التي           شكلت ماعرف باسم الحملة الشعبية           أو ما يمكن تسميته بحملة الجياع في           أول خروج صليبي "           شهد القرن الحادي عشر للميلاد عند اقترابه من نهايته بداية ما عرف بالحملات الصليبية , وما سمي في مجملة بالحركة الصليبية .,وتحديدا في الشهر قبل الأخير من عام 1095م . ففي يوم الثلاثاء 27نوفمبر من ذلك العام صعد البابا أوربان الثاني منصة في حقل خارج أسوار كليرمونت في فرنسا ,  وأعلن أمام حشد كثيف حربا مقدسة علي المسلمين . لتبدأ حرب تتالت علي شكل موجات باتجاه الشرق الإسلامي , استمرت في طورها النشط قرابة قرنين من الزمان .  ولسنا هنا في معرض الحديث عن دوافع البابا أوربان للزج بالغرب الأوربي في تلك الحرب  , وبصورة بدت فوضوية في غالب الأحوال . ولكننا نحاول تلمس ضرورة تلك الحرب وخاصة الصليبية الأولي في صورتها الشعبية  ( أي ما عرف بحملة العامة ) . أن ما أعلنه البابا أمام الجموع والذي انتقل بدوره إلي من لم يشهد ذلك اللقاء, كان له بريقه الخاص عند العامة والخاصة من أبناء غرب أوربا الذين كانوا يعانون حالة من الجوع : الجوع إلي امتلاك الأرض , أو الجوع بمعناه الحقيقي لسوء الوضع الاقتصادي في أرجاء أوربا الغربية في تلك الحقبة وخاصة فرنسا.          ذكر أوربان أن أرض الشرق تفيض عسلا ولبنا , فسال لعاب الجياع .ولتبدو الحرب مبررة ومقدسة فإنه دعي إلي ضرورة إنقاذ مسيحي الشرق من ظلم المسلمين , وتأمين مسيرة الحجاج اللاتين القادمين من الغرب , ومساندة الإمبراطورية البيزنطية , وتحرير الأرض المقدسة ـ  وهي الهدف الأول للصليبية ـ من أيدي الوثنيين علي حد قوله .       أن أية حرب لها مبررات تجعل شنها ضرورة ولا مندوحة من خوضها . غير أنه يمكننا القول أن إطلاق الصليبية الأولي لم يكن له ما يبرره , ولم يكن أمامها الكثير من المهام لتقوم بها في الشرق , ولم تكن جهودها مطلوبة سواء من المسيحيين المحليين , أو من الحجاج اللاتين , ولم يطلب مسيحيو الشرق عونا من مسيحيي الغرب ( إخوان الدم كما أطلقوا علي أنفسهم فيما بعد وهو تعبير يبرر به الصليبيون سبب نهضتهم لإنقاذهم ) . والواقع أنه لم تكن هناك مصالح حقيقية بين مسيحي الشرق ومسيحي الغرب . كذلك فإن الإمبراطورية البيزنطية لم تكن في حاجة لمثل ذلك العون زمن الصليبية الأولي .  فالسلاجقة المفككة قواهم ـ وهم من كانوا يمثلون خطرا علي بيزنطة منذ بضع سنين ـ كان يمكن للإمبراطور البيزنطي بحملات محدودة التخلص منهم ([1]) .      وتجدر الإشارة هنا إلي أن مصطلح الأرض المقدسة كان اختراعا صليبيا . بمعني أن فلسطين لم تعد في نظر الصليبيين أرض الميعاد , وصارت مقدسة لأنها شهدت مولد عيسي عليه السلام وحياته  .        ويري المؤرخ توماس ماستنك أن ذلك يعني أن جريمة المسلمين المحددة والتي توجه من أجلها الصليبيون لقتلهم هي امتلاكهم ـ الغير شرعي من وجهة نظر الصليبيين ـ للأماكن المقدسة للمسيحيين في بيت المقدس.  لقد كانت الصليبية غزوا استفزازيا وراء حدود العالم الغربي المسيحي من أجل الأرض المقدسة والسيطرة عليها .      ومهما يكن من أمر , فإن البابا وببلاغة متناهية طالب مستمعيه بالذهاب إلي الشرق من أجل تلك المهام المقدسة  . وكانت خطبته درامية الشكل فقد ركز طويلا علي ضرورة تحرير القدس ؟!! والتي تبعد عن موقع خطابه في كليرمونت بمسافة4000كم  , مدينة بعيدة غريبة عن مستمعيه , ومناخ سيجدونه شاقا , ويعيش عليها أناس مختلفون في العقيدة لا يقبلون بحلول وسط .      ومما يثير الدهشة  , أن البابا لم يحدد أمام تلك الجموع قائدا يتولي أمرهم .  فلم يكن هناك ـ كما يري المؤرخ المحدث جون فرانس([2] ) ـ قائدا عظيما ذا قوة تمكنه من إدارة الحرب نيابة عن البابوية . وكل ما فعله هو تعيين الراهب أدهيمار أسقف بوي مندوبا بابويا يمثل قيادة روحية لفرق حربية متعددة القيادات . بل الأكثر غرابة هو أن البابا لم يقدم مالا لأولئك الذين أعدوا العدة للذهاب . ولعله اكتفي بأن يكون جزاء من يموت منهم الغفران , ومن يحيا الغنائم والأسلاب في أرض العسل واللبن . ولاشك أن هذا الأمر غاية في الخطورة , فالحرب في العصور الوسطي لم تكن عملا سهلا . بل أن أكبر الملوك في ذلك الوقت كانوا يجدون صعوبة بالغة في توفير موارد من أجل حروبهم المحدودة  داخل القارة الأوربية . أن المسافة والجغرافية والمناخ تجعل ذلك الغزو عملا معقدا وعرضه للإجهاض . ولكن البابا أعلنها والجموع قبلت بها مدعية في صرختها التي أجابت بها البابا عند انتهاء خطابه " الرب يريدها ". وكان الملتقي هو القسطنطينية حيث ينطلقون إلي قتل المسلمين .    وبدأ الخروج شرقا , فبعد انتهاء المجمع والخطاب عاد الجميع من حيث جاءوا . وانتشرت شهرة الذي حدث وبلغ كل الأرجاء ,وشمل أيضا الذين كانوا في الجزر النائية , بفضل الدعاة الجوالون وخطابات ورسل البابا . و مع الدعاة الجوالون خرج العامة دون أدني إعداد ودون انتظار للجيوش المنتظمة تحت قيادة النبلاء والأمراء  ( حملة النبلاء). ويبدو أن ذلك الخروج السريع ,  وبمثل تلك الحشود كان غير متوقعا من الكنيسة نفسها .       لقد فهم العامة دعوة البابا أوربان أنها فرصة لمستقبل أفضل في الشرق ,  فإن لم تطأه أقدامهم وقتلوا دونه ففي ذلك خلاص لأرواحهم في الآخرة . لقد امتزجت لديهم الأمور الدنيوية بالأمور الدينية , فعلي الرغم من الأحلام التي راودتهم في الثراء والنعيم , فإنهم بعكس رجال الكنيسة والأمراء الذين يفضلون مصالحهم الشخصيةــ  كانوا أكثر تدينا لكنه كان تدينا ممزوجا بالتعصب المقيت . لقد كانوا يعتبرون أنفسهم أصفياء الرب لأنهم الفقراء . إن هذا المظهر الديني العاطفي الذي تميزت به حملة الجياع هو الذي ربط بين جموع المشاركين فيما يشبه أخوة الفقر .  لقد خلطوا بين التدين العاطفي المتعصب وأوضاعهم المعيشية التعسة في ظل نظام إقطاعي يشهر علي رقابهم سيوف القهر والظلم . وفي ضوء ذلك يمكننا أدراك حقيقة استجابتهم وأيضا مسلكهم فيما ارتكبوا من أعمال وما اقترفوا من جرائم طوال رحلتهم إلي الشرق ([3] ) .       بدأ العامة يتجمعون خلف الدعاة والمبشرين بالحرب , ومن أشهر هؤلاء الدعاة الذين تجمع خلفهم الفقراء والمحرومون وقطاع الطرق كان بطرس الناسك , وهو راهب في دير أميان , هجر الدير بتكليف من البابا لكي يقوم بالدعوة إلي الحملة الصليبية ( [4]) .   .  ويذكر لنا المؤرخ جيوبرت النوجنتي جانبا من دور بطرس في التبشير بالصليبية " كان بطرس من مدينة أميان وكان ناسكا يرتدي مسوح الرهبان . كان يجوب أنحاء المدن والريف .. التفت حوله جموع كبيرة من الناس .. كانت الشعيرات تنتزع من حماره علي سبيل التبرك .. كان يرتدي قميصا من الصوف وفوقه عباءة بلا أكمام تصل إلي عقبيه , وذراعاه عاريتان وقدماه حافيتان .( [5])" صورة واضحة لرجل شعر العامة بسذاجة أنه مقدس , وحتى حماره كان مباركا . لقد كانت صورته تلك إلي جانب فصاحته ذات تأثير خطير علي العامة والدهماء في غرب أوربا . فعند رؤيتهم له وسماعهم إياه تغمرهم فورة من الحماسة , فيستجيبون له في سرعة غريبة ([6] ) لقد بدا الكل يتبعه ,عامة الناس الأطهار منهم والأخيار , الزناة , والقتلة, واللصوص والنصابون , وقطاع الطرق .. فضلا عن النساء وأولئك الذين مستهم روح التوبة كما يورد المؤرخ البرت الآيكسي ( [7]) .       ولا يغيب عن البال أن المشروع الصليبي بهذه الصورة عمل فوضوي , فلا تنظيم أو إعداد , بل أناس يتطوعون من أجل حرب دعوا إليها , والداعي ـ أي البابوية ـ  ليست لديه أدني فرصة لتنظيم التحرك تنظيما جديا , أو حتى جعلهم ينتظرون حملة الأمراء التي ما تزال ترتب أمور خروجها . فالزحف شرقا هو غاية تلك الجموع . وقد أمكن لبطرس أن يجمع خلفه حوالي خمسة عشر ألفا اصطحب بعضهم نساءهم وأطفالهم  ( [8] ) .    كانت جماعات العامة والفلاحين التي تجمعت حول بطرس الناسك أكبر من أن تستطيع أي مدينة أو قرية في غرب أوربا أن تعولها .    وهكذا تحركت في ربيع سنة 1096 طلائع الفلاحين التي سبقت حملة الفرسان الصليبية الكبري ... وتزايدت أعداد الجماعات المتجهة صوب حوض الراين , حيث صارت فرقا وجيوشا. واختار البعض لأنفسهم قادة من بين نظرائهم . علي حين انضوي البعض الآخر تحت لواء أحد الفرسان , أو أحد أبناء العائلات النبيلة وتحرك البعض دونما قيادة . وقد حدث أن سارت بعض المجموعات وراء إوزة أو ماعز ربما لأنها ملهمة بقوي غيبية ([9] ) .     كانت أول فرقة من حملات الجياع تلك التي قادها فارس شرس نبيل المولد من بلدة بواسي هو والتر المفلس الذي قاد جماعة غير متكافئة من اثني عشر ألفا يتحركون خلفه بدافع الإيمان والجوع ([10] ) ولم يكن في جيشه سوي ثمانية فرسان .     كان الألمان يسخرون  من المشاركين مع والتر المفلس , لكنهم عندما رأوا جموع أتباع والتر تعبر أراضيهم في طريقها إلي حوض الراين ثم البلقان , غيروا من رأيهم وكفوا عن السخرية , وأخذوا ينضمون إلي جماعته تحدوهم نفس الآمال والمطامع في الفوز بما في الشرق من خيرات .    لم تواجه الحملة سوي متاعب قليلة في نهاية رحلتها عبر البلقان , ولكن أعمال النهب والسلب التي بدأ إتباع والتر يمارسونها في بلغاريا جعلت البلغار يهاجمونهم ويقتلون منهم الكثيرين . وقد لاذ الناجون بالغابات عدة أيام حتى وصلوا في نهاية الأمر تحت أسوار القسطنطينية . وهناك أمر الإمبراطور البيزنطي الكسيوس كومنين أن يعسكروا خارج المدينة في انتظار وصول جيش بطرس الناسك.     كان بطرس قد غادر كولونيا في ابريل سنة 1096 تتبعه جموع غفيرة مخترقا ألمانيا وهنغاريا , وعند الحدود ما بين هنغاريا والدولة البيزنطية وبالتحديد عند بلدة سملين الهنغارية ارتكب أتباع بطرس مذبحة بشعة بسبب الحصول علي الميرة اللازمة لهم . راح ضحية تلك المجزرة أربعة آلاف من أهل سملين المسيحيين , إنه الجوع وليس الإيمان . ولا شك في أن هذه الجريمة الشنعاء كان لها آثارها في إثارة ريبة البيزنطيين وتشككهم في تلك الجموع التي أتت إلي الشرق باسم الدين لتقتل بلا رحمة إخوان لهم في الدين . لذلك عمل الإمبراطور علي تخليص بلاده من شرهم بأسرع وقت . وعهد إلي بعض رجاله بقيادتهم إلي العاصمة غير أن أتباع بطرس واصلوا أعمال النهب والسلب بكل ما أوتوا من قوة حتى وصلوا إلي أسوار القسطنطينية ([11] ) .    ومهما يكن من أمر , فإن الإمبراطور استدعي بطرس لمقابلته , وكان يظن أنه سيقابل قائدا له قدره , لكنه علي أية حال , أحسن استقباله , ولأنه أدرك أن تلك الجموع الهائجة الجائعة لن تصمد أمام قوات المسلمين الذين انتصروا علي جيش الإمبراطورية المدرب والمنظم , فإنه قدم له ولأتباعه النصح بألا يتعجلوا في العبور إلي آسيا الصغرى حيث الأتراك والمعركة الحقيقية . وطلب منهم الانتظار حتى مقدم القوات النظامية  .  ولدينا رواية للمؤرخة آنا كومننا ـ ابنة الإمبراطور الكسيوس ـ  في هذا الصدد " نصحه ـ أي الإمبراطور ـ  أن ينتظر وصول بقية الأمراء , لكنه لم يتقبل النصح , واغتر بأعداد أتباعه ([12] ) ".   وتجدر الإشارة إلي أن الإمبراطور أحس بخيبة أمل لرؤيته تلك الجموع من العامة الذين جاءوا لمساعدته .إن كان قد طلب المساعدة من الأساس , حيث هناك شك حول الرسالة التي أعلنت البابوية أنها تلقتها من الإمبراطور البيزنطي لطلب العون كما فند ذلك المؤرخ رأفت عبد الحميد ( [13]). ودفعه ما علم من أمرهم في السلب والنهب إلي التخلص منهم , لذا وافق بطرس وسمح له ولكل الصليبيين بعبور البسفور إلي الشاطئ الآسيوي, لتقترب رحلة أولئك الجياع من نهايتها . ولها قصة تبدو طريفة إن دلت فإنما تدل علي إدراك الأتراك لطبيعة العدو القادم من الغرب بشكل جيد .     لقد أدرك الأتراك حب القادمين للمال وجشعهم من أجل الثراء , فاختار القائد التركي في منطقة نيقية اثنين من رجاله من ذوي المهارة والبراعة , وبعث بهما إلي معسكر بطرس , وأمرهما أن يعلنا هناك بأن النورمان ـ  وهم جماعة كانت انضمت إلي بطرس ثم انفصلت عنه نتيجة ما أحرزت من مغانم في المنطقة ـ قد استولوا علي نيقية وأنهم يقومون بتوزيع غنائم المدينة فيما بينهم , وكان لهذه الحكاية فعل السحر علي رجال بطرس الذين ما إن سمعوا توزيع ومال حتى هاجوا وماجوا وتسارعوا لتوهم مندفعين دون توقف في اتجاه طريق نيقية وهم في حالة فوضي كاملة , ودونما أدني مراعاة للنظام العسكري , كانوا ينطلقون في فوضي شاملة , ووقعوا علي مقربة من موقع اسمه دراكون في كمين للتركمان فذبحوا بكل تعاسة وشقاء كما تذكر آنا كومننا .   ولقد أمكن لبطرس الناسك النجاة من تلك المذبحة بينما قتل والتر المفلس. وكان علي الأتراك مطاردة بطرس لكن الإمبراطور تدخل لإنقاذه . تلك هي نهاية حملة العامة أو حملة الجياع  . ماتوا قبل أن يصل أي منهم إلي القدس . وكل ما أمكنهم الاستيلاء عليه والفوز به حفنة من رمال قبضوا عليها وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة علي أول الطريق في أرض الشرق .    لقد كان مصيرا محتوما لقيه هؤلاء الجياع , نتيجة تعجلهم وقلة صبرهم ورغبتهم الجامحة في تغيير حياتهم , والخلاص مما يعانون من بؤس وضنك . فلا هم انتظروا خروج حملة الأمراء المنظمة ولا  استمعوا إلي نصح الإمبراطور البيزنطي .   ويمكننا القول أن البابوية هي المسئول الأول عما آل إليه حال أولئك الفقراء , لقد أطمعتهم بما ينتظرهم في أرض الشرق من خيرات , وهم الذين يحيون حياة بائسة متردية . كما أن البابوية لم تشرف علي تنظيمهم أو حتى توفير ما يلزم من عتاد ومؤن لهم , إلي جانب انعدام الخبرة القتالية لدي المشاركين في تلك الحملة .  . وبينما حاول المؤرخون المعاصرون إلقاء اللوم علي المشاركين في الحملة وتسرعهم في الخروج إلي الشرق فإننا نري أن الشكل الذي خرجت به تلك الجموع والعناصر التي تشكلت منها الحملة  لم يكن ينتظر له غير هذا المصير المحتوم .                                                  د. فتحي عبد العزيز            
[1] ـ Tomaz Mastnak, Crusading Peace,USA2002,p.119.                                                                             [2] _ Jon France , Western warfare in the Age of Crusades , 1000 _ 1300 , Londn 1999 . p.6. [3] ـ قاسم عبده قاسم : الحرب الصليبية الأولي , نصوص ووثائق , ص 17ـ18 [4] ـ قاسم عبده قاسم : ماهية الحروب الصليبية , ص 111. [5] ـ جيوبرت النوجنتي ضمن كتاب الحروب الصليبية نشر د. قاسم عبده قاسم ص 98ـ99. [6] ـ سعيد عبد الفتاح عاشور .الحركة الصليبية , ج 1 , ص 108. [7] ـ المرجع السابق ص 100 [8]  ـ سعيد عاشور : المرجع السابق , ج 1, ص 108. [9] ـ يوشع براور : عالم الصليبيين ص 38 [10] ـ عزيز سوريال عطية : الحروب الصليبية وتأثيرها علي العلاقات بين الشرق والغرب , ص 46 [11] ـ سعيد عاشور : المرجع السابق , ج 1 , ص 109ـ 110. [12] ـ آنا كومنينا :  الكسياد , ضمن الموسوعة الشامية نشر سهيل زكار ج 6 , ص 14 [13] _ قضايا صليبية , ص 22
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق